تسجيل الدخول

سلطان يعتمد 727 مليوناً ميزانية لجامعة الشارقة خلال اجتماع لمجلس أمنائها

لندن 11 أغسطس 201410ص
أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة بالتقدم الراسخ الذي بلغته جامعة الشارقة بين نظيراتها من الجامعات وتحقيقها لكثير من الإنجازات العلمية والامتداد العالمي مع الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي العالمية .
 
كما أعرب سموه خلال الاجتماع السابع والثلاثين لمجلس أمناء الجامعة والذي عقد برئاسة سموه في العاصمة البريطانية لندن أمس عن تقديره لإدارة الجامعة ولكل العاملين فيها من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية للجهود المبذولة من قبلهم وتفانيهم في هذه الجهود والتي أكد أنها جاءت بمثل هذه النتائج وأسهمت بشكل فعّال في تحقيق هذا التقدم مشيداً بتطور برامج الجامعة الأكاديمية التي قال إنها باتت تلبي معظم متطلبات تنمية المجتمع وتطويره، وكذلك الأبحاث والدراسات العلمية التي ينجزها أعضاء الهيئة التدريسية فيها .
 
من جانبهم أعرب أعضاء مجلس الأمناء عن فخرهم واعتزازهم بهذا التقدم الذي أكدوا أن الجامعة أحرزته بفضل توجيهات وقيادة صاحب السمو رئيسها وحرصه الدائم على أن تكون في مقدمة المؤسسات الأكاديمية ليس في المنطقة فحسب بل وعلى المستوى الإقليمي والدولي .

وقد اعتمد مجلس الأمناء خلال الاجتماع الميزانية العامة لجامعة الشارقة للعام الأكاديمي 2014-2015 والبالغة (727) مليون درهم بزيادة قدرها (30 %) عن ميزانية الجامعة للعام الأكاديمي الجاري 2013-2014 وذلك لتعزيز مستوى التعليم الأكاديمي في خدمة أكثر من (12000) طالب وطالبة يدرسون في 83 برنامجاً أكاديمياً لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه تطرحها الجامعة إضافة إلى برامج درجة الدبلوم التي تطرحها كلية المجتمع، والتي تشكل معا أكبر شمولية للبرامج التي تقدمها جامعة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

وبعد أن صادق مجلس الأمناء على محضر الاجتماع السابق استمع إلى ملخص عن تقرير الأداء لجامعة الشارقة عن العام الأكاديمي الجاري قدمه الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، استعرض من خلاله جوانب التطور الذي حققته الجامعة وكان منها: محور ضمان الجودة الذي يشمل الخطة الاستراتيجية الخمسية للجامعة (2015-2019) والتي عملت الأجهزة المختصة في الجامعة على وضعها بالتعاون مع خبرات عالمية متخصصة، كما يشمل استعراضاً للبرامج الأكاديمية ال (83) التي تطرحها الجامعة والمعتمدة أساسا من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فضلا عن معظم برامج كلية الهندسة المعتمدة من مجلس الاعتماد الأمريكي الأكاديمي (ABET) وبرنامج التقنيات الحيوية المعتمد من الجمعية الملكية للبيولوجيا وبرنامج الكيمياء المعترف به من الجمعية الملكية للكيمياء بإنجلترا، إضافة إلى تحقيق الجامعة لإنجاز غير مسبوق هذا العام تمثل بإعادة اعتماد 41 برنامجا أكاديميا، وستستكمل الجامعة إجراءات إعادة الاعتماد وستعمل للحصول على الاعتماد المؤسسي الدولي من هيئة الاعتماد في الولايات الجنوبية من الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الاعتماد الدولي من هيئة (AACSB) .

وشمل تقرير مدير الجامعة عناصر أخرى منها جودة مستوى التحصيل العلمي للطلبة، الذي يؤكده ارتفاع معدل القبول في الجامعة إلى 88 .8%، وارتفاع معدل الطلبة الحاصلين على تقدير الامتياز والذي بلغ 14%، مقابل انخفاض نسبة الحاصلين على معدلات تراكمية تقل عن 2 .0 نقطة إلى 15% . مشيراً إلى أن عدد طلبة الجامعة في الطاقة الاستيعابية العامة زاد عن العدد المستهدف وهو 12 ألف طالب وطالبة إلى 12444 طالباً وطالبة .


