تسجيل الدخول

أشاد بالتقدم الذي تحقق على المستوى الإقليمي والعالمي سلطان القاسمي يرأس الاجتماع الـ 44 لمجلس أمناء جامعـة الشـارقة

11 يناير 2018



أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، بالتقدم الذي حققته جامعة الشارقة في نهضتها الأكاديمية والعلمية على المستوى الإقليمي والعالمي، وذلك عندما تمكنت وبفضل من الله تعالى وتوفيقه، ثم بجهود القائمين على نهضتها من تحقيق إنجازين هامين، وذلك بفوزها بالمركز الأول على مستوى الدولة والمركز 452 على مستوى جميع دول العالم ضمن التصنيف العالمي للجامعات في ميادين التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة، حيث تمكنت من توفير الأدوات والمعايير والأهداف التي وضعتها وعلى اختلاف أنواعها ومجالاتها وبرامجها الأكاديمية لتلبية متطلبات تعزيز تقدمها العلمي العالمي. 

وأشار سموه إلى أن الإنجاز الثاني كان قبل بضعة أشهر عندما جسدت جامعة الشارقة مكانتها على المستوى المحلي والإقليمي، بتصنيفها من قبل منظمتين عالميتين متخصصتين هما: "QS" و"التايمز" كإحدى كبريات الجامعات الشاملة والمتكاملة على المستوى المحلي والإقليمي في ميادين البحث العلمي، اعتماداً على العديد من البحوث العلمية لمجموعة من العلماء والباحثين والمتخصصين في الجامعة، في إطار تلبية متطلبات خطتها الخمسية الاستراتيجية، والتي وضعت ضمن معايير تعزيز مكانتها في الآفاق العالمية.

وأكد سموه بأن هذه النهضة، والتي سيتبعها المزيد من التقدم والإنجازات العلمية سترسخ مكانة جامعة الشارقة في الصفوف الأولى بين الجامعات النظيرة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية من جانب ومن جانب آخر ستعزّز آمالنا وطموحاتنا في تهيئة البيئة العلمية والعملية في إعداد وتأهيل العلماء والباحثين من طلبة الجامعة على اختلاف درجاتهم العلمية والتخصصية.

جاء ذلك في مستهل ترأس سموه للاجتماع الـ 44 لمجلس أمناء جامعة الشارقة الذي عقد الأربعاء، بمكتب سموه بالجامعة.

وأضاف سموه بعد أن تفضل بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الأمناء وإدارة الجامعة، أن مناهج التطوير الأكاديمي والبحث العلمي التي تعمل عليها الجامعة، تعبر وعلى نحو مباشر وثابت عن دأبنا في تعزيز مكانة جامعة الشارقة، التي يتزايد تقدمها في كل عام ضمن متطلبات مواجهة هذه الجامعات للنهضة العلمية والتقنية العصرية العالمية المتسارعة.

وتوجه أعضاء المجلس بوافر الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس المجلس على الدعم المادي والمعنوي اللامحدود، الذي يقدمه سموه لمجلسهم وللجامعة حتى يتمكنوا معا من تنفيذ ما يتطلع إليه سموه من إنجازات لجامعة الشارقة.

وكان اجتماع المجلس قد بدأ بالمصادقة على محضر الاجتماع السابق، ليستمع بعد ذلك إلى تقرير قدمه الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة عن منجزاتها خلال المرحلة الماضية من العام الأكاديمي الجاري، والذي بدأه بتوجيه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة على توجيهات سموه التي وصفها بالسديدة ودعمه المادي والمعنوي للجامعة، مؤكداً بأن هذا الدعم الواسع واللامحدود هو الأساس في تحقيق الجامعة، لتقدمها وتطورها ومكانتها البارزة كمؤسسة متميزة في التعليم العالي والبحث العلمي وأن سموه يمدّ كل من حوله، بالإلهام بما يتمتع به من رؤى لتحسين حياة المجتمعات وتأمين المستقبل المشرق لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وعموم الوطن العربي.

وأوضح الدكتور حميد مجول النعيمي إلى أن هدف جامعة الشارقة من التقرير الذي يستعرضه على المجلس هو مشاركة إنجازات الجامعة مع جميع المعنيين من أعضاء مجلس الأمناء، وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والطلابية وخريجي الجامعة.

واستعرض التقرير الهيكل التنظيمي للجامعة بعد تحديثه بإشراف مساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع على الأنشطة الأكاديمية والإدارية في أفرع الجامعة من خلال مساعديه للشؤون الأكاديمية والإدارية، وتطبيق الملفات الإلكترونية للطلبة بشكل كامل في كلية الطب، وإكمال الملفات الإلكترونية لأعضاء هيئة التدريس بنسبة 100%.

وأشار تقرير مدير الجامعة إلى دمج مصادر التعلم في المناهج الدراسية، وتضمين البحث العلمي في أعمال المساقات والبرامج، والبحث في إمكانية طرح مساقات اختيارية في تخطيط البحث العلمي بهدف مساعدة الطلبة ذوي الأداء الجيد، فضلاً عن إدخال المزيد من الأساليب المبتكرة في التعلم والتدريس والتقييم، وبرامج تطوير أعضاء هيئة التدريس من أجل مواكبة المستجدات وسهولة التأقلم معها.

