تسجيل الدخول

على ارتفاع 600 متر وفي «استراحة السحب» مجلس عمداء جامعة الشارقة يناقش خطتها التطويرية للعام الأكاديمي الحالي

​السبت 9 أكتوبر 2021


استمراراً لإنجازاتها الحافلة محلياً ودولياً خلال الفترة الماضية، وارتقائها إلى مصاف الجامعات العالمية والمتمثل في انضمامها إلى أفضل " 440 "جامعة على مستوى العالم، محققة بذلك تقدماً بأكثر من "200 " مرتبة في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي الدولية لعام 2022 م، وهو الإنجاز الذي حققته جامعة الشارقة في فترة زمنية وجيزة. وضمن هذا النهج وفي استراحة السحب، ومن أعلى نقطة في مدينة خورفكان اجتمع مجلس عمداء جامعة الشارقة برئاسة سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، لمناقشة عدداً من الموضوعات والقضايا في مختلف المجالات البحثية والتعليمية ودعماً لخططها الاستراتيجية، في الارتقاء والتقدم الدائم على كافة الأصعدة والمستويات.

بدأ الاجتماع بكلمة ألقاها مدير الجامعة أثنى خلالها على الجهود التي بذلتها الجامعة خلال الفترة الماضية في تطبيق نظام التعليم الهجين المرن وانتظام الدراسة والعمل بالجامعة خلال جائحة كوفيد ــ 19، مشيراً إلى أن جهود جامعة الشارقة هذا العام وفق ما نشرته أحدث التقارير والتصنيفات الصادرة عن المؤسسات الدولية المختصة، جعلتها تحتل المرتبة الأولى على مستوى الدولة، والمرتبة الـ " 281" بين الجامعات النظيرة على المستوى العالمي وهو ما أكده مؤشر الاقتباسات والاستشهادات من البحوث والدراسات العلمية التي أجريت في جامعة الشارقة، بالإضافة إلى تحقيقها تقدماً إلى المرتبة 7 عالميًا في مؤشر النظرة الدولية للجامعة ومكانتها الدولية، والذي اتضح في التنوع الثقافي والاجتماعي للطلبة الدراسين فيها، وأعضاء هيئتها التدريسية، وكذلك تنوع البحوث المشتركة مع كبريات الجامعات العالمية ونشرها في مؤتمرات ومجلات ودوريات علمية مفهرسة في قاعدة (سكوبس) الدولية. كما أكد مدير الجامعة في كلمته أيضاً إلى أننا في جامعة الشارقة نحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل الارتقاء في التصنيف العالمي للجامعة إلى مستويات متقدمة أكثر في هذا الشأن.

واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لكافة العاملين في الجامعة مثنيًا على جهودهم وعملهم الدؤوب والمتواصل للرفع من مستوى الجامعة في كافة المجالات.

بعد ذلك ناقش المجلس المقترح المقدم من الأستاذ الدكتور أحمد الشماع عميد كلية الهندسة والخاص بنموذج تنظيم ساعات العمل لأعضاء الهيئة التدريسية المبتكر والذي يرتكز على توزيع ساعات العمل لعضو الهيئة التدريسية وفق المهام المناطة به ومهامه التدريسية والبحثية وخدمة الجامعة والمجتمع. مبينًا أن هذا النظام تم تطبيقه بنجاح في كلية الهندسة. كما أشار إلى أن هذا النموذج يحقق التقييم العادل لعضو الهيئة التدريسية. وأن كلية الهندسة قد قامت بتصميم منظومة تقنية ذكية لدعم هذا النموذج لتسجيل كافة المهام التي يقوم بها عضو هيئة التدريس سواء في مجال البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع، وهو النموذج الذي قال بأنه قد تم تطبيقه بشكل تجريبي في الكلية وحقق نتائج ملموسة وأثبت كفاءة وفعالية في تنظيم العمل.

وقدم الدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع تقريراً تفصيلياً عن تنظيم الجامعة لفعاليات الدورة السادسة من جائزة غرفة الشارقة للمبدعين وتطويرها خلال الدورة الحالية لتتيح الاشتراك والمنافسة فيها أمام الطلبة والدارسين من مختلف الجامعات العاملة على أرض الدولة.

وتحت عنوان صناعة التغيير قدم الدكتور ديفيد كارتر مدير مكتب الاستراتيجية بالجامعة خطة الجامعة نحو التغيير والتحول الرقمي والتكنولوجي في مجالات التدريس والتعلم والاستدامة، وبناء الهوية والسمعة الدولية للجامعة من خلال مجموعة من الخطوات والمراحل المتعددة والتي أكد بأنها سوف تساهم في الحفاظ على وضع الجامعة في مصاف الجامعات المتقدمة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وعرض الدكتور طارق مرابطين مدير مكتب العلاقات الدولية تقريراً مفصلاً عن نتائج التصنيفات العالمية وما استطاعت الجامعة تحقيقه خلال المرحلة الماضية وخطوات التدويل الاستراتيجية الواجب اتخاذها على كافة المستويات من أجل الاستدامة في الانتقال النوعي إلى مرحلة متقدمة في تلك التصنيفات والتي تتطلب تضافر الجهود من كافة أعضاء أسرة الجامعة، وبصفة خاصة تطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية مع أفضل الجامعات العالمية وتوثيق المعلومات والبيانات المتعلقة بمعايير التقييم الدولي المختلفة.

 واختتم الاجتماع بالعرض المقدم من الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية عميد ضمان الجودة والفاعلية المؤسسية والاعتماد حول الإجراءات والسياسات المختلفة التي وضعتها الجامعة خلال العام الأكاديمي الحالي لضمان استمرار العملية التعليمية وفق النظام الهجين في التدريس والتعلم حضورياً وعن بُعد، بما في ذلك العودة التدريجية لمقر الحرم الجامعي مع الحفاظ على كافة الإجراءات الاحترازية المعتمدة، والتنوع في استخدام التقنيات التكنولوجية في بعض المساقات العامة.

والجدير بالذكر أن استراحة السحب كان قد افتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه) في شهر يوليو الماضي، والقائمة على أعلى الجبال في المنطقة، والتي يمكن رؤية مدينة خورفكان من خلالها من جميع الاتجاهات، حيث يبدأ الوصول إليها من خلال طريق يبلغ طوله 6.5 كيلومتر، ويضمّ حارتين للصعود وللنزول، ويتكون مبنى الاستراحة من طابقين، ونُفذت على مساحة 10250 متراً مربعاً، وتوفر إطلالات للمناظر الرائعة على مدينة خورفكان.




» العودة إلى قائمة الأخبار