عالمي
مدير مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين يشارك في ندوة ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب
وارسو، بولندا، 28–31 مايو 2026 – شارك الأستاذ الدكتور مسعود إدريس، مدير مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين (SIFHAMS) بجامعة الشارقة، متحدثاً رئيساً في جلسة حوارية متميزة نظمتها دار الحكمة بالشارقة ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب (28–31 مايو 2026).
وحملت الجلسة عنوان «الموسوعية الكونية: جسور المعرفة بين الفلسفة والطبيعة»، وأدارتها السيدة مهرة القصير، بمشاركة الأستاذ الدكتور ميخاو كوكوفسكي من معهد تاريخ العلوم التابع لأكاديمية العلوم البولندية، إلى جانب الأستاذ الدكتور مسعود إدريس. وتناولت الجلسة الروابط التاريخية والفكرية بين الفلسفة والعلوم والعالم الطبيعي، مسلطةً الضوء على إسهامات الحضارات المختلفة في تطوير المعرفة الإنسانية من خلال البحث متعدد التخصصات والتبادل العلمي والثقافي.
وخلال مداخلته، استعرض الأستاذ الدكتور مسعود إدريس الإسهامات البارزة للعلماء العرب والمسلمين في تطوير المعرفة الموسوعية والفكر العلمي، مؤكداً الطبيعة الشمولية للتقليد الفكري الإسلامي الذي جمع بين الفلسفة والعلوم الطبيعية والأخلاق والروحانية ضمن منظومة معرفية متكاملة. كما شدد على الأهمية المعاصرة لهذا التراث الفكري في تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ فهم أكثر شمولاً للمعرفة الإنسانية. من جانبه، تناول الأستاذ الدكتور ميخاو كوكوفسكي تطور الفكر العلمي والفلسفي في أوروبا، مؤكداً أهمية المنظور التاريخي في فهم التطورات العلمية الحديثة والتحديات الفكرية المعاصرة.
وشهدت الجلسة حضوراً متنوعاً من الأكاديميين والباحثين والطلبة وزوار معرض وارسو الدولي للكتاب، حيث دارت نقاشات ثرية حول دور المعرفة بوصفها جسراً يربط بين الحضارات والثقافات، وأهمية المحافظة على التراث الفكري مع تشجيع الابتكار وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وجاءت هذه الفعالية في إطار جهود دار الحكمة بالشارقة الرامية إلى تعزيز الحوار العلمي والثقافي الدولي، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي بين المؤسسات والمراكز البحثية حول العالم. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل الدار الإسهام في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة والتواصل الحضاري.
وقد شكّل معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي أُقيم خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026، منصةً دوليةً مهمةً جمعت الناشرين والمؤلفين والمفكرين والمؤسسات الثقافية والعلمية من مختلف أنحاء العالم، وأسهمت في تعزيز التبادل الفكري والثقافي والتعاون الأكاديمي الدولي.
واختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح تلاه قسم للأسئلة والأجوبة، تبادل خلاله المشاركون الآراء حول تاريخ العلوم والفلسفة ومستقبل الدراسات متعددة التخصصات في عالم يزداد رابطًا وتداخلًا يوماً بعد يوم.
وحملت الجلسة عنوان «الموسوعية الكونية: جسور المعرفة بين الفلسفة والطبيعة»، وأدارتها السيدة مهرة القصير، بمشاركة الأستاذ الدكتور ميخاو كوكوفسكي من معهد تاريخ العلوم التابع لأكاديمية العلوم البولندية، إلى جانب الأستاذ الدكتور مسعود إدريس. وتناولت الجلسة الروابط التاريخية والفكرية بين الفلسفة والعلوم والعالم الطبيعي، مسلطةً الضوء على إسهامات الحضارات المختلفة في تطوير المعرفة الإنسانية من خلال البحث متعدد التخصصات والتبادل العلمي والثقافي.
وخلال مداخلته، استعرض الأستاذ الدكتور مسعود إدريس الإسهامات البارزة للعلماء العرب والمسلمين في تطوير المعرفة الموسوعية والفكر العلمي، مؤكداً الطبيعة الشمولية للتقليد الفكري الإسلامي الذي جمع بين الفلسفة والعلوم الطبيعية والأخلاق والروحانية ضمن منظومة معرفية متكاملة. كما شدد على الأهمية المعاصرة لهذا التراث الفكري في تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ فهم أكثر شمولاً للمعرفة الإنسانية. من جانبه، تناول الأستاذ الدكتور ميخاو كوكوفسكي تطور الفكر العلمي والفلسفي في أوروبا، مؤكداً أهمية المنظور التاريخي في فهم التطورات العلمية الحديثة والتحديات الفكرية المعاصرة.
وشهدت الجلسة حضوراً متنوعاً من الأكاديميين والباحثين والطلبة وزوار معرض وارسو الدولي للكتاب، حيث دارت نقاشات ثرية حول دور المعرفة بوصفها جسراً يربط بين الحضارات والثقافات، وأهمية المحافظة على التراث الفكري مع تشجيع الابتكار وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وجاءت هذه الفعالية في إطار جهود دار الحكمة بالشارقة الرامية إلى تعزيز الحوار العلمي والثقافي الدولي، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي بين المؤسسات والمراكز البحثية حول العالم. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل الدار الإسهام في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة والتواصل الحضاري.
وقد شكّل معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي أُقيم خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026، منصةً دوليةً مهمةً جمعت الناشرين والمؤلفين والمفكرين والمؤسسات الثقافية والعلمية من مختلف أنحاء العالم، وأسهمت في تعزيز التبادل الفكري والثقافي والتعاون الأكاديمي الدولي.
واختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح تلاه قسم للأسئلة والأجوبة، تبادل خلاله المشاركون الآراء حول تاريخ العلوم والفلسفة ومستقبل الدراسات متعددة التخصصات في عالم يزداد رابطًا وتداخلًا يوماً بعد يوم.





