تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-

ندوة "التسامح مفهومه وتجلياته"

كلية الاتصال - فرع خورفكان 13 فبراير 201910ص



بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بكلباء نظمت كلية الاتصال بفرع جامعة الشارقة في خورفكان ندوة بعنوان "التسامح مفهومه وتجلياته"، حضر الندوة الأستاذ الدكتور عدنان سرحان مساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع وعميد كلية المجتمع، والدكتور عصام نصر القائم بأعمال عميد كلية الاتصال، وسعادة الدكتور راشد النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان، والدكتور علي الزعابي النائب المالي والإداري لمساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع بخورفكان، والأستاذة منى الملا نائب مدير إدارة العلاقات العامة، والدكتورة ثريا السنوسي منسق كلية الاتصال بخورفكان وكلباء ورئيس اللجنة التنظيمية للندوة، حيث ترأس الجلسات كل من الدكتور علاء مكي رئيس قسم الاتصال الجماهيري، والدكتورة فوزية آل على الأستاذ المشارك بكلية الاتصال.


افتتحت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم رحبت الدكتورة ثريا السنوسي بالحضور وثمنت جهود جميع المشاركين والمنظمين وطرح هذه المبادرة والقاء الضوء عليها في عام التسامح. وتحدث الدكتور علي الزعابي قائلاً بأن التسامح هي قيمة وخلق الإنسان مؤكداً أن شعب الإمارات بجميع أطيافه يعكس دائماً روح التسامح والتعايش، وقدم الدكتور عماد نصر كلمة عبر فيها عن سعادته بتنظيم هذه الندوة وما تقدمه من دور في إبراز ما يتمتع به كل فرد في هذا المجتمع من كافة الحقوق بتعدد الجنسيات والأديان المختلفة حيث أن بناء الوطن وسر نجاحه هو بناءه على أسس التسامح والتعايش على جميع الأصعدة والتطور الفكري وتنشئة الأجيال القادمة ونبذ التعصب والتصدي للتمييز والكراهية بهدف نشر ثقافة التسامح.

وعرض فيلم قصير بعنوان "زايد ونهج التسامح" يسرد أقوال وحكم الشيخ زايد طيب الله ثراه وحثه على التحلي بقيم ونهج التسامح لبناء الأوطان، ثم كرم سمو الشيخ هيثم بن صقر القاسمي المشاركين والمنظمين وعبر عن فخره واعتزازه بكل من يسعى إلى نشر هذه الثقافات والقيم البناءة والرفيعة على أرض الوطن، ومن ثم افتتحت الجلسات العلمية للندوة حيث قدم الدكتور محمد فياض أستاذ مشارك وعميد كلية الإعلام في كلية الإمارات للتكنولوجيا طرحاً عن التسامح في الفكر الإنساني ومفهوم التعايش السلمي، وشرح الدكتور مهدي الجنابي أستاذ مشارك ومنسق كلية الشريعة بخورفكان وكلباء في جامعة الشارقة عن كيفية تعزيز قيم التسامح من خلال الإعلام الديني، وتحدث الدكتور بشار المؤمني أستاذ مشارك في القانون المدني في جامعة الشارقة عن دور الإعلام في إبراز تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في التسامح من منظور تشريعي تطبيقي، وقدم الدكتور زيد بوزيان منسق برنامج الاتصال باللغة الإنجليزية في جامعة الشارقة ورقة عن دور الوسائل الإعلامية المختلفة في تعزيز مفهوم التسامح، بينما تحدث الدكتور عبدالعزيز خلف أستاذ مساعد  في كلية الإمارات للتكنولوجيا عن دور التسامح في تحقيق السلم المجتمعي، وشرح الدكتور مصطفى الطائي أستاذ مشارك في كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عن المسؤولية الاجتماعية للتلفزيون في نشر ثقافة التسامح وعزز الأستاذ عبدالله قاسم محاضر في كلية الاتصال في جامعة الشارقة بطرح عن المفهوم الإعلامي للتسامح من نظرة قيمية معاصرة

 

التوصيــات:

1-   ضرورة تعزيز التسامح وأسس التعايش السلمي في المؤسسات التعليمة والثقافية

2-   تخصيص مساحات زمنية كافية للحديث عن ثقافة التسامح في المدارس والجامعات.

3-   تشجيع الكتاب والإعلاميين لتناول مفاهيم التسامح والتعايش السلمي في الصحف أو الإذاعة والتلفزيون.

4-   إرساء مفهوم المواطنة باعتباره الوسيلة المثلى من اجل إقرار المساواة والتعددية الثقافية والدينية والسياسية .

5-   إعادة النظر بعملية التنشئة الاجتماعية وتبني برامج ثقافة التسامح داخل الاسرة من جهة والمؤسسات التربوية والتعليمية من جهة أخرى.

 6-   يوصي المشاركون بوضع استراتيجية موحدة لوسائل الاعلام لإشاعة ونشر ثقافة التسامح في المجتمع.

7-   تأهيل الإعلاميين علمياً وذلك من خلال الدراسة المتخصصة والدورات التأهيلية ، وبالذات ما يتعلق بمجال أخلاقيات الاعلام.

 8-   نشر ثقافة التسامح من مرجعية قيمية ، بحيث يتم الربط بين هذا المفهوم والمبادئ الحضارية العربية والإسلامية ، وذلك عبر وسائل الاعلام المختلفة.

9-   يقع على الاعلام الدور الجوهري في التوعية القانونية بالتشريعات ذات الصلة الصادرة ، والتي قد تصدر لاحقاً من خلال كافة الوسائل المتاحة، وعقد ورش العمل، والندوات ، والمؤتمرات لترسيخ الثقافة القانونية في التسامح.




عودة إلى القائمة