نبذة عن المؤتمر
يشهد العالم اليوم - وبخاصة بعد  الأزمة المالية ألأخيرة اهتماما كبيراً بالتمويل الإسلامي ليس فقط في البلدان الإسلامية وإنما في غيرها ايضاً  مثل: بريطانيا، والهند، وروسيا، وسنغافورة، والولايات المتحدة الأمريكية. وقد ازدادت أصول المؤسسات المالية الإسلامية بشكل كبير على سبيل المثال من (1,3) تريليون دولار أمريكي في عام (2011م) إلى (1,8) تريليون دولار أمريكي في عام (2013م) وتمثل أصول المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون نسبة (34%) من مجموع هذه الأصول. ويعتبر التمويل الإسلامي من المجالات الأكثر نمواً في التمويل الدولي، حيث تمَّ تقدير معدل الزيادة بنسبة: (20%) خلال السنوات الخمس الأخيرة وهناك مؤشرات تؤكد أن المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية كانت الأكثر موثوقية خلال الأزمة المالية لاعتمادها على مبدأ توزيع المخاطر ومن المؤشرات الأخرى أن سوق الصكوك الإسلامية شهد نمواً كبيراً وسريعاً خلال السنوات القليلة الماضية خاصة بعد دعم بعض الجهات الحكومية ومساهمتها؛ الأمر الذي فتح أبواباً واسعةً لانتشار إحدى أدوات التمويل الإسلامي المهمة؛ لكن مع ذلك كله فإنَّ نسبة التمويل الإسلامي تمثل نسبة بسيطة مقدارها: (1,3%) من مجموع التمويل الدولي.
 
من هذا المنطلق فقد قرر مركز الشارقة الإسلامي للبحوث والدراسات المالية الإسلامية تنظيم مؤتمره الأول تحت عنوان: "التمويل الإسلامي: أدوات مبتكره- إشكاليات التطبيق، وتحديات المستقبل" وليكون هذا المؤتمر ضمن فعاليات إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة الثقافة الإسلامية.