مشاركة أكاديمية متميزة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة في منتدى التعليم الإماراتي 2026

مشاركة أكاديمية متميزة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة في منتدى التعليم الإماراتي 2026

أبوظبي – 21 أكتوبر 2026

في إطار تعزيز الحضور الأكاديمي والبحثي لجامعة الشارقة في المحافل الوطنية، شاركت كلٌّ من الدكتورة نورة الكربي، عضو الهيئة التدريسية في قسم علم الاجتماع ومديرة مكتب المرأة في البحث العلمي، والدكتورة بديعة الهاشمي، عضو الهيئة التدريسية ورئيسة قسم اللغة العربية وآدابها، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة، في فعاليات منتدى التعليم الإماراتي 2026، الذي نظّمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، تحت شعار «خماسية التعليم: نحو منظومة تعليمية متكاملة»، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء وصنّاع القرار في قطاع التعليم.

وجاءت مشاركة الدكتورة نورة الكربي متحدثةً في الجلسة الحوارية بعنوان «من البحث إلى القرار: كيف نبني سياسة تعليمية تقودها الأبحاث الوطنية؟»، حيث أكدت أهمية توظيف مخرجات البحث العلمي الوطني في تطوير السياسات التعليمية وصناعة القرارات الاستراتيجية القائمة على الأدلة، مشيرةً إلى ضرورة تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والبحثية، بما يضمن استجابة المنظومة التعليمية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية ومتطلبات المستقبل.

كما سلّطت الضوء على أهمية تصميم مسارات تعليمية مرنة تتواءم مع احتياجات سوق العمل، والاستثمار في مهارات المستقبل، مع المحافظة على الهوية الوطنية في ظل التحولات الرقمية والانفتاح العالمي، بما ينسجم مع مستهدفات مئوية الإمارات 2071.

ومن جانبها، شاركت الدكتورة بديعة الهاشمي متحدثةً في الجلسة الحوارية بعنوان «اللغة العربية: أين خط الأساس؟»، حيث تناولت التحديات التي تواجه تخصصات اللغة العربية والآداب والعلوم الإنسانية، مسلّطةً الضوء على تراجع الإقبال على هذه التخصصات في مؤسسات التعليم العالي، باعتباره تحدياً لا يقتصر على الجامعات المحلية، بل يمتد إلى المستوى العالمي.

وأكدت الدكتورة بديعة الهاشمي أهمية دراسة العوامل المؤثرة في اختيارات الطلبة لتخصصاتهم الجامعية، ولا سيما ارتباط هذه الاختيارات بفرص التوظيف المستقبلية، داعيةً إلى فهم أسباب انخفاض معدلات الالتحاق بتخصصات الآداب واللغات والعلوم الإنسانية، بما يسهم في تطوير مساراتها الأكاديمية وتعزيز جاذبيتها ومكانتها في المنظومة التعليمية.

وتجسّد مشاركة الأكاديميتين الحضور الفاعل لكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة في الحوارات الوطنية المعنية بمستقبل التعليم، وتبرز الدور الحيوي للعلوم الإنسانية والاجتماعية في تحليل التحولات المجتمعية، وتطوير المعرفة، والإسهام في صياغة السياسات التعليمية المستدامة.

كما تعكس هذه المشاركة حرص جامعة الشارقة على تمكين كوادرها الأكاديمية من الإسهام بخبراتها البحثية والعلمية في المنصات الوطنية، وتعزيز دور الجامعة بوصفها شريكاً معرفياً في دعم الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وترسيخ التكامل بين التعليم والبحث العلمي وصناعة القرار.

هل تحب هذا المقال

شارك

أبرز أحداث الفعالية

فعاليات أخرى قد تعجبك