تسجيل الدخول

بموجب مذكرة تفاهم تم إبرامها بين الطرفين هيئة الصحة بدبي توثق تعاونها في التعليم الطبي والأبحاث مع جامعة الشارقة القطامي: تمكين كوادرنا الطبية من الأساليب المهنية الحديثة والتقنيات أولوية

​26 يونيو 2020


قال معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي إن إعداد وتأهيل الكوادر الطبية وتمكينها من أفضل الأساليب المهنية الحديثة والتقنيات الذكية المتطورة، أولوية متقدمة لدى الهيئة، وأن " صحة دبي" لا تدخر وسعاً في رفد منشآتها الطبية بكفاءات طبية لها خبرتها ولديها طاقتها التي توجهها لخدمة الناس.

جاء ذلك خلال توقيع معاليه مذكرة التفاهم والتعاون بين هيئة الصحة بدبي وجامعة الشارقة، في مقر الهيئة، مؤخراً، وقد وقع عن الجامعة سعادة الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، بحضور مجموعة من المسؤولين من الجانبين.

تساهم المذكرة في توطيد أواصر التعاون المشترك بين الطرفين في مجالات التعليم الطبي والتدريب السريري وتعزيز الابتكار في المجالات الصحية المختلفة، إلى جانب المشاركة في أنشطة التعليم الطبي وإعداد وتقديم البرامج الأكاديميةوالتدريبية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الأبحاث، وخاصة ما يتعلق بجائحة كوفيد-19 من خلال الاستفادة من الامكانيات المتاحة كبنك الأنسجة والبيانات المتعلقة بها. كما تقضي المذكرة بالتعاون في تطوير المصادر المعرفية وإدارةالبيانات والتحاليل الإحصائية الصحية.

تهدف المذكرة كذلك إلى تبادل المعرفة في مجال الابتكار واستشراف المستقبل وتعزيز دور الطلبة في طرح ومناقشة حلولابتكارية للتحديات في القطاع الصحي ودعم التقنيات الذكية، والمشاركة في مختلف الفعاليات الخاصة بالابتكار بينالجهتين.  

وأكد معالي القطامي أن التعاون مع جامعة الشارقة فرصة مهمة، تضاف إلى رصيد الفرص التي أوجدتها هيئة الصحة بدبي لتعزيز قدرات كوادرها الطبية، ودعم توجهات الهيئة نحو تحقيق الريادة في مجال البحوث الطبية والدراسات المتخصصة، إلى جانب تقوية البنية المعرفية والمعلوماتية، وقاعدة الأفكار المبتكرة، التي تستند إليها " صحة دبي" في اتخاذ القرار وأعمال التطوير.

وأضاف معاليه أن جامعة الشارقة واحدة من الصروح العلمية الوطنية الرائدة، التي فرضت نفسها إقليمياً وعالمياً كمركز متقدم ومتطور لإعداد أجيال المستقبل وتأهليهم في مختلف التخصصات، فضلاً عن كونها مركزاً مهماً في البحوث والدراسات والتطوير. لافتاً إلى حرص الهيئة على توثيق علاقاتها بجميع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، واهتمامها كذلك بتقوية شراكاتها مع جميع الجهات التي تمكنها من خدمة الناس وتقديم أفضل نظم الرعاية الصحية لهم.

من جانبه أعرب سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، عن سعادته بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي مشيدا بمكانتها المتقدمة بين المؤسسات والهيئات الحكومية في دبي ليس فقط من حيث ما تقدمه للمجتمع من خدمات صحية للمجتمع بل أيضا من حيث ما تتطلع وتعمل على بلوغه في آفاق التقدم والتطوير العلمي والعملي العصري لهذه الخدمات، الأمر الذي قال بأنه سيمكن جامعة الشارقة من الإسهام به وبكفاءة من خلال هذا التعاون، وذلك لأن جامعة الشارقة والتي تعمل بتوجيهات ودعم ورعاية رئيسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة (حفظه الله تعالى ورعاه)، استطاعت أن ترسخ مكانتها المتقدمة بين الجامعات النظيرة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، ولاسيما في ميادين البحث العلمي، حيث تمتلك قاعدة بحثية متميزة من معاهد ومراكز ومجموعات بحثية في مختلف العلوم والتخصصات العلمية والطبية والصحية والهندسية والإنسانية، وغيرها حققت الكثير من الإنجازات العلمية العالمية الآفاق، أشارت إليها المنظمات العالمية المتخصصة بتصنيف الجامعات.

وأشار إلى أهمية الأهداف التي ستعمل الاتفاقية على تحقيقها ومنها تكوين شراكات في أنشطة التعليم الطبي والابحاث الطبية وتنفيذ الدراسات والمسوحات الصحية، وتعزيز التعاون في مجال مزاولة المهنة لخريجي كليات الطب بجامعة الشارقة، حيث يمكن لهذا التعاون أن يوسع آفاق تدريب طلبة الجامعة في الكليات الطبية بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية الواسعة والعيادات العديدة التابعة للهيئة في دبي والمؤهلة تمام التأهيل لمثل هذا الأمر، فضلا عن التعاون في تنظيم البرامج المشتركة الداعمة للصحة كالمؤتمرات والندوات والفعاليات، وإعداد وتقديم برامج أكاديمية وتدريبية مشتركة.

وأضاف الدكتور النعيمي قائلا بأن مجمع الكليات الطبية والعلوم الصحية بجامعة الشارقة يعد الأكبر ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب بل وفي منطقة الخليج العربية، لأنه يضم كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، وكلية العلوم الصحية، بالإضافة إلى مستشفى الأسنان الجامعي، وعدد كبير من المعاهد والمراكز البحثية المتخصصة، ومنها معهد الشارقة للأبحاث الطبية، ومركز الشارقة للتدريب السريري والجراحي الذي يحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على تأسيسه، حيث عقد منذ إنشائه 1666 دورة إكلينيكية وجراحية شارك فيها 25,674 طبيبًا وممرضًا وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن كلية الطب بجامعة الشارقة احتفلت منذ أيام قليلة بتخريج أول دفعة من طلبة برنامج الدكتوراه في الطب الجزيئي، وهو البرنامج الأول من نوعه في الدولة وله تطبيقات على درجة كبيرة من الأهمية في القطاع الصحي بصفة عامة والمستشفيات العلاجية بصفة خاصة، وذلك لأنه يطبق على عدد كبير من الأمراض الشائعة ومنها السكري، والسرطان، والروماتيزم والروماتويد، وغيرها من الأمراض والمجالات الصحية.

وأضاف الدكتور النعيمي بأن جامعة الشارقة تعتبر الآن من أكبر الجامعات العاملة في الدولة ولا سيما من حيث عدد ما تطرحه من البرامج والتي سيصل عددها مع بداية العام الأكاديمي 108 برامج، 15 برنامجا منها للدكتوراه و35 برنامجا للماجستير و56 برنامجا للبكالوريوس بالإضافة إلى برنامجين لدرجة الدبلوم العالي. 

حضر توقيع الاتفاقية من جانب هيئة الصحة بدبي أحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي المشترك،وفاطمة عباس المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي، والدكتورة وديعة الشريف مدير إدارة التعليم الطبي والأبحاث، وخالد الجلاف مدير إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات، ومن جامعة الشارقة كل من الأستاذ الدكتور قتيبة حميد نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب، والدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون خدمة المجتمع.


» العودة إلى قائمة الأخبار