Skip navigation links
 
Skip navigation links
 
لماذا جامعة الشارقة ؟ 

لماذا جامعة الشارقة؟

أنشئت جامعة الشارقة كمؤسسة غير ربحية للتعليم العالي عام 1997 بموجب مرسوم صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة والرئيس الأعلى للجامعة لتكون الجامعة الأولى في إمارة الشارقة. خلال أقل من عشر سنوات من عمرها استطاعت الجامعة أن تتبوأ المركز الأول في عدد البرامج الأكاديمية المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والتي تطرحها الجامعة على مستويي البكالوريوس والماجستير. 

 

كما عملت جامعة الشارقة على توظيف أحدث الوسائل التعليمية والمناهج الدراسية ذات المعايير العالمية المعتمدة. وبما أن الطلبة هم من أهم أولويات الجامعة، فإنها تسعى لأن يحرز طلبتها أعلى المراتب من خلال ما يكتسبونه من علم ومعرفة ومهارات مختلفة في المجتمع الجامعي. وتعمل الجامعة أيضا على حثهم وتشجيعهم على العمل الجاد والاجتهاد، وتغرس فيهم الرغبة في تطوير الذات والمهارات الإدراكية ليكونوا بذلك أفراداً فعالين في المجتمع. ومن منطلق إدراك الجامعة لدورها القيادي في المجتمع، فإنها تسعى إلى خلق بيئة مميزة يتم فيها تطوير قدرات ومهارات الطلبة الفكرية والعلمية والمنطقية.

الدرجات والبرامج
إن مجال الاختيار واسع، فأينّ كانت ميولكم ورغباتكم، ستجدون التخصص الذي يرضي تلك الميول ويحقق تلك الرغبات.
تضم الجامعة 14 كلية تطرح من خلالها مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية بمستويات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير. عدد طلبة الجامعة حاليا يناهز 8000 طالب وطالبة يقوم على تدريسهم 400 أستاذا جامعيا، أي أن الجامعة توفر أستاذا لكل 20 طالبا.

أنشئت مباني الجامعة  ومرافقها على الطراز المعماري الإسلامي، وتضم القاعات الدراسية و المختبرات والمكتبات ومختبرات الحاسوب والمسارح والنوادي والمرافق الإدارية الأخرى، وإلى جوارها توجد مبان منفصلة لسكن أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات.

 

وقد افتتحت الجامعة مجمعا لكليات الطب والعلوم الصحية يضم كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة  ومختبرات للبحوث الطبية ومكتبة للعلوم الطبية إضافة إلى مرافق أخرى. كما شرعت في المرحلة الأولى من بناء مستشفى تعليمي متكامل يخدم العملية التعليمية الطبية وعموم المجتمع، فأصبح عدد مباني الجامعة يربو على الأربعين مجهزة وفق المواصفات العالمية ومغطاة بالكامل بالشبكة الحاسوبية الداخلية للجامعة (إنترانت) التي تربطها بشبكة الإنترنت الدولية. تتيح هذه التجهيزات إمكانية عقد المؤتمرات والندوات وإلقاء المحاضرات الافتراضية (Virtual Classes) دون التقيد بمكان واحد داخل أو خارج الجامعة.