كما استعرض الدكتور حميد مجول النعيمي الفاعلية المؤسسية للجامعة التي تمتد بكلياتها إلى مختلف مدن الإمارة، حيث تطبق نظاماً ناجحاً للفاعلية المؤسسية يتم من خلاله التعامل مع البرامج المتباينة وخصوصيتها وجودة مخرجاتها إضافة إلى البحوث المؤسسية والقياس والتقويم والتحسين المستمر لنوعية الأداء .

وتناول التقرير أيضا البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة مشيراً إلى عشرة برامج إضافية على وشك الحصول على الاعتماد الأكاديمي ثلاثة منها لدرجة الدكتوراه وبرنامجان للماجستير واثنان للبكالوريوس وثلاثة للدبلوم ليرتفع عدد البرامج التي تطرحها الجامعة إلى (93) برنامجا أكاديمياً .

وفي جانب التوطين أوضح التقرير بأن الجامعة وضعت خططاً لتوطين الوظائف الأكاديمية بعد أن تم رفع نسبة التوطين في الجهاز الإداري إلى ما نسبته 30% من الوظائف الإدارية، وأن الجامعة تعمل وبموجب هذه الخطط على تطبيق نظام البعثات الدراسية للمواطنين الذين سيصار إلى تعيينهم كمعيدين قبيل ابتعاثهم للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه ومن ثم إلحاقهم بالكادر الأكاديمي للجامعة وذلك تنفيذا للقرار السامي لصاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس الجامعة بهذا الخصوص والذي قال إنه سيشكل دعما كبيرا لجهود الجامعة في توطين الهيئة التدريسية .

كما تحدث التقرير عن عدد الخريجين الذي بلغ 17730 طالبا وطالبة حتى الآن، وافتتاح المكتبة الجديدة بكليات الطلاب ليرتفع عدد المكتبات في الجامعة إلى تسع مكتبات تضم 62800 عنوان كتاب مطبوع و600 دورية مطبوعة و130000 كتاب إلكتروني و14000 دورية إلكترونية، وتحدث أيضا عن نظم جديدة لإدارة المكتبات والاستبانات وإدارة التقويم وإعداد التقارير وتجهيز القاعات الدراسية والمختبرات بالتقنيات الحديثة "الفيديو كونفرانس" والقاعات الدراسية الذكية ومشروع "WYSE" لربط القاعات الدراسية مركزيا والاشتراك بشبكة "عنكبوت" والشبكة اللاسلكية التي تشمل الجامعة ككل .

وبحث التقرير في المختبرات وتطويرها ومباني الجامعة ومنشآتها المختلفة التي تقرر أن تنتقل ملكيتها كاملة إلى الجامعة .

وبالنسبة للبحث العلمي والأنشطة البحثية أشار الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي في تقريره إلى وضع خطط لتطوير وتحسين الأنشطة البحثية ومخرجات البحث العلمي، من خلال إنشاء المعاهد والمراكز والمختبرات البحثية، مشيرا إلى زيادة النشر العلمي وتأسيس كراسي الأستاذية التي دعمت جهود البحث العلمي بنحو 40 مليون درهم، وأن هناك مزيدا من هذه الكراسي، إضافة إلى وجود تسعة معاهد ومراكز ومختبرات نشطة حاليا في الجامعة يتبعها 27 أخرى . إلا أنه أشار إلى خطط لدمج البحث العلمي في الخطط الدراسية لطلبة البكالوريوس، وإلى تشكيل فريق عمل لوضع الخطة الاستراتيجية الخمسية للبحث العلمي، والتي ستشتمل على دراسات مستفيضة وتوفر خيارات تطوير وتحسين البحث العلمي والوصول بالجامعة إلى مستويات بحثية متميزة بالمقاييس العالمية، مشيرا إلى وجود وثيقة منفصلة عن الخطة الاستراتيجية الخمسية للبحث العلمي .

