عالمي

جامعة الشارقة توقع اتفاقية إنشاء المركز العالمي لتقنيات المستقبل بالشراكة مع معهد سكولتيك في روسيا

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي والابتكار والتعليم، وقّعت جامعة الشارقة اتفاقية تأسيس المركز العالمي لتقنيات المستقبل بالشراكة مع معهد سكولكوف للعلوم والتكنولوجيا (سكولتيك) في روسيا، وتكون جامعة الشارقة مقرا رئيسياً له، وقع الاتفاقية عن جامعة الشارقة سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، فيما وقع عن الجانب الروسي البروفيسور ألكسندر كوليشوف، رئيس المعهد.

وتنص الاتفاقية على إنشاء المركز العالمي لتقنيات المستقبل في مقر جامعة الشارقة، ليكون منصة تعاونية دولية تجمع المؤسسات والجهات الملتزمة بتطوير العلوم والبحث وتطبيق تقنيات المستقبل، ويركز المركز على خمس مجالات علمية وتكنولوجية حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية والطب الحيوي، والطاقة المتجددة وحلول التخزين، وأمن الغذاء والماء، إضافة إلى مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان مستقبلاً.

ويعتمد المركز في عمله على أربعة محاور رئيسية تبدأ بالبحث العلمي الذي يشمل إجراء المشاريع البحثية المشتركة والتعاونية، وتقديم الاستشارات للجهات الحكومية في مجال السياسات التكنولوجية، وتصميم برامج الزمالات البحثية للشباب. أما المحور الثاني فيتعلق بالتعليم والتدريب المهني عبر تنظيم معسكرات بحثية صيفية وشتوية، وتقديم برامج تدريب مهني للقطاع الصناعي، ويركز المحور الثالث على الابتكار من خلال دعم إنشاء الشركات الناشئة والمشاريع المشتركة، والمساعدة في نقل التكنولوجيا. فيما يهتم المحور الرابع بالتواصل الدولي عبر تنظيم مؤتمرات وورش عمل ومنتديات علمية دولية.

وفي تصريح له عقب التوقيع، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن هذه الاتفاقية تعمل على تعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي رائد في مجالات البحث العلمي والابتكار التكنولوجي. وذلك بالتعاون مع أحد أبرز المعاهد البحثية على مستوى العالم، حيث تتقاطع الرؤية المشتركة في الاستثمار في العقول الشابة وتطوير الحلول التكنولوجية المبتكرة التي تخدم البشرية وتعالج التحديات المستقبلية".

وأوضح الدكتور عجمي أن المركز سيكون بمثابة منصة عالمية لتبادل الخبرات والمعارف، مشيراً إلى أن التركيز على مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والطاقة المتجددة وأمن الغذاء والماء يأتي انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في بناء اقتصاد معرفي مستدام. وقال سعادته: "نؤمن بأن الشراكات الدولية القوية هي السبيل الأمثل لتحقيق نقلات نوعية في البحث والابتكار، ونحن على ثقة بأن هذا المركز سيسهم في إعداد جيل من الباحثين والمبتكرين القادرين على قيادة التحول التكنولوجي في المنطقة والعالم".

وأشار مدير جامعة الشارقة إلى أن المركز سيوفر فرصاً واسعة للطلبة والباحثين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برامج بحثية متطورة، وبرامج زمالات، ومعسكرات بحثية، ومبادرات الشركات الناشئة، مما يعزز من بيئة الابتكار والإبداع.

وختم الدكتور عجمي تصريحه بالقول: "نتطلع إلى أن يكون المركز العالمي لتقنيات المستقبل نموذجاً للتعاون العلمي الدولي المثمر، وأن يساهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية، وأن يكون جسراً للتواصل بين المؤسسات البحثية والأكاديمية من مختلف أنحاء العالم، وذلك في إطار التزامنا المشترك بخدمة الإنسانية والتنمية المستدامة".

ابرز أحداث الفعالية

أخبار أخرى قد تعجبك