تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
د.عبد العزيز القموز أستاذ مساعد الرتبة الأكاديميةاستاذ مساعد

التخصص

  • الكيمياء التحليلية

إتصل

• أغسطس 2010 - 2015: مختبر الكيمياء الحرارية، قسم الكيمياء، جامعة سري (University of Surrey). • زميل باحث، المشروع: تطوير وحدات ماكروسيكل جديدة لأغراض التغليف وتوصيل الأدوية • 2006-2009 دكتوراه في الكيمياء من جامعة ساري (University of Surrey) المشروع تحت عنوان: تركيب مشتقات الكاليكسارين و الكاليكسبيرول و هجن مشتقات السيليكون ذو المسامات المتوسطة: توليفها، خصائصها وتفاعلها مع بعض نماذج الملوثات. • من 2003 حتى 2006 دراسات الدكتوراه وباحث مساعد، المندرجة تحت مجموعة بحوث الكيمياء غير العضوية بجامعة المولى إسماعيل مكناس، المغرب. المشروع بعنوان: تجميع وتوصيف أغشية الزيوليت المودعة على دعم الطين بالتعاون مع جامعة سرقسطة، إسبانيا. الجامعة مولاي إسماعيل، مكناس، المغرب. • 2001-2003 ماجستير سنتين (DESA) في كيمياء النبتات الطبية والكيمياء العضوية، أطروحة تحت عنوان "أستخدام تقنيات الإنزيم في التعرف على المصاوغ الفراقي: تطبيق على R - (+) - بوليغون و D - (-) - فركتوز" • 1995-2000 بكالوريوس (نظام السنوات) في الكيمياء.
تقديم استشارات للمؤسسات المحلية حول تقنيات تشخيص تركيز الأيونات في مياه المسابح.
عضو في الجان التالية: لجنة التقرير السنوي لكلية العلوم لجنة التقرير الاستراتيجي والتخطيط في كلية العلوم لجنة المناهج والاعتماد بقسم الكيمياء لجنة التقرير السنوي والخطة السنوية لقسم الكيمياء لجنة السلامة والمعدات المختبرية بقسم الكيمياء
تأثير تخزين السمك مع مضادات الأكسدة الطبيعية على هياكل الدهون والبروتينات تعتبر الأسماك من الموارد الغذائية الهامة التي تشكل مصدرا رئيسيا للبروتينات التي ينبني عليها جسم الإنسان. ومن أجل استهلكها بطريقة سليمة تحتاج الى عناية خاصة لتصنيعها وتخزينها. في هذه الدراسة، اهتماماتنا تتمحور حول ملامسة التغيرات الكيميائية الحيوية المرتبطة بفقدان الجودة عند عملية تجميد وتجفيف وتخزين السمك في الفرن أو خلال عملية التجميد ويتم التركيز على الأسماك التي لا تواجه ضغوط صيد عالية بناء على توصيات جمعية الإمارات للحيات الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) المدعومة أيضا من قبل: وكالة البيئة بأبو ظبي. ونقوم عادة بتخزين الأسماك المعالجة وكذلك غير المعالجة بمضادات أكسدة طبيعية (مثل القرفة والثوم والكركم وهي توابل مشهورة محليا وقد تم اختيارها كنماذج من التوابل المستخدمة في المطبخ المحلي)، ويتم تخزينها في درجات حرارية عالية ومنخفضة لتقليد ظروف التخزين المختلفة في المنطقة. وتتم بعد ذلك دراسة التركيب الكيميائي (الرطوبة، البروتين، الدهون الكلية والرماد) للسمك. كما تتم دراسة آلية نشاط مضادات الأكسدة باستخدام مختلف التقنيات البيوتحليلية مثل DPPH، H2O2، كسح جذر الهيدروكسيل والنشاط المخلبي للمعادن. ومن المعروف أن التوابل تحتوي على كميات كبيرة من البوليفينولات والفلافونويدات، ومن المتوقع أن ينعكس هذا التركيب مباشرة على المقايسات المذكورة أعلاه. أما قياسات قيمة البيروكسيد (PV)، البروتين، والمواد المتفاعلة مع حمض ثايوباربتيريك (TBARS) ومحتويات الكربونيل للعينات السمك المعالجة بمختلف مضادات الأكسدة الطبيعية وكذلك غير المعالجة فسوف تتم دراستها. وسيتم تقييم التغيرات البيوكيميائية في البروتينات والدهون لدى سمك شعري شخيلي (مراقب) دون مضادات