تسجيل الدخول

بهدف حفظ تراث وثقافة الإمارات كرموز غير قابلة للتبديل [NFTs] مشروع بحثي مشترك بين جامعة الشارقة ومنظمة البلوكشين BSV لتطوير منصة في العالم الافتراضي "الميتافيرس"

17 سبتمبر 2022





وقعت جامعة الشارقة ومنظمة البلوكشينBSV ومقرها سويسرا اتفاقية لتنفيذ مشروعاً بحثياً مشتركاً يهدف إلى تطوير منصة إلكترونية مبنية على تقنية البلوكشين، تساهم في الحفاظ على المقتنيات التراثية والحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحويلها إلى أصول رقمية ورموز غير قابلة للتبديل [NFTs] وعرضها في العالم الافتراضي "الميتافيرس"، من خلال منصة تداول لتبادل الأصول الرقمية بين المهتمين مع الحفاظ على تلك الأصول المادية في المتاحف الوطنية والتراثية.

وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ الدكتور معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا على أهمية هذا المشروع في تعزيز العلاقة بين الجامعة والهيئات الصناعية، مع توفير نماذج استخدام مفيدة للتقنيات الحديثة مثل البلوكشين والميتافيرس وNFTs والتي لا تساعد فقط في الحفاظ على تراث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن كل التراث العربي والإسلامي في المنطقة. وأضاف بأن جامعة الشارقة تركز جهودها البحثية في مجالات البحث والتطوير في التقنيات الحديثة التي تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

من جانبه، أعرب السيد جيمي نجوين، الرئيس المؤسس لمنظمة البلوكشينBSV عن سعادته على توقيع الاتفاقية وأشاد بدور جامعة الشارقة التي تحرص على تبني التقنيات الرائدة عالميًا وتطبيقاتها في تقديم خدمات متطورة، وأعرب عن سعادته بالشراكة مع مؤسسة رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل جامعة الشارقة لتطوير حل مبتكر يستخدم أحدث التقنيات للحفاظ على قيم الأمم وتاريخها بدءاً من دولة الإمارات وانتهاءً بتراث منطقة الشرق الأوسط. كما أن إطلاق شركة ناشئة سيوفر العديد من فرص العمل لخريجي التكنولوجيا الجدد ويخلق اقتصادًا جديدًا لتجارة التحف والأعمال الفنية الحديثة في شكل رقمي وفي السوق الافتراضي على شكل NFTs ".

وعن أهمية تلك الدراسة يشير الدكتور محمد الحميري رئيس الفريق البحثي إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بثقافة غنية وتراث إنساني عريق، والتي تحمل قيمة معنوية ومادية كبيرة وتعتبر من الأصول التي يمكن تداولها باستخدام التقنيات الحديثة مثل البلوكشين والميتافيرس لذلك، كان بحثنا يركز على استغلال الخصائص غير قابلة للتبديل لتقنية البلوكشين للحفاظ على الملكية الفكرية لموروثات الأسر الإماراتية وتصميم معرض فني افتراضي للثقافة العربية

والتراث الإسلامي مثل التحف والأعمال الفنية القديمة والحديثة بشكل رقمي حديث وتحويلها لرموز غير قابلة للتبديل [NFT] واستعراضها في معرض فني افتراضي في عالم الميتافيرس Metaverse مدعوم بشبكة البلوكشين [BSV] . حيث سيقوم الفريق البحثي بأرشفة صور ومقاطع فيديو نادرة وتاريخية لمؤسسي وقادة الدولة وتحويلها لرموز غير قابلة للتبديل [NFT] وحفظها على شبكة البلوكشين كإرث تاريخي لتعريف الأجيال القادمة بأهمية تاريخهم الغني وثقافتهم الثرية وإنجازات القادة والمؤسسين العظماء. كما سيتم استخدام خاصية العقود الذكية في شبكة البلوكشين لتنظيم عمليات امتلاك وتبادل ملكية أو بيع وشراء الأصول التراثية دون مشاركة طرف ثالث في بيئة آلية أمنة ولامركزية.

من جانبها أضافت الدكتورة منار أبو طالب عضو الفريق البحثي إلى أنه سيستخدم النظام المتكامل حلاً مفتوح المصدر سيتم مشاركته مع مجتمع كبير والذي يضم الآلاف من المطورين من الأفراد والمؤسسات المشغلين لشبكة البلوكشين والموزعة في جميع أنحاء العالم مما يضفي العديد من التحسينات ويعزز المشاركة المجتمعية. لقد قدمنا نموذج عمل مبتكر يوظف الخصائص الثابتة للبلوكشين للحفاظ على ملكية العائلات الإماراتية للموروثات التاريخية سواء كانت أواني قديمة، أو عملات قديمة، أو ممتلكات، أو أي موروث تقليدي، أو حديث بحيث يمكن عرضه للجمهور في منصة عامة على شكل رموز NFT وإمكانية تبادله مع المهتمين بمقابل مادي يتفق عليه الطرفين. كما يمكن نقل الموروثات إلى الأقارب كأصول رقمية NF وسهولة الاحتفاظ بها كدليل على الملكية المشروعة عبر الأجيال وحفظها من التلف أو السرقة لفترات زمنية غير محدودة.

وكنتيجة لهذه الاتفاقية سيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل بدءًا من إيجاد حلول تقنية للحفاظ على المقتنيات التراثية والحديثة وتطوير منصة تداول مبنية على تقنية البلوكشين وبيئة الواقع الافتراضي "Metaverse" ورموز NFTs. ثم سيتبع ذلك تطوير الاستخدام تجاريًا من خلال شركة ناشئة لتشغيل المنصة لتداول الممتلكات الشخصية لجمهور المتداولين باستخدام هذه التقنيات.

وعلق السيد محمد أنجوم، المدير الإقليمي لمنظمة البلوكشينBSV في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا قائلاً: " إن تطوير العلاقات ودعم المؤسسات الأكاديمية هو هدف رئيسي لمنظمة البلوكشينBSV ويساهم في نمو تقنية البلوكشين واستخداماتها في منطقة الشرق الأوسط. وقد قدم الفريق الدراسة في جامعة الشارقة مقترح مشروع بحثي متميز وحالة استخدام يوظف أهم الميزات في تقنية البلوكشين الناشئة. ونتطلع إلى المزيد من التعاون والمشاريع المشتركة بين منظمة البلوكشينBSV وجامعة الشارقة في المستقبل القريب.





» العودة إلى قائمة الأخبار