جاهزية طلاب التمريض للممارسة السريرية
قيّم هذا المسح الكمي المقطعي مستوى الاستعداد المُدرَك للممارسة السريرية لدى طلبة التمريض في السنتين الثالثة والرابعة بجامعة الشارقة. وباستخدام مقياس استعداد الممارسة التمريضية، إلى جانب بنود إضافية تقيس التعلم السريري والتوتر والثقة والانفتاح على الذكاء الاصطناعي، خلصت الدراسة إلى أن غالبية الطلبة أبدوا استعداداً يتراوح بين المعتدل والمرتفع. وقد سجّل الطلبة أعلى درجاتهم في محوري العلاقات التعاونية والحكم السريري، في حين جاءت درجاتهم أدنى نسبياً في التنظيم الذاتي والمواقف المهنية. وقد تشكّل الاستعداد بصورة رئيسية من خلال البيئات السريرية الداعمة، والإشراف عالي الجودة، وتوافر الفرص الكافية للتدريب العملي، وفاعلية المحاكاة السريرية. ومن اللافت أن الانفتاح على استخدام الذكاء الاصطناعي ارتبط إيجابياً بمستوى الاستعداد، مما يُشير إلى أن الطلبة المنفتحين على التقنية يشعرون بتحضّر أفضل لمتطلبات الممارسة المهنية المعاصرة. ويوصي الباحثون في نهاية المطاف بتعزيز الإشراف السريري واستراتيجيات دعم التوتر والمحاكاة، وإدراج محتوى منظم لتنمية الثقافة الرقمية بالذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التمريضية.

