البيان الختامي للملتقى الأول لمكتبات جامعة الشارقة

مكتبة الطالبات 17 APR 20179 AM
البيان الختامي للملتقى الأول لمكتبات جامعة الشارقة

 

أبريل 2017

اقيم في يوم الاثنين الموافق 17 /4 /2017 الملتقى الأول للمكتبات بجامعة الشارقة تحت عنوان

" آفاق مستقبلية لمفهوم جديد "

  • وبدأ الملتقى بكلمة الأستاذ الدكتور حسين المهدي عميد الخدمات الأكاديمية المساندة

    وقام سيادته بالترحيب بالضيوف ونقل تحيات السيد الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة ثم دار الحوار حول نقطتين رئيسيتين:

الأولى : دور المكتبات الأكاديمية في العملية التعليمية حيث أنها مصدر أساسي ورئيسي من مصادر المعرفة وتحدث عن العمليات داخل المكتبة من عمليات فنية من فهرسة وتزويد ومتابعة وإعداد الكتب حتى الترفيف والوصول الى أيدي الباحثين وحصوله على معلوماته بكل سهوله ويسر بعد هذه الإجراءات الفنية.

الثانية : التحديات التي تواجه العاملين بالمكتبات من تحدي التكنولوجيا الحديثة وتسخيرها في خدمة أهداف المكتبات و انتقاء المصادر الإلكترونية والتأكد من صحة المصادر وتوثيق هذه المصادر، وتحدي القراءة وعزوف الطلاب عنها.

   وختاماً تحدث سيادته عن رد الفضل إلى أهل الفضل وكل الفضل يعود لسعادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى رئيس الجامعة حفظه الله، و دعمه الغير محدود للجامعة و البحث العلمي و حثه على تنوع المصادر العلمية.

  والشكر لسعادة الأستاذ الدكتور حميد بن مجول النعيمي مدير الجامعة على رعايته للملتقى والشكر للزملاء القائمين على العمل.

كلمة الأستاذة نادية مسعود : مدير إدارة المكتبات بجامعة الشارقة

   و توجهت بالشكر للحضور والشكر لإدارة الجامعة وعمادة الخدمات الأكاديمية المساندة على دعمهم في تنظيم الملتقى، ودعمهم الدائم في تطوير المكتبات وحسهم على تنوع مصادر المعرفة بالمكتبة بما يعود بثماره على الطلاب وعلى العملية التعليمية بأكملها، وتقدمت بالشكر للسادة المحاضرين الذين لبوا الدعوة و حضروا للجامعة لكي يستفاد من علمهم مجتمع المكتبيين الذين جاءوا من كل مكان بالدولة ليتعلموا اشياء جديدة.

كلمة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي عميد ضمان الجودة والفعالية المؤسسية والاعتماد الأكاديمي بالجامعة

   وبدأ بالشكر للقائمين على الملتقى و دور المكتبات في الجودة و فعالية التعليم و أكد على أن مخرجات التعليم هي الأساس في العملية التعليمة، و هي المقياس الرئيسي للتعليم، و يأتي دور المكتبات و المصادر كدور رئيسي في مستوى الخريج و أن العملية التعليمية تتكون من (طالب -استاذ - مكتبة).

   و أن يكون الخريج قادراً على التواصل والعمل مع الفريق والتوائم مع المستجدات وأكد أن كلما كانت المدخلات جيدة ستكون المخرجات متميزة وأن التعليم الحديث يرتكز على تعلمي الطالب السعي لحل المشكلة وأن المكتبات توفر المعلومات لحل المشكلات والتواصل وأن مفهوم الجلوس وجها لوجه تعير بالتكنولوجيا الحديثة ، وأن استخدام المصادر شيء لابد منه في العملية التعليمية واستخدامها استخداماً و اعياً في للقيام بدورها على أتم وجه.

   وأنهى حديثه أنه يجب الوضع بالحسبان عند اختيار أي نظام الكتروني للمكتبة كيف يوفر هذا النظام الكلمة المفتاحية للمشكلة الدراسية و التلاحم بين مصادر التعليم و الخطة التعليمية مما يؤدي إلى جودة المخرج.

كلمة الأستاذ الدكتور خالد الحلبي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات

  بدأت كلمته بالشكر للجامعة والقائمين على الملتقى وتحدث عن تاريخ الاتحاد العربي للمكتبات حيث تأسس منذ 30 عام ودورة الفعال في تقوية مهنة المكتبات والمعلومات في الوطن العربي.

