تسجيل الدخول

المؤتمر العربي الدولي الخامس لجودة التعليم العالي

مجمع الكليات الطبية 3 مارس 201510ص

رفعوا برقيتي إشادة وتقدير لخليفة وسلطان:
المشاركون بالمؤتمر العربي الدولي الخامس لجودة التعليم العالي بجامعة
الشارقة يوصون بتأسيس هيئة للاعتماد الأكاديمي على مستوى الوطن العربي

رفع المشاركون بفعاليات المؤتمر العربي الدولي الخامس لجودة التعليم العالي في مقدمة بيان توصيات مؤتمرهم برقية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله ورعاه) أشادوا من خلالها بمستوى التقدم الحضاري الذي تشهده الدولة وإيلائها كل الدعم والرعاية لجودة التعليم في مؤسساتها التعليمية والتربوية ولمختلف المستويات التعليمية مؤكدين بأنها تعتبر مثلا يحتذى بع على مستوى الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط، كما رفعوا برقية مماثلة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة لتفضله برعاية المؤتمر مشيدين بالصروح التعليمية والعلمية التي تشتمل عليها مدينة الشارقة الجامعية وبالجودة التعليمية التي وجدوا عليها جامعة الشارقة على نحو خاص. كما توجهوا في برقية أخرى بالشكر والتقدير إلى الشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة لتفضله بحضور حفل افتتاح المؤتمر. 
وكانت جامعة الشارقة عقدت المؤتمر العربي الدولي الخامس لضمان جودة التعليم العالي في نهاية الأسبوع الماضي بالاشتراك مع الأمانة العامة لضمان جودة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية واستمر لثلاثة أيام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، وشهد حفل افتتاحه الشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار بمكتب صاحب السمو حاكم الشارقة اليوم (الثلاثاء) بقاعة الكليات الطبية والعلوم الصحية بجامعة الشارقة.
واشتمل البيان الختامي للمؤتمر على العديد من التوصيات الهامة كان من بينها ضرورة تأسيس هيئة مستقلة للاعتماد الأكاديمي على مستوى الوطن العربي تأخذ في الاعتبار معايير الجودة وفق المعايير الدولية على أن يتم تحديد آليات عملية لعمل تلك الهيئة ضمانا لفاعليتها.
وتأسيس هيئة تُعنى بتصنيف الجامعات على المستويين المحلي والعربي تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات التي تفرضها ثقافات المجتمعات العربية وظروفها والتي قد تقف عائقا أمام تصنيف الجامعات العربية عالميا والعمل على بناء قواعد بيانات علمية وتقنية لمصادر البحث والتعليم الإلكترونية وإتاحتها لأكبر عدد من الجامعات العربية لتبادل الخبرة والاستفادة منها وإيجاد الآليات العملية لتفعيل التعليم الإلكتروني في الجامعات العربية واعتماد برامجه، والإفادة من التجارب المتميزة محلياً وعالمياً في هذا المجال وتبادل الخبرات في التخطيط الاستراتيجي طويل وقصير الأمد والذي يتضمن آليات عملية للتطبيق ومؤشرات واضحة أيضا للأداء في مؤسسات التعليم العالي العربي وبما ييسر التعاون في مجالات الاهتمام المشترك والتركيز على تعديل بعض المفاهيم الخاصة باقتصاديات الجودة وبيان أن ما ينتج عن تطبيق معايير الجودة له من المزايا والمخرجات يبرر تكاليفها وتفعيل تبادل أعضاء التدريس والزيارات وتنظيم ورش العمل والأنشطة المشتركة بين الجامعات في مجالات ضمان جودة التعليم العالي وإيلاء المزيد من الاهتمام بالبحث العلمي واعتبار البحوث العلمية جزءً أساسيا من البرامج الأكاديمية على كافة المستويات ومراجعة البرامج والمقررات الأكاديمية وتحديد نواتج التعلم في ضوء معايير الجودة وحاجات المجتمات المحلية والعالمية، بما يحقق المسؤولية المهنية والأخلاقية والمجتمعية للجامعات.
وأعرب المشاركون في المؤتمر في ختام بيانهم عن أملهم في أن تبذل الجهات المعنية في الوطن العربي جهودها في تنفيذ ما جاء في هذه التوصيات بما يضمن الارتقاء بجميع جوانب ضمان جودة التعليم العالي.
وكان المشاركون في المؤتمر عقدوا عدة جلسات علمية وبحثية، من ضمنها أربع محاضرات رئيسة قيمة، الأولى بعنوان: ضمان الجودة بالتعليم العالي في المنطقة العربية، الوضع الحالي والفرص والتحديات للأستاذ الدكتور محمد بدر الدين أبو العلا مدير هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة، والثانية بعنوان: "نحو تحقيق الميزة التنافسية المستدامة بالجامعات العربي" لمعالي الأستاذ الدكتور راتب السعود رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء بالأردن؛ والثالثة بعنوان: "البعد الاستراتيجي للجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي في دولة الكويت" للأستاذة الدكتورة نورية العوضي المدير العام لهيئة الاعتماد الوطني بالكويت؛ وكانت الرابعة بعنوان: "نواتج التعلم في منظومة التعليم العالي للأستاذ الدكتور عدنان نايفة أستاذ الهندسة ومستشار لجودة واعتماد مؤسسات التعليم العالي بالأردن. كما تضمنت فعاليات المؤتمر ثلاث ورشات عمل؛ كانت الأولى منها بعنوان: "مخرجات تعلم الطلبة والتقويم" والثانية بعنوان: "اتباع نهج عملي في تصميم عمليات إدارة الجودة في مؤسسات التعليم العالي مع تطبيق لعملية إدارة البرنامج الأكاديمي حسب وصفها في معايير الاعتماد"؛ أما الثالثة فكانت بعنوان: "الدراسة الذاتية للبرنامج الأكاديمي".
وقد قدم للمؤتمر(337) بحثاً، قبل منها (148) بحثاً، ونوقشت في (18) جلسة عمل وعلى مدى يومين، تم توزيعها على سبعة محاور تضمنت الإطار الفلسفي والقيمي لجودة التعليم العالي وآليات تطبيق معايير ضمان جودة التعليم العالي وإدارة الجودة في التعليم العالي والبعد التخطيطي والاقتصادي للجودة وتقويم نماذج في ضمان جودة التعليم العالي وتصنيف الجامعات.​


عودة إلى القائمة