عالمي
جامعة الشارقة تكرّم أمهات الطلبة الخريجين المتفوقين من ذوي الإعاقة
نظم مركز الموارد لذوي الإعاقة بجامعة الشارقة حفل تكريم أمهات الطلبة الخريجين المتفوقين من ذوي الإعاقة، وذلك تقديرًا لدورهن المحوري في دعم أبنائهن وتمكينهم من تحقيق التميز الأكاديمي، وترسيخًا لقيم الوفاء والعرفان وتعزيزًا للشراكة بين الجامعة وأولياء أمور الطلبة. جاء ذلك بحضور سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور نوار ثابت القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور أحمد فلاح العموش مدير المركز، إلى جانب أمهات الطلبة الخريجين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية.
وفي كلمته الترحيبية، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن توفير بيئة تعليمية دامجة تدعم جميع الطلبة وتُمكّنهم من تحقيق طموحاتهم يمثل ركيزة أساسية في رؤية الجامعة وتوجهها نحو التعليم الشامل والمتكافئ، مشيرًا إلى أن إنجازات الخريجين من ذوي الإعاقة تُجسّد صبرهم وإرادتهم وعزيمتهم وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتميز والعطاء. وأشاد سعادته بالدور المحوري الذي اضطلعت به الأسر على مدار هذه المسيرة، وفي مقدمتها الأمهات، واصفًا إياهن بالسند الأول والشريك الأصيل في كل محطة من محطات مسيرة النجاح الأكاديمي لأبنائهن وبناتهن.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد فلاح العموش، مدير مركز الموارد لذوي الإعاقة، أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لرحلة طويلة من العطاء والصبر والعمل المشترك، أثبتت أن الإعاقة ليست عائقًا أمام الطموح، وأن البيئة الداعمة قادرة على تحويل الإمكانات إلى إنجازات، مشيرًا أن المركز يحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة تعزز التمكين وتساعد على اكتشاف القدرات وتنميتها، وأن الطلبة الخريجين من ذوي الإعاقة أصبحوا جزءًا مؤثرًا من مجتمع الجامعة، وأسهموا في نشر ثقافة الوعي والتقبل والاحترام بين زملائهم.
وألقت والدة الخريج ثاني جمعة الشحي كلمة نيابة عن أمهات الطلبة، أكدت خلالها أن التحاق أبنائهن وبناتهن بجامعة الشارقة شكّل محطة فارقة في مسيرتهم التعليمية والشخصية، مشيدةً بالدور الذي تقوم به الجامعة في توفير بيئة تعليمية وإنسانية تؤمن بقدرات الطلبة. وأوضحت أن الدعم الذي وفرته الجامعة للطلبة لم يقتصر على الجوانب الأكاديمية، بل امتد لتعزيز الثقة بالنفس وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والقيادية، وترسيخ حضور الطلبة كأفراد فاعلين في مجتمعهم.




