تسجيل الدخول
إشادات
​ نعتز بشراكتنا وتعاوننا الوثيق في نادي الشارقة للصحافة، مع كلية الاتصال بجامعة الشارقة، وتحقيق الدعم الإيجابي المتبادل الذي يخدم الدارسين والعاملين في قطاع الصحافة والإعلام، والعمل سويًا على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتنفيذ المبادرات والمشاريع المهنية والأكاديمية التي تساهم في بناء المزيد من القدرات والكفاءات المتميزة في هذا القطاع الحيوي الهام.

حققنا معًا على مدار السنوات الماضية العديد من النتائج المثمرة، ونتطلع إلى تنفيذ المزيد من البرامج والمبادرات الهادفة التي تتماشى مع مساعي التطوير والمواكبة المستمرة للمستجدات المهنية في الصحافة والإعلام.


 أسماء الجويعد
مديرة نادي الشارقة للصحافة

 

نثمن التعاون القيم الذي تسعى له كلية الاتصال في جامعة الشارقة والجهات الحكومية، والذي له بالغ الأثر على الطالب من خلال صقل المهارات واكتساب الخبرات العلمية والعملية، وهذا يدل على مدى إيمان الكلية بأن المخزون الاكاديمي يحتاج إلى واقع تطبيقي.

ونحن في المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة نشيد بالتواصل الفعال لكلية الاتصال في جامعة الشارقة التي تعمل على توسيع مدارك طلبتها من خلال تشجيعهم على المشاركة في ندوات ومؤتمرات الاتصال الحكومي التي ينظمها المكتب الإعلامي خاصة وفي الدولة عامةً، وما يأتي ذلك إلا إيماناً من الكلية بالنفع الذي يعود على الكوادر الشابة لتأهيلها للانخراط في سوق العمل.


مانع الكندي
منسق علاقات إعلامية
إدارة مبادرات الاتصال الحكومي- المكتب الاعلامي لحكومة الشارقة



​أود أن أشيد بقسم العلاقات العامة كتخصص و المهارات التي اكتسبتها منه:
في حقيقة الأمر إن قسم العلاقات العامة فادني في عدة مجالات أولها هو أنه تخصص مطلوب في كل جهة سواء كانت حكومية أو خاصة و هذه نقطة مهمة للطالب عند التخرج, حيث أنني عندما تقدمت بطلب التوظيف فقد حصلت على الموافقة من عدة جهات.

أما من جانب وظيفتي الحالية فقد تمت الموافقة علي في كلية الفنون الجميلة للعمل كمساعدة إدارية بمكتب العميد بسبب تخصصي (العلاقات العامة)، حيث تتطلب الوظيفة الحالية شخص له القدرة على الاتصال بالآخرين و التفاعل مع الجمهور بشكل جيد سواء كان جمهور داخلي أو خارجي.

فعملي الحالي يتطلب المعرفة و الدراية بأسس الحوار و النقاش و كتابة الرسائل و إجراء الاتصالات الداخلية و الخارجية مع المدرسين و الطلبة و المؤسسات الخارجية التي تتعامل مع الكلية و تتعاون معها، و كل هذه الأمور التي يتطلبها عملي فقد اكتسبتها من  تخصص العلاقات العامة الذي  يعطي الطالب مهارات متعددة تخدمه في مجاله العمل.

كما أنه لدي القدرة على حل المشكلات التي تواجه الطلبة أو أولياء الأمور في الكلية و ذلك من خلال معرفة المشكلة و أسبابها و التواصل مع الأطراف الأخرى (كإدارة الجامعة  أو العميد أو المدرسين) لحل المشكلة، و هذا الأمر من أهم الوظائف في العلاقات العامة، فالهدف من وجود العلاقات العامة هو حل المشكلات و إيجاد الحلول.

كما خدمني التخصص في مجال المشاركة في تقديم المقترحات للكلية بشأن الأنشطة و الفعاليات التي تتعاون فيها مع المؤسسات الخارجية لخدمة المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك فقد ساعدني تخصصي على بناء علاقات مع مؤسسات و أشخاص مهمين و بشكل خاص مشروع التخرج فهو يساعد على تقوية و صقل شخصية الطالب و يشجعه على بناء علاقة جيدة مع الجهات  التي يتعاون معها في إنجاز مشروع التخرج، على سبيل المثال فقد أنجزت مشروع تخرجي مع شرطة الشارقة، فقد بقيت على تواصل مع هذه الجهة و في الوقت الحالي طلبت مني شرطة الشارقة البحث في إمكانية التعاون بينها و بين كلية الفنون الجميلة لإقامة معرض يخدم أسبوع المرور.و مما يجعل الطالب بعد التخرج يشعر بالثقة و الاهتمام فإن قسم العلاقات العامة على تواصل دائم مع طلبتهم.

بدرية عبده علي سيف سالم
مساعدة إدارية – كلية الفنون الجميلة و التصميم بجامعة الشارقة ​