جودة الحياة، وإدمان الإنترنت، والتوتر بين طالبات العلوم الصحية الجامعيات في الإمارات العربية المتحدة
تبحث هذه الدراسة العلاقة بين جودة الحياة، وإدمان الإنترنت، والضغوط النفسية المُدركة لدى طلبة البكالوريوس في العلوم الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين شكّلت الإناث النسبة الأكبر منهم. اعتمدت الدراسة تصميمًا بحثيًا كميًا وصفيًا ارتباطيًا مقطعيًا، مع استخدام أسلوب العينة المتاحة، حيث جرى تحليل 311 استجابة باستخدام اختبار إدمان الإنترنت (IAT)، ومقياس جودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL)، ومقياس الضغوط النفسية المُدركة (PSS-10)، وبرنامج التحليل الإحصائي SPSS الإصدار 26.
أظهرت خصائص المشاركين أن متوسط العمر بلغ 20.88 عامًا، وأن الإناث شكّلن 99% من العينة، فيما بلغت نسبة طلبة السنة الثالثة 39.9%. وكشفت النتائج أن 81.7% من الطلبة عانوا مستويات متوسطة من الضغوط النفسية، في حين واجه 39.6% منهم مشكلات متكررة أو ملحوظة مرتبطة باستخدام الإنترنت. كما أظهرت النتائج وجود علاقة مباشرة بين ارتفاع مستويات الضغوط النفسية وإدمان الإنترنت من جهة، وانخفاض جودة الحياة من جهة أخرى.
أوصت الدراسة بتنفيذ ورش عمل لإدارة الضغوط النفسية، وتقديم الدعم الأكاديمي، والتدريب على العادات الرقمية الصحية، وتفعيل برامج الإرشاد بين الأقران، وتعزيز التوازن بين النوم والدراسة؛ بما يسهم في تحسين جودة حياة الطلبة ورفاههم.

