تسجيل الدخول

"نماء" للارتقاء بالمرأة و"جامعة الشارقة" تطرحان برامج أكاديمية متخصصة في تمكين المرأة

# 5 نوفمبر 2018

​وقعت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة مؤخراً، مذكرة تفاهم مع جامعة الشارقة، هدفت إلى بناء إطار عام للتعاون المشترك بين الطرفين، يستند إلى أسس علمية حديثة، ويسهم في تعزيز جهود المؤسسة الرامية إلى دعم المرأة مهنياً واقتصادياً، والارتقاء بها وتعزيز دورها كعضو فاعل وأساسي في المجتمع. 
واحتضن مقر جامعة الشارقة في المدينة الجامعية، مراسم توقيع المذكرة التي تعتبر الأولى من نوعها، حيث وقع كل من ريم بن كرم، مدير مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، وسعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، بحضور الأستاذ الدكتور الصديق أحمد المصطفى الشيخ نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع ، وممثلين عن مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الشارقة.



ونصت بنود المذكرة التي يستمر سريانها لثلاث سنوات، على أن يتعاون الطرفان في طرح وتنفيذ برامج دبلوم وبكالوريوس متخصصة في الدراسات المعنية بتمكين المرأة ، وتبادل ونشر البحوث والدراسات العلمية والاستشارات ذات الصلة، فضلاً عن التعاون في تنظيم المؤتمرات والمنتديات العلمية في هذا المجال، وطرح إحصاءات واستقصاءات توفر قاعدة بيانات متكاملة للطلاب والباحثين في مجال الدراسات النسوية.
وفي هذا الصدد قالت ريم بن كرم: "تُمثل الصروح العلمية والمنشآت الأكاديمية شريكاً استراتيجياً فاعلاً للمبادرات المعنية بتمكين المرأة، حيث تطرح هذه الصروح مجموعة متناسقة من البحوث العلمية، والدراسات الأكاديمية المُحكّمة، التي يُشرف عليها نخبة من الخبراء والمختصين، حيث تستند هذه الدراسات إلى فرضيات منهجية يتم اختبارها والتحقق من صحتها بشكل علمي دقيق، ما يعزز من فرص ترجمة نتائجها وتوصياتها إلى مشاريع عمل تستهدف النهوض بواقع المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع".

وأضافت: "نسعى في مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة إلى بناء شراكات استراتيجية مبنية على أسس متينة، تسهم في دعم مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات بشكل عام، وإمارة الشارقة بشكل خاص، وتدعو إلى تضافر الجهود كافة لتحقيق الأهداف المأمولة، وفي هذا السياق يأتي توقيعنا لهذه المذكرة مع جامعة الشارقة، التي لها باع طويل في الحقل الأكاديمي والدراسات والبحوث العلمية".
وكشفت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن أن ثمار توقيع هذه المذكرة ستنعكس نتائجها على جميع السيدات المنتسبات إلى كل المبادرات والمجالس التي تندرج تحت مظلة مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة،  وأشارت إلى تشكيل لجنة عمل مشتركة من الطرفين، لتنفيذ وتطوير هذه الشراكة، وصياغة الخطط الاستراتيجية الخاصة بالمشاريع التدريبية والبحثية المشتركة التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة.


ومن جانبه قال الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي: "سعداء بهذا التعاون الذي يجمعنا بمؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، إحدى مبادرات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، هذه المؤسسة التي أثبتت ريادتها على صعيد تمكين المرأة، من خلال المشاريع والبرامج المبتكرة التي أطلقتها خلال الفترة الماضية، والتي خرجّت العديد من رائدات الأعمال اللاتي أسهمن بمشاريعهن في تنمية مجتمعاتهن".

وأضاف النعيمي: "انسجاماً مع إيماننا بالدور المحوري الذي يجب أن تضطلع به المؤسسات التعليمية والتربوية، في دعم المبادرات الرامية إلى استنهاض طاقات كل أفراد المجتمع، نلتزم في جامعة الشارقة وانطلاقاً من هذه المذكرة بطرح فرص تدريبية في مجال صحة المرأة والسلامة الغذائية، نستهدف بها السيدات المنتسبات إلى مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، بجانب رفد المكتبة العلمية بالدراسات والأبحاث التي ترصد واقع المرأة العاملة، وتسلط الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل".

وتعتبر هذه المذكرة أول اتفاقية تعاون مشترك تجمع مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة بمؤسسات أكاديمية على صعيد التعليم العالي والبحث العلمي داخل دولة الإمارات، وتؤكد المذكرة عزم "نماء" الاعتماد خلال الفترة المقبلة على المناهج والدراسات العلمية الحديثة، في مسيرتها الهادفة للوصول إلى مرحلة التمكين الكامل للمرأة.

يذكر أن مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة تأسست في ديسمبر 2015، بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وباركته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وتهدف مؤسسة "نماء" التي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إلى تفعيل دور المرأة والارتقاء والنهوض به في القطاعات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية، إلى جانب قطاعات أخرى، والتأكيد على أن المرأة عنصر أساسي ومحوري ومورد بشري هام لا يمكن الاستغناء عنه في مسيرة التنمية.



عودة إلى القائمة