• اليوم المفتوح 2017

    المزيد
  • ملتقى (صُناع الغد)

    المزيد
  • مقاعد اضافية للتسجيل في البرامج الدولية المعتمدة من جامعتي برشلونة ومالقا في أسبانيا

    المزيد
  • ندوة علمية بعنوان "اللغة العربية: الصورة والصيرورة"

    المزيد
  • فتح باب القبول للطلبة الجدد للفصل الدراسي الأول (الخريف)

    المزيد
  • فتح باب القبول لفصل الخريف 2017/2018 للدراسات العليا

    المزيد
  • تخريج دفعة فصل الربيع 2017 من طلبة جامعة الشارقة

    المزيد
  • برنامج تاريخ الفن ودراسات المتاحف

    المزيد
  • تعليمات التسجيل

    المزيد
  • برنامج الدبلوم المهني في التدريس

    المزيد
  • إطلاق صندوق الأفكار والابتكار

    المزيد
  • مؤتمر الشارقة الدولي الأول لذوي الإعاقة

    المزيد
كلمة المدير
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، ..

في ظل حرص سموه الكريم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة، اعتلت إمارة الشارقة منبر العلم والثقافة. فقد عمل جاهدا على بناء حضارة شاملة تحتضن جميع أبنائها من المواطنين والمقيمين يدا بيد، حمل سموه الكريم على دفع جميع أفراد المجتمع بمن فيهم ذوي الاعاقة نحو مسيرة التطوير المستمر والعطاء الدائم.

فمنذ بداية ثمانينات القرن الماضي اهتم سموه على توجيه هذه الفئة المميزة من ذوي الاعاقة وتوفير فرص تعليمية ووظيفية ملائمة لهم في مختلف الدوائر الحكومية في الإمارة. كما أمر سموه بتطوير البنى التحتية وإجراء التعديلات وتوفير التسهيلات اللازمة في مختلف المباني والمرافق العامة لتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع.

إن التعليم هو حق من حقوق الإنسان الأساسية، لذا حرص سموه على أن تكون إمارة الشارقة سباقة في فتح أبواب مدارسها وفصولها الدراسية لتحتضن أبناءها من ذوي الإعاقة الحركية والبصرية في الدولة. كما تم في السنوات العشر الأخيرة ضم الطلبة الصم وضعاف السمع في مدارس السامعين.

وللحفاظ على استمرارية هذه المسيرة، كان لابد من توظيف جميع الامكانيات والموارد المتوفرة للدفع بالطامحين والمجتهدين من هذه الفئة المميزة عاليا، ومساعدتهم على إتمام دراساتهم الجامعية في مختلف التخصصات الأكاديمية. لذا عملت كل من جامعة الإمارات والشارقة على تشييد منابر سباقة ساهمت على تسليح عدد كبير من أبنائنا وبناتنا من ذوي الإعاقة بنور العلم والثقافة. ففي نهاية كل فصل نجد أبنائنا وبناتنا يتسابقون على منصات التخريج حاملين شهاداتهم العليا وبكل امتياز محتلين مراتب الشرف والتميز.  فهذا  بالطبع  ليس مدعاة للاستغراب؛ فمتى توفرت الفرص تبعتها النتائج الطيبة بالضرورة.

تعتبر الجامعة قبلة أكاديمية عالمية تجذب نحوها مختلف طلبة العالم لما تحتله من مكانه رائدة بين الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية. لذا ولتلبية احتياجات هذه الفئة المميزة من الطلاب والطالبات، تم ال​تعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لإنشاء مركز متخصص يهتم بشؤون الطلبة من ذوي الإعاقة. فكان مركز الموارد لذوي الإعاقة وليد هذا التعاون وتبعيتها لمدير الجامعة. فمن خلاله تم وضع آلية دمج وإرشاد لضمان فرصة تعليمية عادلة وسط بيئة طلابية تنافسية. كما يهتم المركز ببناء منظومة شاملة ومتكاملة تبدأ من أول مراحل التسجيل والإلتحاق بالجامعة وتمتد إلى ما بعد التخرج من خلال التوعية والإرشاد الوظيفي.

فاطمة ابراهيم
مدير مركز الموارد لذوي الاعاقة