تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
أ. د.نايف البنوي أستاذ الرتبة الأكاديميةأستاذ

التخصص

  • علم الإجتماع

الاهتمامات البحثية

  • المشكلات الاجتماعية، الجريمة والجنوح، التغيير الاجتماعي، الأسرة الفكر الاجتماعي، علم اجتماع الأدب، النظرية الاجتماعية​

إتصل

دكتوراه في علم الاجتماع، جامعة بغداد، العراق1990
أستاذ في قسم علم الاجتماع
-الاستشارات و التدريب في مجال الفقر والبطالة .استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية -عضو هيئة تحرير مجلة مؤتة للبحوث والدراسات.
- الوعي الاجتماعي للعمل التطوعي. - ثقافة الاستهلاك المشروط في المجتمع الاماراتي.
-الصراع الاجتماعي في القرآن الكريم. -التقاعد والصحة:دراسة اجتماعية في محافظة الكرك منشور مشترك.2007.مجلة ابحاث اليرموك -الحنين للوطن لدى الطلبة الوافدين في جامعة مؤتة في الاردن وعلاقته ببعض المتغيرات منشور مشترك.2009.شؤون اجتماعية.ع1. -العلاقات التبادليه في شعر المتنبي:دراسة تحليلية في ضوء مفاهيم النظرية التبادلية وقضاياها في علم الاجتماع .2009.المجلة الأردنية للعلوم الاجتماعية .م2.ع1. -ارهاصات النظرية التبادلية عند ابي حيان التوحيدي مقبول للنشر.2008.مجلة العلوم الانسانية.جامعة منتوري.قسنطينه -محددات رأس المال الاجتماعي التجسيري عبر الانترنت .2009.مجلة العلوم الانسانية .ع6 -الاتجاهات القدرية والسلوك الانجابي في الأردن .2010.مجلة العلوم الاجتماعية.الكويت.م1.ع1.
تقوم عملية التدريس بين طرفين متكاملين هما الأستاذ والطالب و لا يمكن الفصل بينهما. وإذا ما أريد للعملية أن تتم بشكل سليم فإن الأمر يستوجب ما يلي: أن تقوم على التعلم التفكيري الناقد والتحليلي الشمولي. إكساب الطلبة المهارات التي تؤهلهم لمواجهة كل التحديات والصعوبات العملية والمهنية. جعل العملية التعليمية مشوقة وممتعة وليست مخيفة ومرعبة. دفع الطلبة إلى البحث عن الإبداع والتميز العلمي وكذلك الأستاذ. جعل الطلبة شركاء فعليين من خلال المناقشات وإبداء الرأي في المواضيع التي يتم تناولها. تعزيز وتنمية القدرات والمهارات الذاتية والتحليلية و تفعيل القدرة على الملاحظة العلمية الدقيقة. تعليم الطلبة كيفية تشخيص الأوضاع الاجتماعية والتعلم عليها بموضوعية عالية. احترام القدرات والآراء التي يبديها الطلبة دون التقليل من شأنهم أو إحباط قدراتهم. ربط التعليم بالمسؤولية الشخصية نحو الوطن والمجتمع بشكل عام ومن هنا فإننا نقوم بما يلي: إيضاح المبادئ العامة والمفاهيم والأطر النظرية التي من شانها أن تعزز معرفة الطالب في الحياة العلمية والعملية. ربط التعليم بالحياة العملية الخاصة والعامة حتى يتسنى للطالب أن يلم بالأحداث من حوله. خلق مفهوم العلم رسالة قبل أن يكون وسيلة لتحقيق أهداف شخصية مادية بل هو بناء إنسان ومجتمع واعي على حد سواء. عدم التعامل مع الامتحانات كطريقة للعقاب والمحاسبة بقدر ما هو تميز للشخصية ودليل على المعرفة وتنميتها لوعي الطالب وأداه للمفاضلة بين الطلبة. إشراك الطلبة في تشخيص المشكلات الاجتماعية ويتباين أسبابها واقتراح الحلول المناسبة لها حسب رأيهم وما هي المشكلات ذات الأولوية في المجتمع والتي بحلها تحل باقي المشكلات. تعليم الطلبة بأن الحقائق نسبية وليست تأتيه بشكل مطلق ولهذا فكل إنسان لديه القدرة على اكتشاف الأجزاء غير المعلومة منها.
عودة إلى القائمة