تسجيل الدخول
Loading

مدير جامعة الشارقة يرفع التهاني إلى حاكم الشارقة وللدولة وشعبها باختيار الشارقة عالميا مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية

4 نوفمبر 2018



رفع سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه) لحصول الشارقة على لقب الشارقة مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية الذي منحه لها الاتحاد العالمي للمعاقين للإمارة وأعتمدت هذا الحق الأمم المتحدة في المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية.

كما قدم التهنئة والتبريكات لدولة الإمارات بشكل عام ولإمارة الشارقة على نحو خاص، مؤكدا بأن إمارة الشارقة تعمل على رعاية المعاقين ولا سيما المعاقين حركيا منهم ومنذ نحو أربعة عقود وبموجب التعليمات والتوجيهات الإنسانية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من خلال دمجهم بالوظائف العامة بمختلف الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والمجتمعية والتي تحرص جميعها كل الحرص على توفير الحياة الكريمة والميسرة والسهلة لهم.

وقال مدير الجامعة ان آخر إنجازات إمارة الشارقة وربما يكون أكبرها في خدمة المعاقين عامة وذوي الإعاقة الحركية على نحو خاص هو فتح أبواب التعليم الجامعي لهم وعلى أوسع أبوابه ودرجاته العلمية في جامعة الشارقة وذلك عندما وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه) بأن تعمل جامعة الشارقة وبالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على تأسيس مركز الموارد لذوي الإعاقة في جامعة الشارقة وكان ذلك في العام الأكاديمي:2013 -2014م، على أن يكون هذا المركز مركزا تعليميا وتعلميا وبحثيا في كل ما يتصل بكل ما يتعلق بمشاريع ذوي الإعاقة مستقلا ويشكل الهيئة المرجعية في عملية الاحتواء والدمج والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة عبر منظومة متكاملة تبدأ بعد استيفاء الطالب لشروط القبول الجامعي، كما أعلن سموه بأن جميع الطلبة من ذوي الإعاقة على اختلاف أشكال إعاقاتهم وجنسياتهم الذين يلتحقون بجامعة الشارقة للدراسة فيها وبأية تخصصات يرغبونها ولمختلف الدرجات العلمية من البكالوريوس إلى الماجستير والدكتوراه، لا رسوم جامعية على دراستهم وإنما يدرسون بموجب منحة دراسية من سموه. ويتم تعيينهم بالوظائف التي تتناسب مع الدرجات العلمية التي يحوزون عليها من الجامعة.  

وأكد الدكتور النعيمي بأن الجامعة تعمل على توفير الخدمات المتكاملة الداعمة للطلبة من ذوي الإعاقة بما فيها عمليات انتقالهم وحركتهم العامة بين المباني وداخلها والتي تشمل القاعات الدراسية ودورات المياه، ووضع أعمدة من الألمنيوم لمساعدة الطلبة أثناء نزولهم وصعودهم على المنحدرات، ووضع الأبواب الإلكترونية في جميع المنافذ والمخارج لمرافق الجامعة لتسهيل عملية دخول وخروج الطلبة من ذوي الإعاقة الحركية، وليس هذا فحسب بل إن جامعة الشارقة قد جهزت عربتين بكامل المستلزمات والتجهيزات والمعدات والأطقم الطبية والفنية المتخصصة وسيرتهما في المناطق والأحياء السكنية لتقديم الخدمات التي يحتاجها كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ولا سيما الإعاقة الحركية.

وأكد بأن الجامعة مستمرة وعلى نحو دائم في تطوير سبل تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف المجالات مشيرا إلى أن مستوى ما تم إنجازه لطلبة الجامعة من مختف فئات الإعاقة وما تخطط الجامعة لإنجازه لهم مستقبلا يعبر تعبيرا عمليا عن أهمية هذه الفئة على النحو الاجتماعي، وهو يعبر بالتالي عن أهلية إمارة الشارقة لنيل هذا اللقب الإنساني العالمي وبجدارة مطلقة.


» العودة إلى قائمة الأخبار