تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
د. عزالدين سالم خليفة أستاذ مشارك الرتبة الأكاديميةأستاذ مشارك

إتصل

دكتوراه إدارة الأعمال (1997) كلية إدارة الاعمال، جامعة ستراثكلايد، كلاسكو، اسكتلندا
- مديرماجستير إدارة الأعمال التنفيذي، جامعة الشارقة. (سبتمبر 2014 - الوقت الحاضر) - رئيس قسم الإدارة والتسويق والإدارة العامة، كلية إدارة الأعمال، جامعة الشارقة. (سبتمبر 2012 - سبتمبر 2014) - عميد مساعد، كلية إدارة الأعمال، جامعة الشارقة. (من سبتمبر 2011 إلى سبتمبر 2012) - أستاذ مشارك، قسم الإدارة والتسويق والإدارة العامة، كلية إدارة الأعمال، جامعة الشارقة. (2011 – الآن) - أستاذ مساعد بقسم الإدارة والتسويق والإدارة العامة، كلية إدارة الأعمال، جامعة الشارقة (2000-2011) - أستاذ مساعد بقسم إدارة الأعمال، كلية العلوم الاقتصادية والإدارية، إيوم كوالالمبور، ماليزيا. (1997-2000)
- المجلس الاستشاري الأكاديمي الجامعي - عضو مجلس التحرير، مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية - لجنة الاعتماد والتقييم - لجنة التوعية والعلاقات العامة - لجنة التخطيط الاستراتيجي بالكلية - لجنة ماجستير إدارة الأعمال
غير متوفر
غير متوفر
- خليفة، عز الدين سالم. (2012)، "الرسالة والغرض والطموح: إعادة تعريف بيان المهمة"، مجلة الاستراتيجية والإدارة، (المجلد 5: رقم 3، ص 236 – 251). - خليفة، عز الدين سالم. (2011)، "ثلاثة فاءات لبيان المهمة - ما هو التالي؟"، مجلة الاستراتيجية والإدارة، (المجلد 4: رقم 1، ص 25 – 43) - خليفة، عز الدين سالم. (2010)، "إعادة التفكير في النهج السائد لاستراتيجية كليات إدارة الأعمال"، مراجعة الأعمال الأوروبية ، المجلد: 22، رقم 6، ص 591-607.)
غير متوفر
غير متوفر
غير متوفر
مشاريع استشارية و ورش العمل والتدريب، و كلها في مجال الاستراتيجية
فلسفتي في التدريس هو غرس الفضول العلمي لدى الطلاب. أحاول أن أفعل ذلك من خلال تحدي الافكار المغلوطة المألوفة و السائدة، و دفع الطلاب لاستخلاص النتائج من كل هذا. أميل إلى استخدام التمارين السريعة، والحالات القصيرة، والحوار المنظم كأدوات. أدفع الطلاب إلى اتخاذ خيارات سهلة على ما يبدو لاكتشاف أن خياراتهم قد تؤدي إلى معضلات ومفارقات حتى يروا بأنفسهم ضعف العقل السلبي و تهافته. في القيام بكل ذلك، أسعى لأن أشجع الحس الفضولي في طلابي و أقويه. يؤدي هذا النهج في بعض الأحيان إلى نتائج أيجابية وأحيانا يخلق بعض الارتباك، ولكنه في كل الأحوال يضفي القليل من المتعة. أعرف بأن هذا النهج لا يلاقي الاستحسان دائما لأنه يدفع الطلاب خارج إطار المألوف و المعتاد. في كثير من الحالات يمكن أن ينعكس هذا في تقييم الطلاب للأستاذ وللمواد المدرسة. ومع ذلك، ما زلت أعتقد في قوة هذا النهج و نجاعته و يشاركني في ذلك بعض الطلاب الطموحين الذين يقدرون ذلك النهج تقديرا عاليا.
عودة إلى القائمة