تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-

باستخدام تقنيات التواصل عن بُعد: مناقشة رسالة الدكتوراه في علم الاجتماع التطبــيــقي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الشارقة

منصة مايكروسوفت تيمز 16 أبريل 202011ص
​عُقدت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة جلسة مناقشة رسالة دكتوراه الفلسفة في الاجتماع التطبيقي من قسم علم الاجتماع تخصص الجريمة والعدالة الجنائية، بموضوع "دوافع العود للمخدر في مجتمع الإمارات"   المقدمة من الباحث راشد بن أحمد بن علي الشحى، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد فلاح العموش أستاذ علم الجريمة، كما تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة التي بُثت عبر تطبيق Microsoft Teamsمن كل من الأستاذ الدكتور خليل عبد الله المدني رئيس الجلسة، والأستاذ الدكتور سعيد ناصف مناقشاً خارجياً، والأستاذ الدكتور أحمد عيسى خطابي رئيس قسم علم الاجتماع مناقشاً داخلياً.
وقد حرص الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور حسين العثمان عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا بكلية الآداب على متابعة المناقشة من خلال برنامج التواصل عن بُعد.   
وفي كلمه له عقب انتهاء الجلسة رحب سعادة مدير الجامعة بأعضاء اللجنة وهيئة الإشراف وشكرهم على جهودهم المبذولة في التواصل عن بُعد باستخدام التقنيات الحديثة لضمان استمرار العملية التعليمية، وأشاد بأهمية موضوع تلك الدراسة وبخاصة في ظل الظروف الحالية والتي سيكون للبحث العلمي في تخصص علم الاجتماع أهمية كبيرة في دراستها والتعرف على آثارها على المجتمعات، كما قدم التهنئة للباحث وطالبه بالاستمرار في دراسة تلك القضية في بحوثه المستقبلية. 
من جانبه قدم الأستاذ الدكتور حسين العثمان التهنئة للباحث ولجنة الإشراف والتحكيم وأشاد بمستوى المناقشة بصفة خاصة وبالنشاط العلمي بقسم الاجتماع بصفة عامة.

ومن الجدير بالذكر أن تلك الدراسة قد انطلقت من المؤشرات الإحصائية المحلية والاقليمية حول انتشار ظاهرة الادمان على المخدرات والعودة اليها، وكون الإدمان ظاهرة عالمية تكتسح معظم المجتمعات متسمة بالنسبية في الحجم والأنواع والانتشار، من هذا المنطلق وحرصا من الدولة على حفظ أبنائها من آفة المخدرات والعودة اليها، كان هناك اهتماما كبيراً في علاج هذه الظاهرة وتمثل ذلك بمراكز إعادة التأهيل للمتعاطي وزيادة الرقابة عليه وإدخاله في برامج تأهيلية واجتماعية تحول دون عودته للمخدر، وبالرغم من ذلك فإن  نسبة العودة  للمخدر أصبحت في زيادة ملحوظة وهذا ما كشفت عنه الاحصائيات الصادرة من الجهات المختصة ومنها المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، لذلك سعى الباحث للتحقق من الدوافع المؤدية للعودة للمخدر مرة أخرى عن طريق البحث في الدراسات النظرية. 
وقد توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات كان من أهمها: أن دوافع العودة للمخدر متشابكة ومترابطة ولا يمكن حصرها، حيث قسمت تلك الدراسة هذه الدوافع إلى مجموعة من الجوانب ومنها الجانب الأسري، والجانب الاجتماعي، والجوانب الاقتصادية، بالإضافة إلى الدوافع والجوانب الصحية وغيرها. 
وقد أوصت اللجنة في نهاية المناقشة بقبول الرسالة ومنح الباحث درجة الدكتوراه في الاجتماع التطبيقي تخصص الجريمة والعدالة الجنائية.




عودة إلى القائمة