تسجيل الدخول
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • E
  • ع+
  • ع
  • ع-
  • صحيفة الاتصال.

المقالات


 الاتصال الحكومي تلك الشجرة الباسقة في بستان الإعلام
23/02/2019

الاتصال الحكومي هو اتصال الحكومة بالشعب وبمواطنيها بالإضافة الى أبنائها الوافدين ومحاورتهم وسماع انشغالاتهم... فالاتصال الحكومي يفتح المجال للمواطنين بإطلاق أصواتهم والتعبير عن آرائهم الصائبة وإعطائهم الحق في إبداء مواقفهم الشخصية ومعرفة وجهة نظرهم كمواطنين و وافدين يعيشون في هذا البلد الديمقراطي الرشيد...  ومنذ سنوات أحدث الاتصال الحكومي في دولة الإمارات  تواصلاً فعالا و حقيقياً بين العاملين في قطاع الإعلام من صحفيين ومسئولين في جهاز الحكومة .

وقد برزت إمارة الشارقة على أنها إحدى المدن الكبيرة في الدولة التي تستخدم نظام الاتصال الحكومي ،حيث أنها أُعدّت برنامج البث المباشر لإمارة الشارقة الذي  يبث إذاعياً و تلفزيونياً للتواصل والاتصال مع الشعب لمعرفة متطلباتهم والاستجابة لرغباتهم القانونية ومشاركتهم أهم الأحداث . والجميل في ذلك هو أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة يتابع عن كثب ويتواصل مع هذا البرنامج ليكون على المباشر مع المواطنين والوافدين ، فهذا التواصل يعطي الشعب شعور الأبناء وتواصلهم مع والدهم .
 
وأيضاً حكومة الإمارات أعدّت هيكلية الانتخابات في المجلس الوطني كل أربع سنوات تتجدد هذه الهيكلية بمجلس وطني منتخب لإرضاء الشعب ومعرفة حوائجه ،حيث أن كل فرد يقوم بالتصويت للمرشح المناسب الذي يمثله لتوصيل المقترحات  إلى الحكومة .

و تُعد الإمارات نموذجا للتواصل الحكومي على الرغم من صعوبة هذه المهمة النبيلة، لكنَّها تدعم هذا الاتصال من حيث إجراء الانتخابات عن طريق الوسائل الحديثة والدعم المستمر للتنمية المستدامة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتربوية إلخ..
 
كما يتبين لنا أن الاتصال الحكومي مهم جداً في إدارة الدولة ؛ لأن الدولة – كما يقال – بشعبها، وهذا التواصل يُدعِّم الدولة وحكامها وأيضاً ترتقي الدولة والحكومة وتتطور بحب الشعب لحكامها وانضباطهم التام أمام قوانين الدولة و لكم هذا المثال الحي لدولة الإمارات العربية المتحدة .

الطالبة : سلامة عبيد الكتبي





مرحباً بالإعلام القديم 
03/03/2019

 اصبح  عدد كبير من جمهور وسائل الإعلام يعتمد على وسائل الاتصال الحديثة بحثاً عن الأخبار ، ومتابعاً لأحوال المناخ أو متطلعاً لمعرفة نتيجة مباراة مهمة في كرة القدم ، وتحولت الإنترنت بمواقعها ووسائل تواصلها الاجتماعي إلى مصادر مهمة لمعرفة الأحداث ومتابعتها . وهو ما اثر بالتأكيد على متابعة الجمهور لوسائل الإعلام " التقليدية " المتمثلة في قنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة والجرائد والمجلات ، وهو ما أدى على سبيل المثال إلى انخفاض معدلات توزيع العديد من الصحف حول العالم ، وإلى إلغاء طباعة النسخة الورقية من بعض المجلات والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية .

والسؤال الذي يطرح نفسه أمام كل من صناع الإعلام وجمهور ، هل آن الأوان للإعلان عن نهاية هذه الوسائل التي طالما اعتمدنا عليها وحصلنا منها على معلومات وترفيه ومضامين متنوعة ؟


الإجابة يمكن أن تكون " نعم، هي النهاية " في حالة واحدة فقط ، وهي أن تظل هذه الوسائل بنفس سياساتها الإعلامية وبرامجها ومضامينها التقليدية ، أما الإجابة " لا ، هي باقية تقدم إعلام مختلف لجمهورها "  فهي إجابة تتطلب أن تبحث هذه الوسائل عن الجديد شكلاً ومضموناً ، خاصة أن عادات تعرض الجمهور لهذه الوسائل لم تتغير تغيراً كبيراً ، فمازال جهاز التليفزيون باقياً في منازلنا بتقنياته العالية وارتباطه بالأنترنت ، ومازالت الإذاعة جليس محبب لفئات عديدة من الجمهور أثناء قيادة السيارة أو في فترات الراحة والاسترخاء حينما لا يود الجمهور بزل أي مجهود في التعرض للوسيلة سوى الاستماع ، ومازالت الصحيفة الورقية تصاحب القارئ أينما ذهب ، يتحكم في قراءتها ويحتفظ بها ، ويحتسي قهوته الصباحية وهو يطالها . أنها عادات مشاهده واستماع وقراءة لا تحققها الأنترنت ، ومن هنا يجب على هذه الوسائل أن تستفيد من هذه الميزة ، وأن تعمل على جذب الجمهور من خلال مضمون مختلف يعتمد على الاستفادة من مميزات الوسيلة وخصائصها . حينها سيعود الجمهور لهذه الوسائل ويرحب بما يصفه الخبراء بالإعلام القديم أو التقليدي ، ليصبح إعلاماً مواكباً ومتكاملاً مع وسائل الاتصال الحديثة .
 
الطالبة: مريم سيد يعقوب