عالمي

جامعة الشارقة وآفاق الإسلامية للتمويل توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز تبادل المعرفة ودعم الطلبة وتنمية الكفاءات

وقّعت جامعة الشارقة وشركة آفاق الإسلامية للتمويل، اتفاقية تعاون تؤسس لشراكة مستدامة بين الجانبين، تشمل تبادل المعرفة والخبرات، ورعاية الطلبة ودعمهم، وتطوير برامج التدريب والتوظيف، والتعاون في البحث العلمي والمبادرات ذات الأثر المجتمعي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.

وقّع الاتفاقية عن جامعة الشارقة سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير الجامعة، وعن آفاق الإسلامية للتمويل السيد عثمان باسط، الرئيس التنفيذي، وذلك في مقر الجامعة.

وخلال مراسم التوقيع، رحّب سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي بالحضور، مؤكداً أن التعاون بين التعليم العالي وقطاعي الصناعة والمال أصبح ضرورة ملحة، في ظل التطور السريع في التعليم وحاجة الجامعات إلى التأقلم مع احتياجات المجتمع، وضرورة التصدي للتحديات العالمية التي لا يستطيع أي قطاع مواجهتها منفرداً. ولفت إلى التطور الكبير في مجالي الإدارة المالية والتمويل، وما يفرضه من مواكبة حقيقية من المؤسسات الأكاديمية.

وشدد سعادته على أهمية التدريب العملي القائم على تعرّض الطلبة للخبرات اليومية في مواقع العمل، لما يحققه من إثراء للعملية التعليمية، إذ يمنح الطالب مهارات حقيقية يحتاجها سوق العمل، ويؤهله للالتحاق السريع بوظيفة بعد التخرج.

وأعرب سعادته عن شكره لآفاق الإسلامية للتمويل على رغبتها في دعم الطلبة من خلال المنح الدراسية والمساعدات، مثمّناً هذه المبادرة التي تفتح أمام الطلبة المستحقين للدعم فرصاً أوسع لمواصلة تعليمهم.

ومن جانبه، أعرب السيد عثمان باسط، الرئيس التنفيذي لشركة آفاق الإسلامية للتمويل، عن اعتزازه بهذه الشراكة مع جامعة الشارقة، مؤكداً أن دعم التعليم وتمكين الشباب من أولويات (آفاق) في إطار مسؤوليتها المجتمعية. وقال: "نفخر بتعاوننا مع جامعة الشارقة، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى توفير فرص التدريب العملي للطلبة، ودعم المبادرات التعليمية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات. وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع والتحولات التي يشهدها القطاع المالي، نؤمن بأهمية إعداد جيل جديد يمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل وسوق العمل، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة."

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك في تبادل الخبرات في البحوث والدراسات المرتبطة بالتمويل الإسلامي والحلول التمويلية والاستشارية، وبرامج التوظيف والتدريب، ومشاريع دعم الطلبة عبر المنح الدراسية والمساعدات المالية. وبموجبها تعتمد الجامعة (آفاق) كإحدى الجهات المانحة للطلبة، ويستفيد موظفو (آفاق) من الخصومات التي تقدمها الجامعة لبعض التخصصات والبرامج الأكاديمية، والبرامج والدورات العامة التي يقدمها مركز التعليم المستمر والتطوير المهني، إضافة حضور المؤتمرات والملتقيات العلمية وورش العمل ذات الصلة بنشاط الشركة.

ويمكن لـ (آفاق)، وفق إمكاناتها، تقديم دعم دراسي للطلبة، واستقبال عدد منهم للتدريب الميداني، وتبادل خبراتها في المجالات المصرفية والإدارية وإدارة المخاطر والتمويل الإسلامي عبر محاضرات متفق عليها، وترشيح مختصين من قياداتها وموظفيها للمشاركة كمحاضرين زائرين ومتحدثين في الفعاليات الأكاديمية التي تنظمها الجامعة، والمشاركة في الإشراف المشترك أو مناقشة الرسائل العلمية واللجان والمشاريع البحثية المشتركة.

كما تتناول الاتفاقية مجالات تعاون أخرى، من أبرزها: تدريب طلبة الجامعة وتوظيفهم وفق الشواغر المتاحة، وتنظيم جوائز طلابية تنافسية تحفّز على ابتكار الحلول في الاقتصاد والتمويل، والتعاون في تنظيم المؤتمرات والملتقيات العلمية حول التمويل الإسلامي والابتكار في الحلول المالية، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل وخدمات استشارية لموظفي (آفاق). ويمتد التعاون إلى الذكاء الاصطناعي وفق التشريعات المعمول بها، والممارسات البيئية والاجتماعية، والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

حضر توقيع الاتفاقية من جانب الجامعة: الأستاذ الدكتور نوار ثابت، قائم بأعمال نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور صلاح طاهر الحاج، نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع، والأستاذ الدكتور إلهان أوزتورك، عميد كلية إدارة الأعمال، والأستاذ الدكتور قطب الريسوني، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

ومن جانب (آفاق)حضر: والدكتور مالك مروان انجاص، رئيس الرقابة الشرعية الداخلية، والأستاذة أميمة عيادي، أمين سر مجلس الإدارة.

ابرز أحداث الفعالية

أخبار أخرى قد تعجبك