مقابلة أ.د بشرى العكايشى في أخبار الدار

أكدت دولة الإمارات التزامها برسالتها الإنسانية المنفتحة على مختلف الثقافات، من خلال خطوة جديدة لتعزيز سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي، حيث أصدر مجلس الوزراء قرارًا يحدد سن الخامسة عشرة كحد أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تنامي تأثير الأجهزة الذكية على حياة النشء. ويهدف القرار إلى حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب وإعادة التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية، وقد لقي ترحيبًا واسعًا من أولياء الأمور الذين وصفوه بدرع وقائي يحفظ القيم الأسرية وأوقات الأبناء وصحتهم الذهنية. وفي مداخلة لها، أكدت الدكتورة بشرى أحمد العكايشي من قسم التربية في جامعة الشارقة أن وسائل التواصل، رغم فوائدها، قد تؤثر سلبًا على تركيز الطفل وتفاعله الواقعي، وتسهم في نقل سلوكيات وثقافات بعيدة عن البيئة العربية، مشيرة إلى أن وضع ضوابط عمرية يحقق توازنًا آمنًا في استخدام التقنية، ويعزز دور الأسرة في التوجيه، ويسهم في تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية وبناء شخصية أكثر توازنًا وثقة.

 

هل تحب هذا المقال

شارك

أبرز أحداث الفعالية

فعاليات أخرى قد تعجبك