نبذه عن المجموعة
الرسالة والأهداف
فريق العمل
الأولويات البحثية
المنشورات
نبذه عن المجموعة
السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تنجم عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية أو السلوكية. تسعى مجموعة أبحاث البيئة والسرطان إلى دراسة دور العوامل البيئية المختلفة وتحديد طرق علاجية مبتكرة. نهدف إلى دراسة التأثيرات الجزيئية للسموم البيئية الشائعة على الخلايا البشرية، وعلاقتها بتطور السرطان، والمسارات الإشارية المشاركة في نشوء أنواع مختلفة من السرطانات. كما يتم دراسة تأثير عوامل الخطر المختلفة للسرطان، مثل السمنة ووجود أمراض مزمنة غير معدية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتم في مجموعتنا دراسة تأثير بعض العناصر الغذائية ذات الخصائص الوقائية الكيميائية على السرطان.
الرسالة والأهداف
الرسالة
- العناية بالدراسات الثقافية والأدبية والتاريخية والاجتماعية في دول الخليج العربي.
- تعزيز الدراسات الخليجية وتشجيع التبادل الأكاديمي بين متعدد التخصصات.
- تطوير بيئة بحثية للدراسات الخليجية للإسهام في الحوارات الأكاديمية العالمية حول المنطقة والتي تقود
- معظمها حالياً مراكز غربية.
الاهداف
- دراسة القضايا والموضوعات والتحديات المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي.
- إعداد موسوعة خليجية متنوعة ومتكاملة في مجالات عديدة.
- تحديد الأولويات البحثية في دول مجلس التعاون الخليجي ، لتكون مرجعًا للباحثين في الدراسات العليا، وذلك بتحديد البحوث ذات الأولوية.
- توفير البيانات والمعلومات اللازمة لصناع القرار في منطقة الخليج والتي تساعدهم في وضع السياسات العامة في جميع المجالات التي تعمل بها هذه المجموعة البحثية.
- تقديم بيانات وإحصائيات مشتركة في جميع المجالات المختلفة بدول مجلس التعاون الخليجي.
أبرز العناوين
المشاريع الحالية والاتجاهات المستقبلية
-
تحليل تأثير التعرض للسموم البيئية الشائعة على الخلايا الظهارية الطبيعية في الثدي والقولون أو الجلد، وكذلك على خلايا سرطان الثدي أو القولون المتجانسة وراثياً والتي تحمل تغيرات جزيئية شائعة.
-
دراسة دور التحول من الخلايا الظهارية إلى الميزانشيمية (Epithelial to Mesenchymal Transition) في سرطنة القولون والثدي وتحديد الوسطاء الجدد لهذه الظاهرة.
-
دراسة دور بروتين p53 والميكرو RNA في موت الخلايا المبرمج (Apoptosis)، والتحول الظهاري إلى الميزانشيمية، ومقاومة العلاج الكيميائي.
-
دراسة الآليات المسرطنة والاستعداد الوراثي لسرطان القولون العائلي وأنماط القولون السرطاني في مناطق الشرق، بالتعاون الدولي مع فنلندا ومصر.
-
من المعروف على نطاق واسع أن بيئتنا أصبحت ملوثة بشكل متزايد بالمواد الكيميائية المصنعة. الثدييات والكائنات الأدنى عرضة للتعرض لهذه المواد عبر مصادر وطرق مختلفة، وهناك مخاوف من تأثيرها الضار على الصحة البيئية وصحة السكان.
-
تم وصف المخلّات الهرمونية (Endocrine Disruptors) بأنها عوامل خارجية تتداخل مع إنتاج، إطلاق، نقل، استقلاب، ارتباط، تأثير أو التخلص من الرابطات الطبيعية المسؤولة عن الحفاظ على التوازن الداخلي وتنظيم نمو الجسم. تتواجد العديد من هذه المخلّات الهرمونية في مختلف أجزاء البيئة (الهواء، الماء، الأرض) وفي الأغذية (نباتية وحيوانية المصدر). وقد تنشأ من تغليف الأغذية، ومن منتجات الاحتراق، ومعالجات صحة النبات، والمنظفات، والصناعة الكيميائية بشكل عام.
-
السمنة لدى الأطفال تمثل قضية صحية ضخمة لأنها تزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية متنوعة، والتي ترتبط لاحقًا بمعدلات عالية من الأمراض والوفيات في مرحلة البلوغ. في السابق، كانت برامج الوقاية من السمنة لدى الأطفال تركز بشكل أساسي على تعزيز النشاط البدني وتقليل السعرات الحرارية، بينما اقترح مؤخرًا أن المخلّات الهرمونية مثل الفثالات (Phthalates) وBPA تلعب دورًا كبيرًا في الزيادة الملحوظة في معدلات السمنة لدى الأطفال. وقد أثبتت دراسات مختلفة العلاقة بين مستويات الفثالات وBPA في البول وسمنة الأطفال، إلا أن هناك حاجة لمزيد من التحقق من صحة النتائج من خلال ربط مستويات الأشكال النشطة في الدم مع سمنة الأطفال.