الأكسدة. كما سيتم دراسة تأثير المواد المضادة للأكسدة مجتمعة وسيتم دراستها ومقارنتها مع عينات سمك شعري شخيلي معالجة بمضاد أكسدة فردي مجمد ومجفف في الفرن. الطين كمادة منسية: إعادة اكتشاف وتثمين الطين المحلي من دولة الإمارات العربية المتحدة. تعتمد جودة المنتجات الخزفية، والبلاط، بشكل كبير على معرفة الخصائص الكيميائية، الفيزيائية والميكانيكية للمواد الخام المستخدمة في هذه الصناعة. كما أن تعقيد التحولات التي يخضع لها المنتج يتعلق بالتركيب الكيميائي والتركيب المعدني للمواد الخام وكذلك طبيعة وكمية الشوائب التي تكون موجودة في المواد الخام. في المقابل تعتبر المعادن الطينية من المكونات الأساسية للتربة (90٪) ولها العديد من التطبيقات الصناعية (تصنيع الطوب والبلاط، المحفزات الكيميائية ودعائم للأغشية المعدنية الخ) وبسبب خصائصها البنيوية (اللدونة، الانتفاخ، المسامية، والامتزاز، والتبادل الأيوني ... ). الهدف الأساسي لهذا المشروع هو تسويق الطين المحلي للإمارات العربية المتحدة لدى الصناعات المذكورة آنفا وإعطاء الطين قيمة إضافية للوقوف أمام المنافسة الشديدة التي تواجهها صناعات المنتجات الطينية أمام المنتجات المصنوعة من الخرسانة والسيراميك. في هذا المشروع سيتم أخذ عينات الطين من المحاجر المحلية بدولة الإمارات العربية المتحدة. كما سيتم تحليل وتوصيف الطين بواسطة مختلف التقنيات الفيزيائية وهي: مضان الأشعة السينية، حيود الأشعة السينية، التحليل الحراري (DTA) والفرق قياس الثقل النوعي (TGA) والمسح الضوئي بالمجهر الإلكتروني (SEM) وتحليل الأشعة تحت الحمراء الطيفي (FTIR) .
1. Angela F. Danil de Namor, Salman Alharthi, Abdelaziz El Gamouz, Nawal Al Hakawati and Bri-an G. Cox, Calix[4] Based Hg(II) Ion Selective Electrodes : A Thermody-namic Protocol to Address the Selectivity versus Hosting Ca-pacity Paradigm in the Selection of the Carrier, Sent to the Journal of Materials Chemistry A. (Impact Factor: 8.26) 2. Omar Moudam & Abdelaziz Elgamouz, Delaying the degradation caused by water of dye-sensitized solar cells, Organic Electronics, 2016, 36, 7-11. doi:10.1016/j.orgel.2016.05.026 (Impact Factor: 3.48) 3. Angela F Danil De Namor, Abdelaziz ElGamouz · Salman Alharthi · Nawal Al Hakawati · John R. Varcoe. A ditopic calix[4]pyrrole amide derivative: highlighting the importance of fundamental studies and the use of NaPh4B as additive in the design and applications of mercury(II) ion selective electrodes, Journal of Materials Chemistry A, 2015, 3, 13016 (Impact Factor 7.443) 4. Angela F. Danil de Namor, Jorge A. Zvietcovich-Guerra, Jose A. Villanueva Salas, Oscar E. Piro, Oliver A. Webb, Abdelaziz El Gamouz, Weam Abou Hamdan and Eduardo E. Castellano. Calix[4]arene amine modified silica: from fundamentals to new recyclable materials for the removal of chlorophenoxy acids from water, RSC advances, 2015, 5, 33524-33535 (Impact Factor 3.84). 5. Angela F. Danil de Namor, Oliver A. Webb, Abdelaziz El Gamouz, Weam Abou Hamdan and Maan Al-Nuaim, CHAPTER 6:Calixpyrrole: From Fundamental Studies to the Development of Ion Selective Electrodes From the book: Advanced Synthetic Materials in Detection Science, DOI:10.1039/9781849737074-00172. 