• مرحباً بكم في كلية إدارة الأعمال

    المزيد
  • مرحباً بكم في كلية إدارة الأعمال

    المزيد
  • مرحباً بكم في كلية إدارة الأعمال

السوق المالي الافتراضي في جامعة الشارقة
تم افتتاح السوق المالي الافتراضي من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وفي حدثين بارزين في تاريخ كلية إدارة الأعمال الافتتاح الأول للسوق كان في جهة الطالبات في 1/10/2012، والحدث الثاني كان افتتاح السوق المالي الافتراضي للطلاب بتاريخ 25/9/2013 . هذان الحدثان يمثلان علامة شامخة في تاريخ كلية إدارة الأعمال ودليل واضح  على الاهتمام والرعاية الفائقة لصاحب السمو للعلم والتطور العلمي. نتمنى من طلبتنا الأعزاء الجد والاجتهاد استجابة لرعايته الكريمة ودعمه المتواصل لجامعة الشارقة وبرامجها المختلفة.
 
أن إنشاء السوق المالي الافتراضي في جامعة الشارقة تم بدعم ورعاية هيئة الأوراق المالية والسلع وبدعم فني متواصل من قبل سوق دبي ألمالي فكلا الجهتين يستحقون الشكر والثناء.
وفي هذا الخصوص أوضح الأستاذ الدكتور حسين التميمي رئيس قسم التمويل والاقتصاد في كلية إدارة الأعمال رئيس لجنة السوق أنه في إطار سياسة الجامعة بشكل عام وكلية إدارة الأعمال بشكل خاص بالتطوير المستمر للبرامج الأكاديمية ولأن قسم التمويل والاقتصاد من الأقسام الأكاديمية الحديثة التي يراعى فيها تطبيق أحدث الطرق والأساليب العلمية والمبتكرة تم إنشاء السوق المالية الافتراضية وذلك بهدف نقل طلبة إدارة الأعمال وبشكل خاص طلبة التمويل إلى العالم الحقيقي للمال والأعمال والتعرف على كيفية القيام بالتداول الحقيقي للأسهم والسندات " البيع والشراء " ونشر الثقافة المالية والاستثمارية بين طلبة الجامعة بشكل عام.
 
وحول أهمية هذه السوق ومكوناتها وآلية عملها وإمكانية استفادة الطلبة من خارج كلية إدارة الأعمال منها. أوضح الدكتور حسين التميمي أن جامعة الشارقة تفتخر بهذا الإنجاز الذي جعل من كلية إدارة الأعمال من الكليات الرائدة في الدولة وعلى مستوى جامعات الخليج .
 
وأشار إلى أن السوق تتكون من قاعتين للتداول في جهة الطالبات وقاعتين للتداول في جهة الطلاب كل قاعة مجهزة بشريط إليكتروني وشاشة عرض كبيرة مرتبط مباشرة بالأسواق المالية في الدولة تعرض فيهما أسعار الشركات المدرجة والتطورات الحاصلة على عمليات البيع والشراء ومن هنا تأتي الأهمية حيث يمكن للطالب أن يمارس دوره كمستثمر وكمتخصص في تقييم الشركات واتخاذ القرار الاستثماري المناسب في ضوء البيانات ألمعروضة إضافة الى نشر الوعي الاستثماري بين طلبة الجامعة والعاملين فيها وليس فقط طلبة كلية إدارة الأعمال.
 
وأضاف أن قاعات  التداول يتم استخدامها للأغراض التعليمية حيث يجري تدريس غالبية مساقات التمويل في هذه القاعات لكي تتاح الفرصة للطلبة في الانتقال إلى العالم الحقيقي ومعايشة التطورات الحاصلة في الأسواق أول بأول وتتاح الفرصة لأعضاء هيئة التدريس لتكليف الطلبة بالواجبات السريعة التي تخص الشركات المدرجة وتقييمها وتكليفهم بإعداد الأبحاث في ضوء البيانات والتغيرات الخاصة بالأسعار.
وأشار الدكتور حسين التميمي إلى أن المركز الذي يضم السوق يحتوي على شريط كبيرفي صالة المبنى لعرض أسعار الشركات المدرجة الأمر الذي يمكن الاستفادة منه من قبل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين من خارج كلية إدارة الأعمال لمتابعة أداء الشركات المدرجة والتغيرات الحاصلة في الأسعار وربما اتخاذ قرارات البيع والشراء في ضوءها وبذلك يمكن تحقيق أحد الأهداف الأساسية للسوق وهو نشر ثقافة الاستثمار.