إشادات


إن برنامج العلاقات الدولية في جامعة الشارقة يعد أحد البرامج النادرة التي تعطي فرصة للأشخاص الذين لديهم طموح دولي وعالمي ويخدم كلا من الطلبة وأولاء الأمور الذين يرغبون في الانخراط في النشاطات المحلية والدولية التي لها صلة بالمصالح الوطنية.
وإن ما يميز هذا البرنامج عن سواه هو عدد الطلاب الذين يدرسون هذا التخصص، جودة التدريس، والتعدد الملحوظ في المساقات التي تدرس والتي تشمل المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية ووسائل الإعلام.
كما وأن أعضاء الهيئة التدريسية لهم دور فعال في رفع مستوى الطلاب وتعزيز صورة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وكذلك الأمر رفع مستوى جامعة الشارقة.
 بالإضافة إلى أن برنامج العلاقات الدولية يفتح أفق جديدة للطلاب في المستقبل في سوق العمل على الصعيدين المحلي والدولي.
سعادة سيف خلفان الحريمل الشامسي
مدير سابق لبلدية الشارقة


أشار السيد سعادة السيد عمر سيف الجروان الشامسي إلى أهمية دور دراسة تخصص برنامج بكالوريوس العلاقات الدولية في جامعة الشارقة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية كونه تخصص مهم في الوضع الراهن في العالم العربي.
وأكد على ضرورة توظيف أكاديميين متمرسين في مجال العلاقات الدولية للاستفادة من خبراتهم أكثر. كما وأشاد بدور الأكاديميين الفعال في برنامج بكالوريوس العلاقات الدولية ومشاركتهم لخبراتهم مع الطلبة والطالبات لبناء جيل واعد لديه وعي وإدراك كامل بأهمية العلاقات الدولية وبهذا سيكون أكثر اطمئنانا على أبناءه وعلى مستقبلهم.
سعادة عمر سيف الجروان الشامسي 
ضابطاً سابق في الجيش وموجه إداري في وزارة التربية والتعليم.
 

إن محبتي لدراسة التاريخ والإطلاع على الأمور السياسية كانا المحفز الأساسي لأقوم بالتسجيل في برنامج العلاقات الدولية في جامعة الشارقة. البرنامج أتاح لي الفرصة لأطور وأحسن من مهاراتي على الصعيد الشخصي بالإضافة إلى أنه أغناني فكريا وساعدني على رؤية الأمور بطريقة نقدية.
كما وأنني خلال السنتين السابقتين تعرفت على أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة وذلك لأن جامعة الشارقة هي محور لتجمع الحضارات وأشعر بأنني محظوظة لأنني أعيش هذه التجربة من خلال تعاملي مع زملاء وأكاديميين من جنسيات وثقافات عديدة.
بالإضافة إلى ذلك فإن معرفتي وإدراكي خلال هذه السنتين قد زادا فقد أدركت الجوانب القوية في شخصيتي وكيفية التغلب على الخجل في مواقف عدة. كما وأنني أشعر بالمتعة في دراسة تخصص العلاقات الدولية أكثر وذلك  لدعم أعضاء الهيئة التدريسية الذي ساعدني في الوصول إلى التميز الأكاديمي الذي لطالما حلمت به.
وأشعر بالفخر كوني طالبة في برنامج بكالوريوس العلاقات الدولية  لأن البرنامج يعد ثاني أهم برامج كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية. وأعتقد بأنه مقارنة مع بقية البرامج فإن برنامج العلاقات الدولية يتناسب مع اهتمامات أي شخص وذلك لأن معظم المساقات تحاكي حياتنا اليومية والتغيرات والتحديات التي يواجهها العالم.
إن البرنامج يقدم مساقات في كل فصل دراسي تساعد على تجهيز الطلاب لتمكينهم من الحصول على فرص وظيفية بعد التخرج و أحلم في يوم من الأيام أن أخدم بلدي كوزيرة وذلك لأن برنامج العلاقات الدولية سيساعدني على تحقيق أهدافي المستقبلية وبتصوري فأن قرار دراسة العلاقات الدولية كان قراراً صائباً في حياتي وأتطلع بشوق للوصول إلى هدفي بعد التخرج.
ميرا أحمد راشد المعلا

 
عندما سجلت في تخصص بكالوريوس برنامج العلاقات الدولية لم أكن أتوقع التطور الملحوظ في المهارات والمعلومات القيمة و المعرفة التي سأحصل عليها . كما وأن البرنامج يمنح ثروة معرفية كبيرة مستمدة من التأثير التاريخي على عالمنا الحالي وبدوره أيضا يؤثر على صانعي القرار.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرا للوضع الراهن التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، فإن دراسة العلاقات الدولية سيكون لها دور فعال. خلال دراستي في برنامج العلاقات الدولية اكتسبت المهارات التحليلية ساعدتني على فهم واستكشاف الأبعاد المختلفة للأحداث الحالية. وعلى صعيد آخر فإن مساعدة وتشجيع أعضاء هيئة التدريس في البرنامج له الدور الأكبر في ذلك.
حصة عبدالعزيز أحمد راشد النعيمي

 
تقدم جامعة الشارقة فرصة نادرة لطلبة برنامج العلاقات الدولية وتتيح لهم إمكانية تطوير مهاراتهم وخبراتهم في مجال العلاقات الدولية من خلال برنامج بكالوريوس العلاقات الدولية، بالإضافة إلى تهيئة الامكانيات والبيئة اللازمة لتشجيع الطلبة وحثهم على التقدم والنجاح.
كما وأن جامعة الشارقة تستعد لتخريج نخبة من الطلبة المهيئين للعمل في المجال الدبلوماسي آخذه بعين الاعتبار مساهمة بعض الحكام بمبادرات السلام في الشرق الأوسط.
وبناء على تجربتي أنصح الطلاب الذين لديهم الرغبة بتعلم العلاقات الدولية بدراسة هذا التخصص في جامعة الشارقة وذلك لطبيعة المحيط المتعدد الثقافات والذي يؤمِّن القدرة على الفهم الشامل للعلاقات الدولية.
وفي الحقيقة، فإن جامعة الشارقة تبذل قصارى جهدها لتأمين الجو الذي يسهل عملية التعلم وتنمية شخصية الطالب. 
علي راشد الكتبي 
                  
أنا طالبة من كازاخستان، وهي بلد جميل في آسيا الوسطى. منذ كنت في المدرسة الثانوية، وأنا مهتمة في السياسة والشؤون الخارجية. عندما أطلقت جامعة الشارقة برنامج العلاقات الدولية كنت سعيدة جدا، وقررت على الفور أن أباشر بالتسجيل  في هذا البرنامج.
وقد مضى حتى الآن عامين وأنا لم أتندم على دراسة العلاقات الدولية. التعليم بالنسبة لي هو بمثابة رحلة لا نهاية لها غنية بالفرص والمنافع والخبرات والمغامرات.
 أساتذتنا هم كقبطان ماهر على متن السفينة المسماة "المعرفة" يساعدوننا على مواجهة المصاعب لنصل إلى الطريق الصحيح. أولى خطواتي في العثور على المكان المناسب في العالم قد بدأتها في جامعة الشارقة. وكوني طالبة أدرك بأن الحصول على التعليم ليس من السهل وسأواجه صعوبات في كل يوم، ولكني أدرك بأن البحر السلس لا يمكن أن يصنع بحار ماهرا.                                             
أسيل زينوسوفا