تنقل لأعلى
تسجيل الدخول

مليون دولار لباحث في جامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث



 
19 - مايو - 2012
 
حصل الدكتور علي القبلاوي الأستاذ المشارك بقسم علوم الحياة التطبيقية بكلية العلوم بجامعة الشارقة، ويعمل أيضا في أكاديمية الشارقة للبحوث،، حصل على مليون دولار أميركي من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر، وذلك لتمويل أبحاثه الخاصة بإدخال نباتات البيئة الطبيعية لدول المجلس التعاون الخليجي لتزيين حدائق الشوارع والمتنزهات والحدائق العامة بديلا عن نباتات التجميل الدخيلة التي تزينها الآن والتي تستنزف المياه العذبة التي تستهلك في ري هذه النباتات الآن.
 

وتشتمل تدابير التمويل وشروطه العامة على أن تطبق نتائج المشروع بشكل مبدأي وخاص في دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة، ليجري بعد ذلك تطبيقها في باقي الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي.
 
ويبدأ الدكتور علي القبلاوي وهو الباحث الرئيس للمشروع، أبحاثه بهذا المشروع فور الانتهاء من التدابير الإدارية والفنية التي تسبق العمليات التنفيذية للتمويل حيث سيتم تشكيل فرق عمل بحثية تعمل في قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة في آن معا، ويتولى الباحث عمليات إشرافية ومتابعة لنتائج الأبحاث بشكل متواز.  وكان الباحث قد تقدم بمشروعه كمقترح لمنظمة الخليج للبحث والتنمية التي اعتمدته وتبنته وتقدمت به إلى مؤسسة قطر حيث حاز على هذه الدرجة من اهتمام المؤسسة وتفاعلها.
 

وبين الدكتور علي القبلاوي عناصر الأهمية لهذا المشروع فقال: إن أهميته تكمن في عدة نقاط من بينها: توفير المياه العذبة التي تستهلك عادة في ري النباتات التي تزين الشوارع والساحات والميادين بالإضافة إلى الحدائق والمتنزهات العامة، والتي قال بأنها باتت تشكل تهديدا حقيقيا لموارد المياه العذبة في المنطقة لما تستنزفه منها هذه النباتات التجميلية الدخيلة على البيئة المحلية، كما أن استخدام نباتات البيئة المحلية في عملية التجميل لهذه المرافق الجمالية سيوفر قدرا كبيرا جدا من الأسمدة والمبيدات التي تستخدم بكثرة في تسميد ومقاومة الآفات التي تصيب هذه النباتات الدخيلة، الأمر الذي قال بأن سوف يحمي البيئة الحضرية المحلية من أخطار المواد أو المركبات الكيميائية التي تدخل في تركيب هذه الأسمدة والمبيدات، كما أن استخدام نباتات البيئة الطبيعية المحلية لكل دولة من دول مجلس التعاون، سوف يساعد ــ وبلا أدنى شك ــ على تخليق بيئة طبيعية بالمدن، وهذا بدوره سوف يساعد على تواجد العديد من الحشرات والكائنات والنبات الطبيعية الأخرى التي تتواجد عادة معها، الأمر الذي يساعد في تعزيز التنوع البيولوجي في بيئة المنطقة الحضرية.
 
وأشار الباحث إلى أن هناك أهمية ثقافية ذات شأن كبير لهذا المشروع أيضا قال بأنها تتمثل في أنه عند إدخال نباتات البيئة المحلية إلى البيئة الحضرية سوف ينتج عن ذلك قيمة تراثية طبيعية لأبناء المنطقة وخاصة شريحة الشباب منهم الذي نسي أو لم يتعرف كثير منهم على هذه المعالم النباتية التراثية المكونة لبيئتهم.
 
وانتهى الدكتور علي القبلاوي إلى القول بأن المناخات العلمية القائمة في جامعة الشارقة، والتي تولي البحث العلمي أهمية كبيرة جدا تحت قبابها جاءت بمثل هذه النتيجة كما فعلت من قبل عند اكتشاف مركبات كيميائية عالمية الآفاق من شأنها أن تشفي من مرض السرطان والزهايمر بعد التحقق من نتائجها التجريبية، وغيرها الكثير، وأن هذه المناخات سوف تأتي بالمزيد من الإنجازات العلمية التي من شأنها خدمة البشرية بإذن الله تعالى.  


العودة إلى قائمة الأخبار