تسجيل الدخول

كلمة العميد

يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم في كليّة الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة.

كليّتنا من أكبر الكليّات داخل الجامعة، وتتآلّف من ستة أقسام أكاديمية راسخة تغطي المجالات التخصصية في اللغة العربية وآدابها، والتربية، واللغات الأجنبية، والتاريخ والحضارة الإسلامية، والعلاقات الدولية، وعلم الاجتماع. ونعزز من خلالها رسالة الجامعة في تحصيل الامتياز في حقول التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، مع حضورنا الفاعل فكريّا وعلميّا وثقافيّا في الحرم الجامعي.

نطرح برامج البكالوريوس والدراسات العليا المتنوعة والحاصلة على الاعتمادات الأكاديمية الرسمية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. تغطي مناهجنا الجامعية برامج البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، واللغة الإنجليزية وآدابها، واللغة الفرنسية وآدابها، والتاريخ والحضارة الإسلامية، والإرشاد السياحي، والعلاقات الدولية، وعلم الاجتماع، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى الدبلوم المهني في التدريس. بينما تشمل مناهج الدراسات العليا لدينا برامج الماجستير في اللغة العربية وآدابها، والترجمة، وعلم الاجتماع، بالإضافة إلى الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، والتاريخ والحضارة الإسلامية، وعلم الاجتماع التطبيقي، واللّسانيات والترجمة. وتمنحنا الآفاق المستقبلية الواعدة بالممكنات لتوسيع مجالات برامج الدراسات العليا لدينا.

نقدّم تعليمًا عالي الجودة لتعزيز النمو الشامل لطلابنا وطالباتنا في تنمية مهارات التثقّف المستدام القابل للارتقاء من خلال معارف أساسية راسخة من جهة، ومتعددة التخصصات من جهة أخرى، وذلك جنبًا إلى جنب مع الأنشطة اللامنهجية المُكملة لها. نسعى إلى تزويد طلابنا وطالباتنا بالأساليب البليغة في طرائق التواصل والتعبير المكتوبة والشفوية، واتّباع مناهج البحث الرصينة، وتطوير الأنماط المتماسكة من التفكير والمناظرة، وتأصيل وتعميق أشكال التقدير والوعي بالتقاليد والتراث التاريخي، وتحفيز الأساليب الفكرية في تحليل التطورات الثقافية والتقنية والاجتماعية الناشئة. كل هذا يُمَكِّن الطلبة من أن يصبحوا مساهمين بارزين في المجتمع وفي توطيد سبل إنمائه، مع تلبية الاحتياجات الاجتماعية المتزايدة لوجود متخصصين مبتكرين ومسؤولين أخلاقياً في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، لا سيما في عالم دائم التغيّر تحت تأثير التقدم السريع في التكنولوجيّات الحديثة وتطبيقاتها. يتجسد هذا في كيفية استخدام البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس في تطوير طرائق التعلُّم التفاعلي، وفي توجيه اساليب خدمة الشأن العام بشكل فاعل ومؤثر من خلال المشاركة المجتمعية الإسنادية. علاوة على ذلك، يتم إثراء هذه المساعي من خلال التعاون المتعدد التخصصات مع الكليّات الأخرى، ومع مراكز ومعاهد البحوث في الجامعة، بالإضافة إلى التفاعل الحيوي مع الدوائر الأكاديمية والثقافية والاجتماعية الأوسع.

إلى جانب البيئة الأكاديمية والفكرية التي نوَفِرها، وأحدث المباني المتعددة التي تحتضنها، والتي تتبع لكليّتنا، فإنه يُتاح لطلبتنا الوصول بسهولة إلى مختلف الموارد والمرافق الممتازة في الحرم الجامعي، بما في ذلك منصات التكنولوجيا المتقدّمة، والمكتبات، ومراكز القرطاسية، والمجمّعات الرياضية، والمطاعم، والأماكن الثقافية والترفيهية القريبة منا.

نتطلّع بشوق إلى الترحيب بكم في كليّتنا، لكي نستكشف معاً مسارات مسعانا الأكاديمي المُثمرة.

مع أطيب التمنيات،

أ.د زاهية إسماعيل الصالحي

قائم بأعمال عميد كليّة الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية