تسجيل الدخول

قسم الارشاد والدعم النفسي

يعد قسم الإرشاد النفسي بعمادة شؤون الطالبات من الأقسام الأساسية والمهمة التي تسعى إلى تطوير قدرات الطالبات وتنمية ذواتهن، وذلك إيمانا منا بأن ذلك يسهم في تحسين مستوى الأداء الأكاديمي، ويقلل من المشكلات التي تؤثر سلبا في سير العملية التعليمية في الجامعة. كما يهدف القسم إلى رفع مستوى وعي الطالبات بأهمية الخدمات الإرشادية لمساعدتهن في التغلب على ما قد يواجهن من مشكلات، وتحسين توافقهن النفسي والاجتماعي والأكاديمي، وتشجيعهن على النجاح والتفوق في التحصيل الدراسي، ومساعدتهن في التغلب على الضغوط التي تعترض مسيرتهن الجامعية من خلال تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والأكاديمية لهن، إضافة الى تزويدهن بالخبرة لمواجهة المشكلات التي قد تعترض طريقهن في المستقبل.

  • مجالات تقديم خدمات قسم الإرشاد:
يقدم قسم الإرشاد والدعم النفسي خدمات الإرشاد العلاجي النفسي أو الأكاديمي أو الاجتماعي بشكل فردي أو جمعي تبعا لما تقتضي الحالة، ونوع المشكلة، من خلال دراسة الحالة ومتابعتها ضمن خطة زمنية. كما يستقبل القسم الاستشارات المتنوعة من الطالبات أو الأهالي أو الموظفين والتي تستقبل إما في المكتب أو من خلال الهاتف أو البريد الإلكتروني وتقدم المساعدة المناسبة لها.

  • أهداف ومسؤوليات قسم الإرشاد والدعم النفسي:
1-   مساعدة الطالبات على تنمية توافقهن النفسي والاجتماعي والتربوي.
2-   تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والدراسية لطالبات الجامعة.
3-   دراسة أسباب التعثر الدراسي وإرشاد الطالبات المتعثرات دراسياً ومساعدتهن على التقدم في الدراسة.
4-   دراسة مشكلات الطالبات والأزمات التي يتعرضن لها وإرشادهن نفسياً أو اجتماعيا أو صحياً.

  •  مبادئ وأساسيات العمل في قسم الإرشاد:
1-   الاستقبال الجيد وتعريف الطالبات على خدمات قسم الإرشاد.
2-   التقبل الايجابي غير المشروط للطالبات.
3-   المحافظة على الخصوصية والسرية في كل ما يتعلق بالطالبات.
4-   استخدام الأساليب العلمية في العلاج النفسي والتي ترتكز غالبا على الأسلوب المعرفي، ومحاولة تغيير أنماط التّفكير الخاطئة عند الطالبة.
5-   استخدام أسلوب العلاج السلوكي من خلال التدريب على الاسترخاء وتمارين التنفس وتعديل السلوك.
6-   عمل ملف خاص لكل طالبة لمتابعة حالتها وتحديد عدد الجلسات الإرشادية التي تحتاجها.
7-   التواصل مع أعضاء هيئة التدريس أو المرشدين الأكاديميين أو العمداء أو الأهل إذا كان هناك حاجة بعد موافقة الطالبة على ذلك.