6. Angela F. Danil de Namor, Tomas T. Matsufuji-Yasuda, Katherine Zegarra-Fernandez, Oliver A. Webb, and Abdelaziz El Gamouz, An Enchiridion of Supramolecular Thermodynamics: Calix[N]arene (N=4,5,6) Tertiary Amide Derivatives and their Ionic Recognition, Croat. Chem. Acta 86 (1) (2013) 1–19. An invited article, Impact Factor: 0.6 7. Angela F Danil de Namor, Abdelaziz El Gamouz , Sofia Frangie, Vanina Martinez, Liliana Valiente and Oliver A Webb ‘Turning the Volume Down on Heavy Metals Using Tuned Diatomite. A Review of Diatomite and Modified Diatomite For The Extraction Of Heavy Metals From Water’, J Hazard Mater. 241-242 (2012) ;14-31 (Impact Factor : 4.52, 5Years Impact Factor : 5.27 ; 19 Citation ) 8. A. D. De Namor, W. Aparicio-Aragon, N. Nwogu, A. El Gamouz, O. E. Piro and E. E Castellano, “Calixarene and Resorcarene Based Receptors: Selectivity Versus Enhanced Hosting Capacity For Mercury (II). Structural and Thermodynamic Studies”, J. Phys. Chem. B, 2011, 115 (21), pp 6922–6934. Impact factor 3.302. 9. E. Mateo, M. Menéndez, J. Coronas, N. Tijani, H. Ahlafi, L. Messaoudi, A. El Gamouz, M. Ouammou, Preparation and characterization of Moroccan clay support for zeolitic membranes, Phys. Chem. News, 2008, 44, 15-20. Impact Factor : 0.11
منذ الالتحاق بجامعة الشارقة تم الإشراف إلى حينه على مشروعي بحث من مشاريع طلاب البكالوريوس وهما كالتالي: 1- الأول في ربيع 2016م حول إعادة اكتشاف وتثمين طين محلي من دولة الإمارات العربية المتحدة. 2- والثاني خلال ربيع 2017م ويتعلق المشروع بدراسة تأثير تثبيط مضادات أكسدة طبيعية (مثل: القرفة، الثوم، الزنجبيل، الكمون) على تأخير الأكسدة في هياكل الدهون والبروتينات عند تخزين سمك (النيسر)
ترتكز فلسفة التعليم على المحاور التالية، 1- التعلم الذاتي تم اتخاذ نهج أكثر نشاطا خلا الأنشطة التدريسية الخاصة بي، وذلك باستخدام أساليب تدريس حديثة يمكن أن تحول الطالب الى مشارك نشط بدلا من مستمع سلبي. يتم الاعتماد على العمل الجماعي حيث يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات والعمل كذلك بشكل فردي مع الطلاب، وخصوصا عندما يكون عدد طلاب الفصل لا يتعدى 30 طالب حيث تسهل عملية احتواء الفصل. وكان من الملحوظ زيادة في عدد الطلاب الذين يحضرون المحاضرات ، كما كانت النتائج مذهلة جدا وخاصة في الكيمياء العامة للعلوم الطبية. كان واضحا تماما من الاختبارات الأخيرة والاختبار النهائي زيادة في عدد الطلاب الذين حصلوا على A، وكان عدد قفز من 2٪ إلى 67٪. وهذا يتماشى مع الدراسة التي نشرت في عام 2014 من قبل سكوت فريمان وزملاؤه من قسم علم الأحياء في جامعة واشنطن حيث أظهرت الدراسة أن طلاب المرحلة الجامعية الذين يحضرون الفصول الدراسية التقليدية تقديم واستماع أكثر عرضة للفشل 1.5 مرة أكثر من الطلاب الذين يحضرون الفصول الدراسية التي تستخدم تقنيات أكثر تحفيز مثل أنشطة المجموعات والأسئلة. التعلم القائم على حل المشاكل التعلم القائم على مشكلة (PBL) هو جزء من تطوير المناهج الدراسية التي يجب على المرء استخدامها لضمان أن نظام التلقي يعمل بشكل جيد وأن الطلاب يطورون مهارات حل المشكلات واكتساب المعرفة اللازمة في موضوع معين. على سبيل المثال في أساليب الفصل في الكيمياء، سمح للطلاب باختيار تقنية