تسجيل الدخول
إشادات
"إذا كنت تريد أن تتفوق في حياتك المهنية، فمن الضروري الحصول على أعلى درجة في مجال تخصصك، ولذلك، عندما بدأت حياتي المهنية كمحاضر، كان حلمي الحصول على درجة الدكتوراه. هذا الحلم بدأ يتحقق عندما بدأت جامعة الشارقة بطرح برنامج الدكتوراه المزدوجة في إدارة الهندسة بينها و بين (كلية العلوم والتكنولوجيا) في كندا، وهذا يوفر لي فرصة ممتازة للحصول على درجة الدكتوراه بفعالية وكفاءة.هذا البرنامج هو تجربة فريدة من نوعها توفر للطلاب فرصة للحصول على درجة مزدوجة والعمل مع اثنين من المشرفين (واحد من جامعة الشارقة و آخر من كندا) للعمل على الأطروحه. كما أود أن أشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، و السيد مدير جامعة الشارقة لتقديمهم لي منحة دراسية كاملة لمتابعة درجة الدكتوراه ". شرف الدين أحمد خان محاضر، جامعة الشارقة
"إن برنامج الدكتوراه في الادارة الهندسية في جامعة الشارقة لديه كل شيء: بيئة مشجعة وجو محفز ومشرفين خبيرين ومرافق بحثية والتعاون بين موظفي الكلية، وأنا أستمتع حقا بالبرنامج والمعرفة المقدمة ليس فقط عن الممارسات المحلية ولكن أيضا العالمية وممارسات إدارة الهندسة، وهناك الكثير من الندوات ومناقشات جماعية في البرنامج، وأنه من الرائع الاستماع إلى آراء الجميع حول موضوع معين أو قضية، وهي تجربة تعليمية كبيرة، قائمة على مناقشة موضوع مع مجموعة بدلا من مجرد كتابة مذكرة". المهندس هلال الشحي مدير، خدمات وقوف السيارات هيئة الطرق والمواصلات دبي
"إن حياتنا هي ثمرة قراراتنا، وبعض هذه القرارات نحبها وغيرها نأسف عليها. إن قراري بمواصلة دراستي مع جامعة الشارقة في مجال الإدارة الهندسية هو أفضل قرار لي، لما له تأثير بشحذ المهارات الإدارية الخاصة بي. و على الرغم من أنني في منتصف طريقي في البرنامج، فإنه بالفعل فتح مسارات وتحديات جديدة لمهنتي. التفاعلات المستمرة مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب يخلق بيئة تعليمية ممتازة. ونتوجه بالشكر إلى سعادة الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة على توجيهاته ودعمه المتواصل للجامعة وبرنامج". أسماء الملا مديرة إدارة المياه -هيئة كهرباء ومياه الشارقة
"مع توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تنويع اقتصادها، فإن أحد القطاعات التي تستثمرها البلاد بشكل كبير هو قطاع التكنولوجيا. ويتطلب بناء اقتصاد قائم على التكنولوجيا وضع الأسس لأنواع مختلفة من الصناعات الهندسية والتقنية بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الاتصالات والتصنيع والطاقات المتجددة والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية والخدمات التقنية. من أجل تنفيذ رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق الأهداف التي وضعتها قيادة البلاد، هناك طلب كبير على المديرين ذوي الخلفيات التقنية لقيادة هذه الصناعات. الدراسات الجامعية والدراسات العليا في الهندسة الصناعية وإدارة الهندسة هي تغذية جيدة للطلب من هذه الخبرة التقنية لقيادة هذه المبادرة الحكومية وتكمل أنواع أخرى من التخصصات الهندسية. وبصفتي مرشحا للدكتوراه، أعتقد أن البرنامج يجذب جميع أنواع المهندسين على مستويات مختلفة من حياتهم المهنية ويسهل تبادل الخبرات ويتيح الفرصة لتبني الممارسات العالمية التي تم تنفيذها في مختلف المنظمات من خلال المعرفة المشتركة. يوفر عنصر البحث في نهاية البرنامج الفرصة للطلاب لمعالجة المجالات التي تتطلب تحسين في مجالاتهم. وأشجع بشدة المهندسين من التخصصات الأخرى لمتابعة الدراسات العليا إذا كانوا يخططون للتحرك نحو وظائف الإدارة الفنية في حياتهم المهنية." أحمد محمد بن عدي الرئيس التنفيذي لشركة الطائف للخدمات الفنية