تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-

قدم 33 بحثا علميا للأساتذة وطلبة الدراسات العليا: جامعة الشارقة تطلق الملتقى العلمي الإلكتروني للبحوث والدراسات العليا

مايكروسوف تيمز 16 أبريل 2020
​تحت رعاية سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، عقدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة ملتقاها العلمي الإلكتروني للبحوث والدراسات، بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا من مختلف البرامج في الكلية، وذلك من خلال 4 جلسات متزامنة عبر منصة الفيديو.
ويهدف الملتقى، الذي قدم من خلاله أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا لدرجتي الماجستير والدكتوراه من مختلف البرامج في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية 33 بحثا علميا، تعمل على تعزيزَ البيئة الأكاديمية والبحثية في الكلية من خلال توفير منصة علمية لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا لعرض نتاجهم في البحث العلمي لهذا العام وتطوير جودة الأداء البحثي لطلبة الدراسات العليا من خلال إجراء حوار تفاعلي حول ما يقدمونه من أبحاث وصقل مهارتهم في عرض آرائهم والدفاع عنها.
وفي كلمة  افتتاحية لهذا الملتقى ألقاها سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير الجامعة، رحب بالمشاركين والحضور عبر منصات الفيديو قائلا: "يسعدني في بداية هذا اللقاء العلمي الهام أن أرحب بكم جميعا راجيا من الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم جميعا في تعزيز استنبات المناهج العلمية العصرية والحضارية التي ينتظرها منا جميعا رئيس الجامعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه) لتعزيز الأركان العلمية التي يعول عليها سموه في البناء والتنمية العالمية ضمن المقاييس الحضارية التي تنبعث نضرة خصبة من غنى وثراء الحضارة العربية والإسلامية."
ثم توجه مدير الجامعة بكلمته إلى طلبة الدراسات العليا قائلا: " إن النتائج أو العائدات التي يمكنكم حصادها من هذا الملتقى ستشكل وبلا أدنى شك مكسبا علميا كبيرا ليس للجامعة أو للكلية التي مهدت لكم كل السبل لتحققوا هذه النتائج فحسب بل هي مكسب لكل باحث منكم،،، مكسب سيحرض الكثيرين منكم للمزيد من العلم وللمزيد من البحث العلمي والتكنولوجي الذي يعلم الله تعالى ما النتائج الإيجابية التي يمكن أن تعود عليه أو على من حوله أو على وطنه من عائدات هذه النتائج لذلك عليكم العمل على تحقيق الأهداف التي قام عليها هذا الملتقى، بالاطلاع على النتائج التي خلص إليها أساتذتكم نتيجة لقراءاتهم لأبحاثكم العلمية السابقة، وتجويد مناخات البحث العلمي والأداء البحثي للباحثين من الطلبة، ليتسنى لهم بالتالي تجويد الأداء البحثي والدفاع العلمي والعملي عن هذا الأداء، الأمر الذي من شأنه أن يعزز قيمة وأهمية البيئة البحثية ليس للكلية فحسب بل وللجامعة ككل، لاسيما عندما تكون لديكم كطلبة للدراسات العليا منصة بحثية تعرضون عليها ومن خلالها أبحاثكم وعلى نحو منهجي وعلمي مسؤول ومتقدم."

من جانبه، رفع الأستاذ الدكتور حسين محمد العثمان، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى وراه)، وإلى سعادة مدير الجامعة، على الدعم المقدم للجامعة بصفة عامة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بشكل خاص.
وأضاف قائلا: " تم تنفيذ هذا الحدث اليوم ليكون يوماً علمياً افتراضياً نجتمع فيه ونحن متباعدون، وبإذن الله استطعنا في هذه الجامعة المتميزة من تحويل أزمة كورونا إلى فرص على مستوى التعليم الجامعي عن بعد، والامتحانات وعقد اللقاءات والاجتماعات والأيام العلمية أيضاً عن بعد، وسنخرج من هذه الجائحة بإذن الله أقوى ليس فقط في جامعة الشارقة وإنما في الدولة على نحو عام وإمارة الشارقة بشكل خاص."
الدكتور شوقي باحميد، مساعد العميد للدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، توجه بالشكر إلى مدير الجامعة على رعايته للملتقى وشكر المشاركين والحضور، وأكد على أن الملتقى العلمي الإلكتروني للبحوث والدراسات لكلية الآداب يكتسب أهمية خاصة كونه يعقدُ في ظروف استثنائية لم يشهد تاريخنا المعاصر مثيلاً لها، وتتِمُّ جلساتِه عبر تقنية الفيديو، لتبرهنَ جامعة الشارقة من خلاله على أنَّها السبَّاقةُ دوما في تحويل التحدياتِ إلى فرص وتثبتُ قدرتِها على ركوبِ الصعاب وتجاوزها نحو صنع الإنجاز.
وأضاف باحميد، لقد ارتأينا أن نُكَرِّس َهذا الملتقى للبحث العلمي، وهو أحد الركائز الهامة في استراتيجية الجامعة، ونوفِّرَ منصة علمية للزملاء أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا في الكلية لإبراز جهودهم المتفانية في هذا المجال الحيوي، وعرض نماذج لما أنجزوه من أبحاث خلال العام الجامعي الجاري، وتطوير مهارات طلبة الدراسات العليا في عرض أبحاثهم وإجراء مناقشات علمية موسعة لإثرائها. 
وأعرب عن سعادته في أن الإقبال على المشاركة في الملتقى فاق التوقعات، رغم الظروف الاستثنائية، مشيرا إلى المشاركات المقدمة قد بلغت (33) بحثاً منها (12) بحثاً لأعضاء الهيئة التدريسية و(21) بحثاً لطلبة الدراسات العليا.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية تم تقديم الشهادات التقديرية للمشاركين بالبحوث في الملتقى، كما تم الإعلان عن أسماء البحوث المتميزة المقدمة من طلبة الدراسات العليا.




عودة إلى القائمة