وعن إنجازات جامعة الشارقة في الاعتماد الوطني لبرامجها الأكاديمية، أكد الدكتور حميد مجول النعيمي في تقريره أن جهود الجامعة أثمرت عن اعتماد جميع برامجها المطروحة حاليا وهي "96" برنامجاً من هيئة الاعتماد الأكاديمي الوطني، أما بالنسبة للاعتماد الدولي لهذه البرامج فإن الجامعة عملت للحصول على هذه الاعتمادات والاعترافات ببرامجها من هيئات اعتماد واعتراف دولية عديدة وبجهود حثيثة، حيث حققت في هذا المجال الكثير من الإنجازات منها: اعتماد المجلس الأميركي لبرامج الهندسة والتكنولوجيا ABET، حيث حصلت برامج كليتي الهندسة والعلوم على اعتماده، فضلاً عن اعتماد جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال AACSB للبرامج التي تطرحها كلية إدارة الأعمال، وكذلك اعتماد مجلس اعتماد التعليم في الصحافة والاتصال الجماهيري ACEJMC، للبرامج التي تطرحها كلية الاتصال.

وأكد التقرير بأن جامعة الشارقة تطرح حالياً 96 برنامجاً معتمداً "10 للدكتوراه، 19 للماجستير، 1 لدبلوم الدراسات العليا، 52 للبكالوريوس، 14 للدبلوم المتوسط"، وهناك 37 برنامجاً قيد الإنجاز "10 في الدكتوراه، 18 للماجستير، 5 للبكالوريوس، 2 لدبلوم الدراسات العليا و2 للدبلوم المتوسط"، ومن المتوقع طرح هذه البرامج خلال الأعوام 2018-2019.

واستعرض التقرير عدداً من الإنجازات التي وصفها بالمهمة في البحث العلمي، وجهود الجامعة في عمليات توطين الوظائف التي بلغت نسبتها نتيجة لهذه الجهود: "40%"، وأن عدد خريجي جامعة الشارقة بلغ "26400" طالب وطالبة "65% منهم إناث، و35% ذكور".

وبانتهاء تقرير مدير الجامعة عرضت اللجنة المالية لمجلس الأمناء آخر المستجدات في الشؤون المالية منذ بداية العام المالي الحالي وحتى اليوم، والتدقيق الخارجي، وتقييمها لنظام بانر الإلكتروني.

كما اطلع المجلس على تقرير لجنة الالتزام والتدقيق، واعتمد ترقية عدد من أعضاء الهيئة التدريسية قدمتها اللجنة الأكاديمية لمجلس الأمناء، كما اعتمد المجلس تعديلات على لوائح وسياسات وإجراءات كلية الفنون الجميلة والتصميم، ومقترحات لبرامج جديدة كبرنامج ماجستير العلوم في أمن المعلومات، وبرنامج ماجستير العلوم في الهندسة الطبية الحيوية، ودبلوم الدراسات العليا في طب الأسنان الترميمي، وبرنامج بكالوريوس العلوم في هندسة الأمن الإلكتروني، وبرنامج بكالوريوس العلوم في هندسة تحلية المياه، وبرنامج بكالوريوس العلوم السياسية، واعتمد المجلس دمج قسم الهندسة النووية وقسم الهندسة الميكانيكية في قسم واحد، وتعديلات مطلوبة على فئات موظفي الجامعة، كما اعتمد إنشاء مكتب العلاقات الدولية والتصنيف الدولي، وصادق المجلس في ختام جلسته على تخريج الطلبة الذين أنهوا متطلبات التخرج والحصول على درجات الدكتوراه والماجستير ودبلوم الدراسات العليا في فصل الصيف: 2016/2017، وفصل الخريف: 2017/2018، وكذلك الطلبة الذين أنهوا متطلبات التخرج والحصول على درجة البكالوريوس في فصل الصيف 2016/2017، وفصل الخريف 2017/2018.

وتنفيذاً لتوجيهات رئيس الجامعة صاحب السمو حاكم الشارقة التي تقضي بتأهيل موظفي حكومة الشارقة وموظفاتها، وافق مجلس الأمناء على طرح عدد من درجات الدبلوم الأكاديمية والمهنية وفي مختلف التخصصات، منها ما هو مخصص لحملة الثانوية العامة، ومنها ما هو مخصص لحملة البكالوريوس، بالإضافة إلى توسيع برامج التجسير من الدبلومات الأكاديمية إلى درجات البكالوريوس.

حضر الاجتماع كل من سعادة الدكتور طارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة، والدكتور راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعادة نورة النومان رئيسة المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ومحمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، الدكتورة محدثة الهاشمي مدير كليات التقنية العليا في الشارقة، والدكتور عبيد بن علي المهيري المدير السابق للكليات التقنية في الفجيرة، وأحمد الرشيد المحامي والمستشار القانوني.


كما حضر أيضاً الدكتور جونتر ماير أستاذ في جامعة ماينز في ألمانيا، والدكتور كمال يوسف التومي أستاذ الهندسة الميكانيكية المدير المشارك لمركز المياه النقية والطاقة النظيفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أميركا، والدكتور عبد الله حسين ملكاوي مدير جامعة الأمير فهد بن سلطان بالمملكة العربية السعودية، والدكتور مارتن بارستو نائب مدير جامعة لانشستر للشؤون الأكاديمية ورئيس مركز أبحاث الفضاء في الجامعة ورئيس الجمعية الفلكية الملكية البريطانية، والدكتور محمد صايغ نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للشؤون الطبية، ومات أياسدون نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية. ​



» العودة إلى قائمة الأخبار