نبذه عن المجموعة
الرسالة والأهداف
فريق العمل
الأولويات البحثية
المنشورات
نبذه عن المجموعة
تُعدّ رفاهية وصحة الأفراد من أهم الأولويات التي تواجه المجتمعات الحديثة، حيث سيحتاج معظم الناس إلى خدمات التصوير الطبي المتقدم في مرحلة ما من حياتهم. يُستخدم التصوير الطبي للتشخيص الدقيق وعلاج مجموعة واسعة من الأمراض. تواجه تقنيات التصوير الطبي الحالية ضغوطًا متزايدة وأهدافًا متغيرة، بدءًا من زيادة حجم السكان ومتوسط العمر، مرورًا بتوقعات الرعاية الصحية المرتفعة، وما يرافق ذلك من تكاليف مالية متزايدة وحالة اقتصادية غير متوقعة، مما دفع هذه التقنيات إلى تحسين قدراتها في اكتشاف الأمراض وتشخيصها وتحديد مراحلها، وكذلك في توجيه العلاج.
وشملت التطورات زيادة الدقة المكانية والزمانية، وتقليل مستويات الإشعاع المؤين بما يعزز معايير السلامة، واختراع تقنيات تصوير جديدة، وتطوير عوامل تباين ومؤشرات حيوية على المستوى الجزيئي. على سبيل المثال، ساهم التصوير الوظيفي في الكشف عن الخصائص الجزيئية للعمليات البيولوجية والفسيولوجية والمرَضية.
منذ الأيام الأولى للتصوير بالأشعة السينية، شهدت علوم التصوير تقدمًا سريعًا ومتصاعدًا. إن انتشار تقنيات تصوير متطورة للغاية، قادرة على فحص الأنسجة ثلاثية الأبعاد بشكل غير جائر وتقديم معلومات قيمة عن تركيبتها ووظيفتها، يُعد إنجازًا بارزًا. وقد أدى مستوى الدقة والتفصيل التجريبي إلى فتح مجالات بحثية جديدة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتصوير الطبي، خاصة في مجالات تكنولوجيا النانو وعلم الأحياء الجزيئي، مما يمهد الطريق في النهاية، وربما، للتشخيص والعلاج الفردي المخصص لكل مريض.
الأهداف والغايات
يُعدّ البحث في التصوير الطبي الحيوي والجزيئي (BMI) في جامعة الشارقة بطبيعته مجالًا ديناميكيًا ومتعدد التخصصات، إذ يستقطب العديد من التخصصات من كليات مختلفة للعمل معًا بصورة تكاملية لتحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها:
-
تحسين تقنيات التصوير الإشعاعي وجودة الصور، واستخلاص معلومات جديدة وتفسير دلالاتها البيولوجية والفسيولوجية في الأنسجة السليمة والمرضية، إضافة إلى النمذجة البيولوجية. كما أسهمت التطورات المتسارعة في علوم المواد في تصنيع مجسات جزيئية جديدة متعددة الوظائف، تمتلك قدرات الاستهداف والتصوير والعلاج في آنٍ واحد.
-
تمكين الطلبة بالمهارات اللازمة للتعامل مع قضايا السلامة، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز رعاية المرضى، من خلال إجراء دراسات كمية لعدد كبير من المعايير في البيئتين الدراسية والعملية.
-
تطوير واختبار مواد جديدة للحماية من الإشعاع والسلامة في مرافق الأشعة الطبية. وتُعدّ الزجاجيات المطعّمة والسبائك الفائقة من أبرز البدائل التي يمكن استخدامها كدروع في مرافق الإشعاع المؤين للتطبيقات التشخيصية والعلاجية، بما يتجاوز أوجه القصور المرتبطة بالخرسانة والمواد القائمة على الرصاص. لذلك، فإن تطوير مواد عالية المتانة، وصديقة للبيئة، وغير سامة، وذات أداء متفوق يُعد ضرورة ملحّة.
-
إجراء دراسات المحاكاة العددية قبل عمليات الإنتاج والتجارب العملية، إذ تحتل هذه الدراسات أهمية كبيرة في مجال الإشعاع ومواد التدريع الإشعاعي، نظرًا لعدم إمكانية إجراء جميع الدراسات المتعلقة بالإشعاع وتقييمها تجريبيًا في كل الحالات.

