تسجيل الدخول

برعاية حاكم الشارقة انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للمياه والطاقة والتغير المناخي بجامعة الشارقة

26 أكتوبر 2021


برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة (حفظه الله تعالى ورعاه) نظمت جامعة الشارقة من خلال كليتها للهندسة، ومعهد البحوث للعلوم والهندسة، المؤتمر الدولي الأول للمياه والطاقة والتغير المناخي، والذي عُقدت جلساته افتراضياً بحضور الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، وبمشاركة وحضور عدد كبير من الباحثين والخبراء والمختصين في مجالات المياه والطاقة وتغير المناخ من مختلف دول العالم.


ويُعد هذا المؤتمر من المؤتمرات العلمية المهمة، وبصفة خاصة للمجتمعات التي تشهد العديد من الظواهر المتعلقة بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على الحياة البشرية بالإضافة إلى أنه سوف يمثل فرصة كبيرة للباحثين والممارسين في جميع أنحاء العالم لتقديم أوراقهم العلمية حول التطورات الأخيرة في مجالات المياه والطاقة وتغير المناخ.

وتستمر أعمال المؤتمر على مدى أربعة أيام من خلال ( 14) جلسة بحثية، تناقش خلالها أكثر من (75) ورقة علمية مقدمة من عدد كبير من الباحثين من مختلف دول العالم، تتناول العديد من المحاور والموضوعات المهمة ومنها: موضوع التغيرات المناخية، من حيث دراسة أفضل السبل لتخفيض الانبعاثات الغازية، وكذلك كيفية تخفيض البصمة الكربونية، والأساليب والتكنولوجيات المتطورة حول تنقية وتحلية المياه، تنقية المياه وإنتاج الطاقة الحيوية، أحدث المستجدات حول استخدام الطاقة المستدامة والمتجددة، مثل: تطوير الألواح المستخدمة لإنتاج الطاقة الشمسية لزيادة كفاءتها لإنتاج الطاقة، وعرضاً لتكنولوجيات حديثة لتوليد الطاقة من الرياح مختلفة عن الأشكال التقليدية. وكذلك كيفية تحويل الطاقة الحرارية المتولدة من صناعات مختلفة مثل صناعات الحديد الصلب والألمنيوم والسيراميك لطاقة كهربائية. بالإضافة إلى بحث كيفية تخفيض الاستهلاك الكهربائي وذلك عن طريق ابتكار تكنولوجيات حديثة لاستخدامات التكييف والتدفئة. كما سوف يتم التركيز على المفاهيم والتصميمات المتقدمة لتقليل استهلاك الطاقة والمياه، واستغلال طرق جديدة لإعادة استغلال المياه، واستعادة الحرارة وفرص التوليد المشترك وتحسين البصمة البيئية. وبحث آلية تخفيض تكاليف التشغيل والصيانة.


بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة والتي رحب بمستهلها بالحضور. ورفع أسمى معاني الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة (حفظه الله تعالى ورعاه) على تفضله بدعم ورعاية هذا المؤتمر، ثم أشاد بالتعاون المشترك في هذا المحفل العلمي مع العديد من الهيئات والمؤسسات البحثية والأكاديمية الأوروبية. وأثنى على مشاركة ورعاية مؤسسة نفط الشارقة الوطنية على دعمها ومشاركتها ضمن جلسات المؤتمر، وأضاف قائلاً: يشهد العالم حالياً عدة تحديات، يجب التصدي لها من خلال التعاون العلمي والتكاتف الدولي ومنها وباء (كوفيد -19)، وتلوث المياه والهواء، ونقص المياه والطاقة وسوء استخدامها، وتغير المناخ، وغيرها من التحديات، مؤكداً على أن جامعة الشارقة تعمل وبجد من خلال معاهدها البحثية ومراكزها العلمية وبرامجها الأكاديمية للبحث عن حلول مستدامة لهذه القضايا والتحديات العالمية.

من جانبه رحب الأستاذ الدكتور معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بالحضور، مؤكداً على أهمية مجال المياه والطاقة والتغير المناخي ودورة في تعزيز البنية التحتية وإنتاج الطاقة النظيفة. وقال: "أن الجامعة لديها العديد من المجموعات البحثية التي تعمل تحت إشراف مراكزها ومعاهدها للبحوث العلمية التي تتوافق أهدافها مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في تفعيل بحوث علمية وإيجاد الحلول لمواجهة آثار تغيّر المناخ ودعم مجال الطاقة والمياه. وأن الجامعة تقوم على الاستثمار في هذه المجالات للحفاظ على بيئة نظيفة وصحية وآمنة في المستقبل." واختتم كلمته متمنياً المزيد من التعاون بين الطلبة والمجموعات البحثية والمشاركين والجهات الداعمة في الموضوعات التي يناقشها المؤتمر.


أما الأستاذ الدكتور عبد الغني العُلبي مدير مركز بحوث نظم الاستدامة والقوى في معهد البحوث للعلوم والهندسة ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر فقد أشاد بتعاون الشركاء من المعاهد والمراكز البحثية الأوربية، ومشاركتهم الفعالة ضمن كافة جلسات المؤتمر. مقدماً نبذة تعريفية عن الفرق البحثية بالجامعة التي تعمل في مجال الطاقة المستدامة والمتجددة.

وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية كل من الأستاذ الدكتور حسام جوهرة رئيس قسم الهندسة الحرارية بجامعة برونل في المملكة المتحدة، والأستاذ الدكتور داميا باشيلو مدير معهد أبحاث المياه في أسبانيا. وسعادة خميس عبد الله المزروعي مدير عمليات مؤسسة نفط الشارقة الوطنية. حيث تناولت كلماتهم أهمية تنسيق الجهود بين الدول والمنظمات العالمية والبحثية في مواجهة ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري لما لها من تأثير مباشر على كافة المجتمعات، حيث شهد العالم مؤخراً كنتيجة لذلك تغييرات مناخية حادة متمثلة في الحرائق في عدد من البلدان وكذلك أمطار وفيضانات وتغيرات في المنتجات والمحاصيل الزراعية وغيرها.

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات المتخصصة في مجالات المياه، الطاقة والتغير المناخي لإلقاء كلمات رئيسية ضمن فعاليات المؤتمر، بالإضافة للعديد من الشركات والمؤسسات المحلية لاطلاع الباحثين المشاركين من كافة أنحاء العالم لما توصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم بهذا المجال.



» العودة إلى قائمة الأخبار