  و تطرق في كلمته لدور المكتبات في عملية التنمية المستدامة حيث بدئت فكرة التنمية المستدامة في ستينات القرن الماضي و بدئت بالبيئة و استخدام الموارد الطبيعية ثم جاءت بعد ذلك التنمية المستدامة لتشمل جميع المجالات وتحدث عن اجندة 2030 التي تشترك بها معظم الدول، وتحدث عن دور المكتبات في التنمية المستدامة حيث أنها توفر المعلومات اللازمة لنجاح هذا العمل، وأن التنمية المستدامة تقوم على أساس تلبية احتياجات الأجيال الحاضرة دون المساس بمقدرات الأجيال المقبلة ، و التحول من عصر المعلومات إلى عصر المعرفة و أوضح الفرق بين المعلومات و المعرفة حيث أن المعلومات هي الكتب و الدوريات و المصادر الأخرى، أما المعرفة فهي كيفية استخدام المعلومات مما تنعكس ايجابياً على متخذي القرارات في أي مجال من المجالات، و كيف تسهم المكتبات في عملية التنمية المستدامة، و برامج و مبادرات المكتبات لدعم التنمية المستدامة، و الحكومة الالكترونية و محو الأمية المعلوماتية، و تحدث عن بيان الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (الإفلا) حول المكتبات و دورها بالتنمية المستدامة، و اختتم حديثه بدور المكتبيين في العملية بشكل عام.

 جلسات الملتقى

الجلسة الاولى تحت عنوان " التكنولوجيا و الابتكار في المكتبات" و أدارها أ. د خالد الحلبي

الورقة الاولى للسيد الأستاذ الدكتور هشام عزمي استاذ المكتبات بجامعة القاهرة

وكانت ورقة البحث بعنوان

"خدمات المكتبة في ظل التحول من المنصات التقليدية إلى منصات الشبكات الاجتماعية"

 وجاءت كلمته تحت عدة عناصر أساسية كالتالي:

  1. القصد من شبكات التواصل
  2. أنواع شبكات التواصل
  3. التحدث عن Facebook  كنموذج أساسي في التواصل الاجتماعي في الوقت الحاضر
  4. المهارات الواجب توافرها في أخصائي المعلومات للتعامل مع التحديات.
  5. الصعوبات في التعامل مع هذه الشبكات

و ركز على ثلاث عناصر رئيسة وهى (المشاركة – التفاعل - الاقتسام) والمشترك المعلومات و تطرق للمكتبة الحديثة ومحاولة تجميع كل المصادر في إطار المكتبة الجامعية لتوضع في متناول الطلاب كل المصادر تحت سقف واحد و عرض بعض الصور لمباني المكتبات الحديثة على أحدث الأسس العلمية في التصميم.

و بدأ بشرح العناصر الرئيسية و تحدث عن كيفية الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي و دورها بالتعريف بالمكتبات و التواصل والوصول للمستفيدين في أي مكان و التغذية الراجعة و تحدث عن بعض البرامج و استخداماتها  في مجال المعلومات و اختتم ببعض النماذج لصفحات المكتبات على ال Facebook و تأثيرها، وايضا صفحات الجمعيات المهنية، و المعاهد والجامعات، الناشرين، و الصفحات الخاصة للمتخصصين.

الورقة الثانية ل د محمد الشبول

 مدير برنامج الماجستير في علوم المكتبات و المعلومات بالجامعة الأمريكية في الإمارات

و كانت تحت عنوان

"التحديات و الفرص من تطبيق التكنولوجيات الذكية بالمكتبات"

وبدأت بالمقارنة بين المكتبة قديما وحديثا و فرص التكنولوجيا في المكتبة، و كيف أثرت التكنولوجيا الحديثة في دور المكتبات و أن المكتبات أحد الصروح المستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتحديات التكنولوجيا بالمكتبة، وتحدث عن فكرة التحول الرقمي والمكتبة الرقمية، و الخدمات المرجعية الافتراضية، واختتم بكيفية الاستفادة من المصادر الرقمية ودخول المكتبة في العصر الافتراضي الرقمي.

الجلسة الثانية وجاءت تحت عنوان الجودة والأداء في المكتبات و أدارها ا / إبراهيم الطنيجي

الورقة الأولى للأستاذ الدكتور خالد الحلبي

 رئيس الاتحاد العربي للمكتبات

تحت عنوان "مؤشرات الأداء و التنافسية في المكتبات"

وبدأ بالتحدث عن المؤشرات التنافسية ومتى نقول المكتبة (قوية – متوسطة - ضعيفة) وتكلم عن المعايير وأهمية دور أمين المكتبة في الوصول بالمكتبة أعلى المعايير و الدرجات ودوره في ضعف وقوة المكتبة.

واستطرق للحديث عن مؤشرات (اعلم) لقياس الأداء في المكتبات التي أعدها الاتحاد العربي للمكتبات العربية، و أن لكل نوع مكتبة مؤشر قياس لقياس أدائها وتختلف المكتبة الأكاديمية عن العامة عن المدرسية في تلك المؤشرات و المعايير، واختتم بكيفية تحسين المركز التنافسي للمكتبة.

