نبذه عن المجموعة
الرسالة والأهداف
فريق العمل
الأولويات البحثية
المنشورات
نبذه عن المجموعة
السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تنجم عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية أو السلوكية. تسعى مجموعة أبحاث البيئة والسرطان إلى دراسة دور العوامل البيئية المختلفة وتحديد طرق علاجية مبتكرة. نهدف إلى دراسة التأثيرات الجزيئية للسموم البيئية الشائعة على الخلايا البشرية، وعلاقتها بتطور السرطان، والمسارات الإشارية المشاركة في نشوء أنواع مختلفة من السرطانات. كما يتم دراسة تأثير عوامل الخطر المختلفة للسرطان، مثل السمنة ووجود أمراض مزمنة غير معدية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتم في مجموعتنا دراسة تأثير بعض العناصر الغذائية ذات الخصائص الوقائية الكيميائية على السرطان.
الأهدتف والغايات
الهدف 1: تحليل تأثير التعرض للسموم البيئية الشائعة وعوامل الخطر على الخلايا البشرية وعلاقته بتطور السرطان على المستوى الجزيئي
-
تحديد الطفرات الجينية والتغيرات اللا جينية (Epigenetic) الناتجة عن السموم البيئية الشائعة.
-
دراسة علاقة الجرعة والاستجابة بين التعرض للسموم والتغيرات الجزيئية في الخلايا البشرية.
-
استكشاف الديناميكيات الزمنية للتغيرات الجزيئية الناتجة عن السموم خلال بدء السرطان وتطوره.
الهدف 2: تحليل مسارات الإشارات وآليات تطور الأمراض مع التركيز على السرطنة
-
تحديد مسارات الإشارات الرئيسية المرتبطة بتطور أنواع مختلفة من السرطان.
-
دراسة التفاعل والتداخل بين مسارات الإشارات المختلفة في عملية السرطنة.
-
التحقيق في دور التغيرات الجينية واللا جينية في اضطراب تنظيم المسارات.
الهدف 3: تحليل تأثير الإجهاد التأكسدي ومضادات الأكسدة على إعادة تشكيل الأوعية الدموية وصحة الإنسان
-
قياس مؤشرات الإجهاد التأكسدي في نماذج مختلفة لأمراض الأوعية الدموية وعينات من المرضى.
-
تقييم تأثير العلاجات المضادة للأكسدة على إعادة تشكيل الأوعية الدموية والنتائج الصحية المرتبطة بها.
-
دراسة دور الإجهاد التأكسدي في مسببات أمراض وعائية محددة (مثل تصلب الشرايين).
الهدف 4: دراسة تأثير التدخل الغذائي والصوم والوقاية الغذائية الكيميائية على الصحة والأمراض مثل السرطان
-
إجراء تجارب سريرية لتقييم تأثير حميات غذائية محددة على الوقاية من السرطان وعلاجه.
-
التحقيق في الآليات الجزيئية لتأثير الصوم على إدارة الأمراض.
-
تحديد وتوصيف مكونات غذائية ذات إمكانات وقائية وعلاجية ضد السرطان.
الهدف 5: استكشاف استخدام العوامل البيئية وعوامل أخرى في علاج السرطان والأمراض الأخرى
-
فحص مكتبة من العوامل البيئية لتحديد إمكاناتها كعلاجات مضادة للسرطان.
-
دراسة آليات عمل العوامل الواعدة في خطوط الخلايا السرطانية والنماذج الحيوانية.
-
تقييم السلامة والفعالية للعوامل المختارة في الدراسات قبل السريرية والسريرية.
الهدف 6: دراسة الوقاية من التآكل لتعزيز العوامل البيئية على صحة الإنسان
-
تقييم التأثيرات البيئية والصحية للتآكل في مناطق وصناعات محددة.
-
تطوير وتنفيذ استراتيجيات الوقاية من التآكل بالتعاون مع الجهات المعنية.
-
مراقبة وقياس التحسن الصحي الناتج عن تقليل التآكل البيئي.
أبرز العناوين
المشاريع الحالية والاتجاهات المستقبلية
-
تحليل تأثير التعرض للسموم البيئية الشائعة على الخلايا الظهارية الطبيعية في الثدي والقولون أو الجلد، وكذلك على خلايا سرطان الثدي أو القولون المتجانسة وراثياً والتي تحمل تغيرات جزيئية شائعة.
-
دراسة دور التحول من الخلايا الظهارية إلى الميزانشيمية (Epithelial to Mesenchymal Transition) في سرطنة القولون والثدي وتحديد الوسطاء الجدد لهذه الظاهرة.
-
دراسة دور بروتين p53 والميكرو RNA في موت الخلايا المبرمج (Apoptosis)، والتحول الظهاري إلى الميزانشيمية، ومقاومة العلاج الكيميائي.
-
دراسة الآليات المسرطنة والاستعداد الوراثي لسرطان القولون العائلي وأنماط القولون السرطاني في مناطق الشرق، بالتعاون الدولي مع فنلندا ومصر.
-
من المعروف على نطاق واسع أن بيئتنا أصبحت ملوثة بشكل متزايد بالمواد الكيميائية المصنعة. الثدييات والكائنات الأدنى عرضة للتعرض لهذه المواد عبر مصادر وطرق مختلفة، وهناك مخاوف من تأثيرها الضار على الصحة البيئية وصحة السكان.
-
تم وصف المخلّات الهرمونية (Endocrine Disruptors) بأنها عوامل خارجية تتداخل مع إنتاج، إطلاق، نقل، استقلاب، ارتباط، تأثير أو التخلص من الرابطات الطبيعية المسؤولة عن الحفاظ على التوازن الداخلي وتنظيم نمو الجسم. تتواجد العديد من هذه المخلّات الهرمونية في مختلف أجزاء البيئة (الهواء، الماء، الأرض) وفي الأغذية (نباتية وحيوانية المصدر). وقد تنشأ من تغليف الأغذية، ومن منتجات الاحتراق، ومعالجات صحة النبات، والمنظفات، والصناعة الكيميائية بشكل عام.
-
السمنة لدى الأطفال تمثل قضية صحية ضخمة لأنها تزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية متنوعة، والتي ترتبط لاحقًا بمعدلات عالية من الأمراض والوفيات في مرحلة البلوغ. في السابق، كانت برامج الوقاية من السمنة لدى الأطفال تركز بشكل أساسي على تعزيز النشاط البدني وتقليل السعرات الحرارية، بينما اقترح مؤخرًا أن المخلّات الهرمونية مثل الفثالات (Phthalates) وBPA تلعب دورًا كبيرًا في الزيادة الملحوظة في معدلات السمنة لدى الأطفال. وقد أثبتت دراسات مختلفة العلاقة بين مستويات الفثالات وBPA في البول وسمنة الأطفال، إلا أن هناك حاجة لمزيد من التحقق من صحة النتائج من خلال ربط مستويات الأشكال النشطة في الدم مع سمنة الأطفال.

