عالمي
اختتام فعاليات القرية الرمضانية 2026 نظمتها رابطة الخريجين بجامعة الشارقة تحت شعار "خريجونا أثر وعطاء"
اختتمت جامعة الشارقة فعاليات القرية الرمضانية 2026، التي نظمتها رابطة الخريجين تحت شعار "خريجونا أثر وعطاء"، واستمرت على مدار أربعة أيام في أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، متزامنة مع حفل الخريجين السنوي، وسط أجواء رمضانية مميزة جمعت بين الريادة المجتمعية، والأنشطة الثقافية، والحوارات الفكرية، والمبادرات الصحية.
وأكد الدكتور صلاح طاهر الحاج، نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع، أن تنظيم هذا الحدث يأتي تأكيداً لحرص جامعة الشارقة على تعزيز التواصل المستدام مع خريجيها، ودعم مبادراتهم ومشاريعهم التجارية وريادة الأعمال، وترسيخ دورهم في خدمة المجتمع. وأضاف أن الفعالية تسهم في تعزيز الشراكات المجتمعية، وإيجاد مساحات تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه والعمل التطوعي، في أجواء رمضانية وروحانية تعكس قيم التكافل والعطاء، كما أعرب عن فخره بنماذج الخريجين المشرفة الذين تقلدوا مناصب قيادية، في مختلف الجهات والبلدان.
من جانبها، أوضحت الدكتورة أمل إبراهيم آل علي، مدير مكتب رابطة الخريجين، أن القرية الرمضانية تمثل منصة تفاعلية لدعم مشاريع الخريجين الريادية في مختلف المجالات وتعزيز حضورهم المجتمعي، مشيرة إلى أن الدورة الأولى للقرية هذا العام استضافت ما يقارب 50 مشروعاً متنوعاً، كان عدد كبير منها لخريجي الجامعة، إلى جانب مشاريع لشركاء النجاح وفئات مختلفة من المجتمع، مما أسهم في تحقيق أهداف المبادرة في دعم رواد الأعمال من خريجي الجامعة وتعزيز مساهمتهم في التنمية المجتمعية.
واستُهلت الفعاليات بكلمة ترحيبية قدمها الأستاذ الدكتور عيد كنعان، عميد شؤون الطلبة، نيابةً عن الأستاذة الدكتورة أمينة المرزوقي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، أعقبها تنظيم جلسة حوارية بعنوان "من فكرة إلى أثر: خريجون يصنعون الريادة والابتكار في خدمة المجتمع"، أدارتها الدكتورة نادية المزروعي من كلية الصيدلة، بمشاركة عدد من رواد الأعمال الذين قدموا تجارب ملهمة في مجالات الريادة والابتكار.
كما تضمن البرنامج جلسة توعوية بعنوان «الطريق السليم لتفادي الأورام السرطانية» قدمتها الدكتورة مها محمد صابر عياد من كلية الطب، إلى جانب عرض فيلم في القبة الفلكية، ومسابقات ثقافية، وأنشطة طلابية تفاعلية عكست روح المشاركة المجتمعية.
وشهدت الفعاليات كذلك جلسة نقاشية بعنوان «المعايير الشرعية والفلكية في تحديد مواقيت الصلاة – التقويم الهجري الإماراتي أنموذجاً»، قدمها الدكتور حمد محمد صالح، إضافة إلى جلسة حوارية بعنوان «الأسرة وعي يَحمي واستقرار يَصون»، قدمتها الدكتورة أسماء السعدي مديرة مركز دراسات الأسرة والطفل بجامعة الشارقة بمشاركة ممثلين عن مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية، إلى جانب عروض فنية ومسابقات ثقافية وبرامج مصاحبة متنوعة.
كما ألقى الأستاذ محمد الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأحد خريجي الجامعة كلمة عبر خلالها عن فخره بانتمائه لجامعة الشارقة، وعودته لاستكمال دراساته العليا بها، مشيداً بما تقدمه الجامعة ورابطة الخريجين من خدمات وأنشطة تساهم في تقوية الروابط والانتماء بين الجامعة وخريجيها. وتضمنت القرية الرمضانية أنشطة مصاحبة طوال أيامها، من بينها الاستشارات الطبية في مجالي التغذية والعلاج الطبيعي من كلية العلوم الصحية، والحافلة المتنقلة لفحص الأسنان من كلية طب الأسنان، ومحطات تفاعلية نظمتها كلية الحوسبة والمعلوماتية عكست قيم رمضان من خلال التكنولوجيا، إضافة إلى أركان مجالس الطلبة، وركن مكتب رابطة الخريجين لتحديث بيانات العضوية، فضلاً عن عروض قبة الشارقة الفلكية التي تنوعت موضوعاتها بين استكشاف البيئات الفضائية والظواهر الكونية.
واختُتمت الفعاليات بتنظيم ملتقى خريجي كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية القانون وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الذي شهد حضوراً واسعاً من الخريجين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب ممثلي الجهات المجتمعية، في أجواء عكست روح الانتماء والتواصل المستدام بين الجامعة وخريجيها. كما تم تكريم المشاركين والرعاة الذين أسهموا في نجاح فعاليات القرية، والتي جسدت في ختامها رسالة جامعة الشارقة في تمكين خريجيها، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية، تأكيداً لشعارها هذا العام: "خريجونا أثر وعطاء".






