تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
أ.د.علي أحمد صالح المهداوي الرتبة الأكاديميةأستاذ

التخصص

  • القانون المدني المقارن

الاهتمامات البحثية

  • نظرية العقد، المسؤولية المدنية، الحقوق العينية، التطوير العقاري، الملكية المشتركة، عقد التأمين، التحكيم، حماية المستهلك، الملكية الفكرية.

إتصل

دكتوراه في فلسفة القانون الخاص.
عضو الهيئة التدريسية.
قائم بأعمال عميد كلية القانون لمرات عديدة، ورئيس قسم القانون الخاص الأسبق.
رئيس وعضو في كثير من اللجان، سواء على مستوى الجامعة أو الكلية أو القسم.
كتب؛ الوجيز في شرح قانون المعاملات المدنية في؛ مصادر الالتزام، أحكام الالتزام، عقد التأمين، الحقوق العينية، التسجيل العقاري في إمارة الشارقة، قانون العمل، المدخل لدراسة القانون. ومن البحوث؛ مسئولية المزوّد عن إخلاله بالتزام سلامة الأغذية "الإشكالات والحلول المقترحة"،تفعيل نظام التأمين في أسواق المال لدعم الاستثمار وحماية صغار المستثمرين، أصول العدل في التحكيم "دراسة مقارنة بالفقه الإسلامي"، مدى مسئولية المهندس الاستشاري في الضمان العشري في قانون المعاملات المدنية، أضواء على القانون رقم 27 لسنة 2007م بشأن ملكية العقارات المشتركة في إمارة دبي، أثر خيار الرؤية في حماية المستهلك الالكتروني، المانع وأثره في نفاذ العقد "دراسة تحليلية تأصيلية في العقد الموقوف والعقد غير الساري بحق الغير في قانون المعاملات المدنية مقارناً بالفقه الإسلامي الحنفي "، الملكية الفكرية في ميزان المقاصد " دراسة مقارنة ".
تسع رسائل دكتوراه، وعشرة رسائل ماجستير، ومناقش لكثير من الرسائل العلمية على مستوى الدكتوراه والماجستير في القانون والشريعة.
متنوعة، منها؛ مدرّب في كثير من دورات التدريب، قد تزيد على عشرين دورة، في مواضيع مختلفة، وخبير ورئيس لحنة خبرة في قضيتين، ولقاء تلفزيوني، واستشارات، ومؤتمرات كثيرة، وندوات، ومحاضرات عامة، وتعاون مع جامعة ألمانية بتقديم بحث لها في حوالة الحق في قانون المعاملات المدنية، وتصميم موقع الكتروني وبرنامج الكتروني لصالح الجامعة، وعضوية ثلاث جمعيات علمية، ومحكم ومقيم لبحوث وملفات ترقية، وعضوية هيئة تحرير وهيئة استشارية في مجلتين، وغيرها.
اعتمد منهج تحليل الوقائع في الدراسة، وتأصيل المسائل، وردّ الفروع إلى أصولها، وكيفية تحصيل حكم الوقائع، وحلّ المشكلات الواقعية، ومقارنة أحكام القانون بالمدرسة الإسلامية، مع تدريب الطلبة على الجانب التطبيقي، واعتماد الوسائل الالكترونية في التعليم في حدود ما تدعوا الحاجة إليه.
عودة إلى القائمة