تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • صحيفة الاتصال.

إبداعات

​حاجيات المواطن إلى الإعلام
01/03/2019

لاشك أن للإعلام أهمية كبرى في كثير من المجالات ، و له دور حيوي ومحوري في الارتقاء بالأداء الإعلامي للدوائر والجهات الحكومية ، وذلك أهميته  في تحقيق أهداف المؤسسات المختلفة ، كونه قناة رئيسية من قنوات التواصل بين الجمهور بمختلف شرائحه وبين الجهات الحكومية ومسؤوليها.

وعن الحديث بهذا الموضوع , لا ننسى حتما اعتماد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد استراتيجية الاتصال الحكومي للحكومة الاتحادية ، وذلك تقديرا من سموه لأهمية التواصل مع وسائل الإعلام ، وأهمية الرسالة الإعلامية للحكومة ، علاوة على الشفافية والتواصل ...

حيث جاءت هذه الاستراتيجية لتحقيق عدة أهداف أهمها : 1. تحقيق التوازن بين بناء نظام متكامل للاتصال الحكومي وبين التصدي الفعال والعاجل للقضايا الإعلامية ذات الأولوية. 2. له دور في توضيح الصورة للوزارات والهيئات الاتحادية لكافة الجهات سواء على المستوى المحلي أو الخارجي. 3. ويعطي أيضا نوع من التفاعل بين الوزارات والمجتمع . 4. وتربط نقاط الاتصال ببعضها البعض. 5. تشكل آلية واضحة للعمل المهني.

ولابد من التواصل الإعلامي مع مختلف المؤسسات وبمختلف طرق الاتصال ، وبالطبع تحتاج الوزارات إلى تطوير وسائل اتصالها مع الجمهور ، وكل ذلك من أجل تحقيق الأهداف التنموية في كل المجالات . يمكننا القول بأن هذه الاستراتيجية تعكس عمق أهمية الاتصال الحكومي و الإعلام باعتباره شريكا مساندا للإسهام في الارتقاء بالأداء الحكومي.

وفي رأيي أن هناك أهمية  للاتصال الحكومي مع الشعب وذلك لرسم مستقبل واعد ومبشِّر ، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي ، بشرط توافر عاملي الصدق والشفافية ، ولم يَعُد الاتصال الحكومي مجرد خيار ، بل ضرورة تفرضها جملة من الحاجات والتحديات الملحة حاضرا ومستقبلا.

 ختاما أقول أن كل هذه المبادرات تعطينا تفاؤلا إزاء مستقبل الإعلام في الدولة  وتشجع على التواصل ، وتكشف مدى أهمية  وسائل الإعلام في وقتنا الراهن، فلم يعد الإعلام كما يتصوره البعض وسيلة للتسلية والترفية بل أصبح له دورا في إحداث تنمية حقيقة في المجتمعات، حيث أن الاتصال الحكومي مطلب حتمي لتطوير العمل المنظم...

حمدة عبد الله
كلية الاتصال  بجامعة الشارقة

 
 


الوطن... أنا ونحن
04/02/2019
 
قال فيها بنجامين فرانكلن، حيث تكون الحرية يكون الوطن، وقال عنها محي الدين الخطيب، تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها، تَغنَّى فيك ياوطن عاشقون بترابك شرقا وغربا، كتبوا فيك أشعاراً وقصائد حفرت في الصدور ورددها الملايين، قيل عنك أن الوطن أنا وأنت ،وليس يا أنا يا أنت، فمن أنت يا وطني؟..

ولدت على أرض تَعجُّ بالإختلاف في الدين والجنسية والثقافة، كلوحة رسام تكتض بالألوان المزهرة  والأشكال الفريدة، رأيت فيها العالم وأكثر، تساؤلات جمة لا أعلم مصدرها، أين بدأت ومتى انتهت، كل ما أعلمه أننا نردد نشيد الوطن بصوت واحد في المدرسة، كلمات متأصلة وروح متلاحمة، ورجل يشهد الجميع بشهامته العربية وأصله الكريم، لم أر أبي يوماً قط ذرفت على وجنتيه قطرة دمع واحدة، كنت أرى فيه ذاك الرجل الحديدي الذي لا يقهر إلى أن جاء ذلك اليوم الذي رأيت فيه أبي يبكي بصوت أنين لفراق رجل لا أعلم  عنه سوى صورة على صفحات كتبي ومحطات التلفاز العربية. تساؤولات نمت أكثر فأكثر برحيل ذلك الرجل، لماذا يبكون لفراقه وما الذي فعله ليحصد هذا الود والحزن عليه، كثيراً ما تساءلت في نفسي عن معاني الصفات، أين أنا من كل هذا الحديث وهذه الكلمات المبهمة، بحثت وقرأت الكثير عن مدلول تلك الكلمة، رأيت فيها شعباً رضع الولاء، وحكاماً وعدوا فأنجزوا، رأيت فيها أسمى معاني الحب والوفاء، الأمن والعطاء، هو رشفة القهوة الزكية في كل صباح، هو رائحة الياسمين والخبز الطازج، هو كل ما عزفه أبي القاسم ودرويش وفيروز من كلمات زرعت في روحنا كجذور شجرة تأصلت في الأرض، هي وطني والوطن كما رباني أبي زايد لا تفصله حدود سياسية أو طبيعية...

 الوطن عيشي بلادي، عيشي بلادي ، عاش إتحاد إماراتنا وعاش وطننا العربي بلاد العز والكرامة... 

رحمة مديني
كلية الاتصال بجامعة الشارقة