الورقة الثانية للأستاذ دكتور جاسم جرجيس أستاذ علم المكتبات والمعلومات

تحت عنوان "طرق مقترحة لقياس كفاءة أقسام المراجع والمعلومات في المكتبات الأكاديمية العربية في الإجابة على استفسارات المستفيدين"

    و دارت محاضرته عن قياس أداء المكتبات في الإجابة عن استفسارات  المستفيدين و تطرق لأنواع القياس و أهدافها، و معرفة مدى رضى المستفيدين عن الأداء و طرق التقييم وجاء بنماذج لطرق التقييم ومنها طريقة المقابلة الشخصية وتحدث عن طرق الأسئلة و الأجوبة المستخدمة في قياس الأداء وطرح بعض الأسئلة وكيف يمكن لأمناء المكتبات الجامعية مساعدة الباحثين و أن هناك حاجة مستمرة إلى قياس و تقييم الخدمات المقدمة من المكتبات و مراكز المعلومات، ويساعد في قياس وتقييم الخدمات المقدمة وضمان الجودة و اتخاذ القرارات المناسبة لرفع كفاءة وتطوير الخدمة، ويجب اعتماد اكثر من طريقة لتقييم الخدمة المقدمة ، ومراعاة سلوك الأفراد عند إجراء أي تقييم.

الجلسة الثالثة تحت عنوان "التصورات المستقبلية للخدمات الفنية في المكتبات"

و أدارها أ.د جاسم جرجيس

الورقة الأولى للأستاذة نادية مسعود

تحت عنوان "تحديات بناء مجموعات المكتبة في بيئة معرفية متعددة الأشكال"

   وتطرقت في محاضرتها لأنواع التزويد بالمصادر المختلفة الورقية والرقمية واختلاف طرق التزويد عما كان سابقا وكيف يواجه مدراء المكتبات والمزودين هذا التحدي و الكم الهائل من المصادر وقواعد البيانات وكيفية الانتقاء من بينها بمساعدة الاساتذة الأكاديميين والبحث الجيد والنظر لمدى تأثير هذه المصادر في العلمية التعليمية والتأكيد على الحرص على عدم تكرار المصادر واهدار المخصصات المالية في المواد غير المفيدة واختتمت بالتزويد الالكتروني ومميزاته وعيوبه، وتحدثت عن تجربة مكتبات جامعة الشارقة بالتزويد وتنمية المجموعات.

الورقة الثانية قدمها الدكتور عماد عبد العزيز

تحت عنوان " مستقبل الفهرسة في ظل التحديات والتطورات الراهنة"

 جاءت المحاضرة تحت محاور رئيسية

  1. -تساؤلات لابد منها للمكتبيين
  2. الفهارس كنظم لتخزين واسترجاع المعلومات
  3. المهارات و الكفاءات المطلوبة نظرة مستقبلية
  4. الانتاجية أرقام ودلالات
  5. قواعد وصف المصادر واتاحتها و اجابة التساؤل
  6. مبادرة الاطار الببليوجرافي وتأصيل الممارسة
  7. الفهرسة المجتمعية و الفهارس الهوائية وحتمية الممارسة

   تحدث عن مهنة المكتبات والعمليات الفنية الأساسية فيها من الفهرسة و التصنيف وان المهنيون هم من قاموا بالعمل على أساس الأدوات المستخدمة وطوروها، وأكد أن المفهرس هو الذي يضئ الطريق و قال لمتخصص المكتبات إن لم تتغير فأنت لست موجود ولابد أن يجاري التقدم العلمي والتقدم في مجال المعلومات ومنها مهنة المكتبات نفسها حيث خطط التصنيف وقواعد الفهرسة الحديثة وقواعد البيانات المختلفة و أن يضع نصب عينيه أن كل يوم هناك جديد و ان لم تجاريه فستتخلف عن الركب، ولابد ان يعرف الى اين وصل بمهنته من خلال اعلانات الوظائف ولابد أن يكون سفير لمكتبته.

  و أن الأساس في العمل هو الجودة و ليس الكم، وأنه مع ظهور الانترنت اختلفت الفهرسة والعمليات الفنية بمجملها من ظهور فهارس وخطط اقوى للفهرسة و التصنيف.

  وتقع الفهرسة بين كل من (الفن – المهارة - الفلسفة)، وانا نحن في العالم المتغير وذكر كلمة باراك اوباما

"نحن أمة من الفيس بوك وجوجل" حيث يقع الانسان في اجتماعياته على الفيس بوك ومعلوماته من الجوجل، وتحدث عن ما هي المهارات و الكفاءات المطلوبة للعبور الآمن للمستقبل، وكيف نحدد هذه المهارات، وذكر ان فهارس المكتبات هي البوابة الأساسية للمستفيدين والتطوير لابد أن ينعكس عليها ولابد من تطوير الأدوات، واختتم بشرح مفهوم الفهرسة المجتمعية وعدت تساؤلات للمكتبين ، و تساءل هل نحن مستعدون لهذا التغير إداريا – فنياً – تقنياً- مهارياً- نفسياً.

   و اختتمت أعمال الملتقى بمجموعة اسئلة للمحاضرين وتم تكريم الأساتذة واختتمت أعمال المؤتمر بتسليم الشهادات للمشاركين بالمؤتمر والصورة الجماعية للحاضرين.

 

                                  البيان من إعداد عبد الحليم منصور – مكتبات جامعة الشارقة

2017-04-17 09.48.41.jpg2017-04-17 08.42.47.jpg

2017-04-17 09.20.14.jpg2017-04-17 08.55.59.jpg2017-04-17 08.56.52.jpg



Back to list