إشادات
"منذ أن كنت صغيرة، كان لدي دائما فكرة عن القدرة على تغيير العالم كله، وأعتقد أن هناك الملايين الطرق لتحقيق هذه الرؤية، واحدة منها هي اختراع أو اكتشاف شيء جديد في مجال العلوم والهندسة التي سوف تحدث فرقاً وتمحو الكارثة، وقد انضممت إلى قسم هندسة الطاقة المستدامة والمتجددة في جامعة الشارقة بالرغم من أنه تخصص جديد ولديه تحديات جديدة في العقود القليلة الماضية حيث بدأ الناس بالاعتماد على مصادر غير مستدامة من مثل الوقود الأحفوري والفحم، وبالتالي فإن مسألة تغيير المناخ في كوكبنا الصغير تزداد خطورة وأكثر جدية، ومن يدري ما يحمله المستقبل، وأعتقد أنه في يوم ما إذا ما احتفظنا بالاعتماد على الآلات التي تخلق ثاني أكسيد الكربون في مناخنا، قد ينتهي بنا المطاف بمشاكل أكثر من المجاعة والفقر بل وأسوأ".

ميرا سعيد خليفة المزروعي المهيري




"أنا الآن في فصلي السادس في هذا التخصص، وقد بدأ كل شيء عندما كنت في المدرسة الثانوية كما هو الحال في مناهجنا، وكان من المستحسن أن نتلقى شرحاً موجزاً عن خلايا الوقود، ولم يبدو بالكثير حتى أوضحه معلم الكيمياء بطريقة مثيرة حقاً، وكنت مستمتعة جداً حول كيف كان من الممكن توليد الطاقة باستخدام مصدر نظيف! كنت متحمسة جداً حول فكرة واحدة تتعلق بالطاقة المتجددة، فكيف تعتقد أنني شعرت حول التخصص بأكمله! لهذا السبب اخترت دراسة هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة".

حنين فياض راتب الخفش




"لقد اخترت التخصص في هندسة الطاقة المستدامة والمتجددة لأنها استوفت معظم اهتماماتي وأريد أن أكون جزءا من الجيل الذي يمكن أن يحدث فرقاً في عالم الاستدامة، والآن أنا في منتصف رحلتي وأنا لا يمكن إلا أن أفتخر بنفسي لأنني اخترت هذا التخصص. لا شك في أن هذا القرار من شأنه أن يساعد حياتي المهنية في المستقبل."

تراتيل محمد عبدالحليم علي