الكروماتوغرافي التي يرغبون في التعرف عليها، وقد طلب منهم لاحقا إعداد عرض تقديمي يقدمونه في الفصل. بعد أن يتم ذلك مع العروض تمت مناقشة هذه التقنيات في التفاصيل في الدورة حتى يتمكنوا من مقارنة ما اكتسبوه أثناء الدراسة الذاتية مع المعلومات الجديدة. وبهذه الطريقة يمكن أن تنتقد موارد التعلم المستخدمة. ويقترح الطلاب أيضا أن تأخذ زيارات لجهاز كروماتوغرافيا الغاز من أجل فهم المزيد عن الحقن، الفاصل والكاشف. وقد تمت تلبية طلبهم حيث قاموا بزيارة إلى الجهاز أكثر من ثلاث مرات، وفي الزيارة الثالثة قاموا بتشغيل الجهاز وعمل تجربة على فصل الإيثانول من محلول المياه باستخدام كروماتوغرافيا الغاز. وقد تم تصميم تمارين من نفس التجربة وعمل الطلاب في مجموعات صغيرة لحل المشكلة، وقدموا توجيهات نيرة في هذا الجانب. حل المشاكل يعتبر حل المشاكل من الأنشطة الجوهرية في حياتنا اليومية، ويمكن أن تتراوح صعوبة المشاكل بين صعب جدا الى سهل. كون الطالب قادر على حل المشاكل يعتبر عاملا مهما يمكن أن يؤدي دائما إلى النجاح. خلال الفترة التي تم الالتحاق بها بجامعة الشارقة تم تشجيع ثقافة الاستجواب وثقافة التفكير العميق في الفصول الدراسية، ويتم النظر دائما إلى أخطاء الطلاب على أنها شيء طبيعي، حيث تعتبر المساهمات والاقتراحات التي يقدمها الطلاب في الفصول الدراسية كقيمة إضافية، أن يـَعلق الطالب خلال التعاطي مع سؤال ما يعتبر شيئا قيميا لأنه بإمكانه التعلم من خلال المناقشة المشتركة مع زملائه في الفصل وبالطبع بحضور مدرس المساق لإعطاء التوجيهات اللازمة في حالة الضرورة. الفروض القائمة على البحوث: أظهرت التجربة أنه من أجل أن يطور الطالب مهارات بحثية جيدة خلال السنوات الدراسية التي يقضيها في الجامعة، ينبغي فهم أدوات البحث وفهم توقعات التخصصات العلمية كذلك. ويمكن أن تساعد الفروض القائمة على البحوث الطلاب على اكتساب الثقة والقدرة على استخدام أدوات البحث، وفهم أفضل للمعايير العلمية، فضلا عن منطق كيف يستخدم العلماء الموارد في بحث معين. تم تطبيق هذه المنهجية في دورات متقدمة (طرق الفصل في الكيمياء) ومختبرات الكيمياء التحليلية، حيث تم إعطاء الطلاب تعليمات واضحة حول كيفية صياغة الموضوع. وتم التركيز على النقط التالية عند تصميم فروض بحثية: • إعطاء تعليمات واضحة حول كيفية كتابة الفرض، من خلال تحديد الموضوع والمفردات التي ينبغي استخدامها، مع العلم انها قد تكون غير مألوفة لدى الطالب. كما تم تحديد الهدف المراد تعليمه خلال كل فرض بحثي لكي يعرف الطالب ما الذي ينبغي القيام به ولماذا. وتم كذلك توضيح آلية وكيفية التقييم. • تم تحديد الموارد والأدوات التي سیتم استخداما بوضوح لضمان حصول الطلاب علی المواد المناسبة وعدم الاعتماد بشکل کبیر علی مصدر واحد محدد. وبدون أن تكون القيود تقييدية، فإن الموارد والأدوات كانت اختيارية. • التأكد من أن الطالب على دراية تامة على كيفية التمييز بين أنواع مختلفة من المراجع (المجلات والإنترنت) والتوضيح بأن الإنترنت لا يعتمد كمرجع أساس في اليحوث (مصدر ضعيف) . • تم تضمين التفكير النقدي في المهام، للسماح للطلاب تقييم وتحليل ومقارنة وتوليف المعلومات التي يجدونها. لأن هذا يساعدهم بشكل جيد على بناء المهارات القابلة للنقل التي يمكن استخدامها في مشاريع البحوث الأخرى. • نوقش الانتحال وحقوق التأليف والنشر حتى يتمكن الطلاب من اتخاذ المساءلة والنزاهة الأكاديمية ومعرفة كيفية الإستخدام الأخلاقي لمصادر المعلومات (الأمانة العلمية).
عودة إلى القائمة