وخلال مناقشة إجراءات وتدابير اللجنة المالية في المجلس وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بزيادة عدد الفلل المخصصة لسكن أعضاء الهيئة التدريسية وذلك لمواجهة حاجة الجدد منهم، وقرر المجلس تعيين الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مديراً لجامعة الشارقة، وتم استحداث منصب نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ومنصب عميد ضمان الجودة والفاعلية المؤسسية والاعتماد .
ومن بين الموضوعات المالية التي ناقشها المجلس رواتب الطلبة المواطنين المبتعثين الذين سيصار إلى تعيينهم كمعيدين ضمن أعضاء الهيئة التدريسية للجامعة كمرحلة أولى قبيل ابتعاثهم للدراسات العليا "الماجستير والدكتوراه" في الخارج ليصار إلى تعيينهم كأعضاء هيئة تدريسية بعد تخرجهم .


أما التدابير التي طرحتها اللجنة الأكاديمية فاشتملت على ترقية عدد من أعضاء الهيئة التدريسية إلى درجات علمية مختلفة، واعتماد أسماء الطلبة المواطنين الذين تم اختيارهم لتعيينهم كمعيدين في الجامعة تمهيداً لابتعاثهم للدراسات العليا، كما تم اعتماد طرح برنامج الدكتوراه في الأدب العربي، واعتمد المجلس عدداً من برامج الدبلوم لكلية المجتمع من بينها دبلوم الموارد البشرية، ودبلوم الإدارة المسرحية .

وناقش المجلس تدابير وإجراءات اللجنة الأكاديمية المتعلقة بالخدمات الأكاديمية المساندة فيما يتعلق بالخريجين والمقبولين وتقنية المعلومات، واستعرض إحصاءات مرتبطة بتعيينات العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية الجدد، وتقرير قدمه مدير الجامعة عن إنجازات جامعة الشارقة في مشروع تأسيس كراسي الأستاذية لدعم البحث العلمي، وآخر عن مسيرة كلية المجتمع ودراسة عن إنشاء معهد تطوير أعضاء هيئة التدريس، المعهد القيادي في التعليم .

واعتمد المجلس الخطوط العريضة للخطة الاستراتيجية الخمسية التي قدمتها لجنة الاستراتيجية المتعلقة باستراتيجية الجامعة الخمسية (2015-2019) على أن تقدم الجامعة خطة سنوية كاملة تشتمل على المشاريع الأكاديمية والبحث العلمي وكل ما يتعلق بالجامعة في تلك السنة مع الموازنة المطلوبة لها لمجلس الأمناء، وتقوم أكاديمية الشارقة للبحث العلمي بدعم وتمويل بعض هذه المشاريع في البحث العلمي التي تقدمها الجامعة، كما جرى اعتماد الهيكلية العامة الجديدة للبحث العلمي في الجامعة على أن تكون هناك ثلاثة معاهد رئيسة هي معهد البحوث الطبية والعلوم الصحية، ومعهد الهندسة والعلوم، إضافة إلى معهد العلوم الإنسانية والشرعية والقانونية، إضافة إلى مراكز التميز التسعة في البحث العلمي وتحديد 34 مجموعة بحثية تشتمل على مختلف التخصصات والكليات، والتوجه بالاهتمام بمشاريع الدراسات العليا وطلبتها وخاصة ما يتعلق بأبحاثهم العلمية في مجالات الماجستير والدكتوراه .

حضر الاجتماع كل من أحمد الرشيد المحامي والمستشار القانوني، ونورة النومان مدير عام المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وطارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة، ومحمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، والدكتور عبيد بن علي المهيري المدير التنفيذي وعميد معهد اللغة العربية بجامعة زايد، والدكتورة محدثة الهاشمي مديرة كليات التقنية العليا في الشارقة، والدكتور دافيد فلتشر نائب مدير جامعة شيفيلد للشؤون المالية والإدارية (سابقا)، والدكتور جونتر ماير الأستاذ بجامعة ماينز بالمانيا، والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والاستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، إضافة إلى مراد حاج حميدة نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون المالية والإدارية . - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/8e0ff91b-0278-4a4b-9496-46d3a5303871#




عودة إلى القائمة