قسم علم الاجتماع يختتم الملتقى الختامي الأول للتدريب الميداني
اختتم قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة الملتقى الختامي الأول للتدريب الميداني، الذي جاء بهدف مراجعة تجربة التدريب الميداني وتقويمها، وتعزيز التواصل بين القسم والطلبة والمشرفين والمؤسسات المجتمعية الشريكة، بما يسهم في تطوير جودة التدريب وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية. وشهد الملتقى حضور سعادة الأستاذ الدكتور صالح اللهيبي، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب ممثلي المؤسسات المجتمعية الشريكة، والمشرفين على التدريب الميداني. وجاء تنظيم الملتقى تتويجًا لفصل صيفي حافل بالتجارب الميدانية، حيث شارك في مساق التدريب الميداني، وفقًا لإحصائيات المساق، 117 طالبًا وطالبة في 36 مؤسسة مجتمعية متنوعة، بإشراف ومتابعة 64 مشرفًا ومشرفة ميدانيين، بما يعكس حجم الشراكات المجتمعية التي يحرص القسم على تعزيزها، وأهمية التدريب الميداني في إعداد الطلبة وتأهيلهم لمسيرتهم المهنية. وأشاد سعادة الأستاذ الدكتور صالح اللهيبي، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بأهمية المبادرة ودورها في تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مثمنًا جهود قسم علم الاجتماع في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع، ودعم الطلبة خلال مراحل تدريبهم الميداني. ومن جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور محمد الحوراني، رئيس قسم علم الاجتماع، أهمية التدريب الميداني باعتباره أحد المكونات الأساسية في إعداد طلبة علم الاجتماع، مشيدًا بجهود الطلبة والمشرفين والمؤسسات المجتمعية في إنجاح التجربة، ومؤكدًا حرص القسم على تطوير المساق بما يواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل. وأكدت الدكتورة نورة ناصر الكربي، منسقة مساق التدريب الميداني، أن الملتقى يمثل خطوة نوعية لتأسيس ممارسة أكاديمية مستدامة تهدف إلى مراجعة التجارب الميدانية وتقويمها والاستفادة من التغذية الراجعة في تطوير المساق، مشيرةً إلى أن تنظيم الملتقى الأول جاء انطلاقًا من أهمية إيجاد منصة تجمع مختلف الأطراف المعنية بالتدريب الميداني لتعزيز جودة المخرجات التعليمية. وأضافت الدكتورة نورة الكربي أن من أبرز التوصيات التي خرج بها الملتقى: أهمية استمرار تنظيم الملتقى الختامي في نهاية كل فصل دراسي ليكون حلقة وصل للتغذية الراجعة والمراجعة والتقويم المستمر، إلى جانب إعداد وثيقة أو تعهد للطلبة قبل بدء التدريب الميداني تتضمن الالتزام بالزي الرسمي، والمظهر المهني، وأخلاقيات العمل، والأنظمة والتعليمات الخاصة بالجهات التدريبية، بما يعزز جاهزية الطلبة ويعكس الصورة المهنية المشرفة لطلبة القسم أمام المؤسسات المجتمعية. وفي ختام الملتقى، تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين القسم والمؤسسات المجتمعية الشريكة، بما يضمن تطوير تجربة التدريب الميداني، وتعزيز دور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات المهنية اللازمة لخدمة المجتمع.



